أوضحت دار الإفتاء حكم نقل الميت من القبر الذي دُفن فيه إلى قبر آخر بعد الدفن، حيث أكدت أن الأصل الشرعي هو حرمة نبش القبر ونقل الميت المدفون فيه إلى مكان آخر، إلا في حالات الضرورة أو الحاجة أو وجود مصلحة معتبرة شرعًا لا يمكن تحقيقها إلا من خلال نقل الميت.
دار الإفتاء: الضرورة أو الحاجة قد تجيز نقل الميت
أوضحت دار الإفتاء، عبر موقعها الرسمي، أنه إذا وُجدت ضرورة أو حاجة أو مصلحة معتبرة شرعًا تستدعي نقل الميت، وكان تحقيقها لا يمكن إلا من خلال نقله من قبره، فيجوز ذلك، مع ضرورة الالتزام بمجموعة من الضوابط الشرعية والرسمية.
وشددت على ضرورة احترام الميت وعدم انتهاك حرمته أثناء عملية النقل، وألا يتم التعامل معه بطريقة تتضمن تحقيرًا أو امتهانًا لكرامته.
ضرورة الحفاظ على جسد الميت أثناء النقل
أكدت دار الإفتاء ضرورة استخدام جميع الوسائل الممكنة التي من شأنها الحفاظ على جسد الميت أو ما تبقى منه، مع مراعاة ستره والتعامل معه باللطف أثناء حمله ونقله.
كما اشترطت الفتوى أن يتم نقل الميت بعد الحصول على تصريح من الجهات الرسمية المختصة، مع الالتزام بجميع اللوائح والقوانين المنظمة لهذا الإجراء.
وأوضحت دار الإفتاء أن نقل الميت بعد دفنه ليس أمرًا مباحًا على إطلاقه، وإنما يرتبط بوجود ضرورة أو حاجة أو مصلحة معتبرة شرعًا، إلى جانب مراعاة حرمة الميت واستيفاء الإجراءات الرسمية المطلوبة.
اقرأ أيضًا:
وزير الكهرباء يتابع شكاوى المواطنين ويعقد اجتماعا عاجلا مع مسؤولي الشركات التابعة