إعلان

لماذا رفضت إثيوبيا التوقيع على اتفاقية سد النهضة رغم التوصل لحلول؟

كتب : حسن مرسي

10:34 م 04/10/2026

الدكتور محمد عبد العاطي، وزير الري السابق

تابعنا على

قال الدكتور محمد عبد العاطي، وزير الري السابق، إن مصر تتعاون بأقصى درجة للتنمية في دول حوض النيل، وقد ساهمنا خلال الـ10 سنوات الماضية في بناء العديد من السدود، وربط دول حوض النيل بالبحر المتوسط من خلال اتفاقيات جمارك وحركة بين الدول، وموانئ تُنشأ على طول النهر لتحقيق الربط التجاري والاستقرار الإقليمي.

وأضاف عبد العاطي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج "على مسئوليتي" المذاع على قناة صدى البلد، أن مصر أعدت دراسة للتنمية باعتبارها دولة سلام وتعاون مع باقي الدول الإفريقية، ولسنا ضد عمل تنمية وإنما ضد الأعمال الأحادية، موضحًا أن السد الإثيوبي تسبب في فيضان صناعي وغرق للأراضي في السودان، علاوة على خروج بعض محطات الشرب في أديس أبابا عن الخدمة، وأن هناك هبوطًا غير متساوٍ في السد ويعاني من مشكلات فنية كثيرة.

وأشار إلى أن آخر جولة تفاوضية شهدت اتفاقًا على كل التفاصيل لكن الجانب الإثيوبي لم يحضر، وأن مصر قدمت حلولًا عدة في شكل اتفاق ولم يوقع عليها الجانب الإثيوبي، وأن إثيوبيا تعاني من مشكلة "الشك" فتتفق ثم تخالف الاتفاق، ما أدى لطول مدة المفاوضات، وأن القاهرة كانت تخطط لإقامة مشروعات تنموية في أديس أبابا.

وتابع أن إعلان المبادئ هو نصوص عامة بشأن التعامل في ملء وتشغيل السد الإثيوبي، أعدته شركة دولية وتلزم كل الدول بتنفيذ تلك النصوص، لكن إثيوبيا كانت تعطل وتتعنت في تنفيذ بنود ونصوص المبادئ، وأن التفاوض استمر 14 سنة مع إثيوبيا لأن مصر تؤمن بأن كل مشكلة لها حل بالتشاور والتعاون.

وشدد وزير الري السابق على أن مصر حريصة على الوصول لحلول سلمية من خلال اتفاقيات، خاصة أن تكلفة التعاون أقل بكثير من أي حل آخر، وأن توافر الإرادة السياسية لدى إثيوبيا كان كفيلًا بالتوصل لاتفاق مشترك يحقق مصالح الجميع، مؤكدًا أن مصر تستهدف التعاون في ملف الجفاف وتشغيل السدود وإدارة الأنهار وفق قواعد القانون الدولي.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك