إعلان

واشنطن بوست: عزل الإخوان له انعكاسات خطيرة

كتب : مصراوي

02:52 م 07/07/2013 تعديل في 03:01 م

تابعنا على

كتبت – سارة عرفة:

شددت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية على ضرورة أن يكون للإسلاميين مكان في الديمقراطية التي يُعاد رسمها في مصر، في أعقاب عزل الرئيس السابق محمد مرسي، وتكليف المستشار عدلي منصور، رئيس المحكمة الدستورية العليا بإدارة شؤون البلاد لفترة انتقالية.

وقالت الصحيفة في افتتاحيتها السبت إن ما وصفته بـ"الانقلاب العسكري" في مصر كان له نتيجة مفادها أن "حالة المد والجزر" تحولت ضد الحركات الإسلامية في الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن "الإسلام السياسي سيكون قوة سياسية في مصر لعقود قادمة.

وطرحت الصحيفة سؤالا حول الطريقة التي سيتصرف بها الإسلاميون – أو التي سيسمح لهم بالتصرف خلالها- وفق قواعد الديمقراطية السلمية.

وأوضحت واشنطن بوست أن عزل حكومة جماعة الإخوان المسلمين سيكون لها انعكاسات خطيرة، مشيرة إلى أن الرئيس (السابق) وحكومته يتحملون جزءً من المسؤولية.

وأشارت الصحيفة إلى أن جماعة الإخوان المسلمين ومرسي الذي فاز في انتخابات الرئاسة بـ 51 في المئة أخلف وعوده بالتوافق مع معارضيه العلمانيين، وسعى بفجاجة إلى السيطرة على الإعلام والقضاء والمنظمات غير الحكومية.

ورأت الصحيفة أن التدخل العسكري "غير المبرر"، الذي أطاح بمرسي وحكومته، واعتقل قادة إسلاميين وأغلق قنوات فضائية وتحدثت تقارير عن إطلاق الجيش النار على المتظاهرين العزل يوم الجمعة، يخاطرون بشدة.

"فلو استمر القمع، فقد تضطر أكبر حركة منظمة في مصر (الإخوان المسلمين) إلى العمل تحت الأرض، وبعض الإسلاميين قد يمضون في طريق حرب مع الدولة، مثلما جرى في مصر في التسعينات، كما قد تتخلى الأحزاب الإسلامية عن السياسات الديمقراطية- بحسب الصحيفة.

وقالت الصحيفة إن القوات المسلحة المصرية مهم لها أن تفرج عن القادة الإسلاميين وتفتح باب المفاوضات معهم ومع السياسيين العلمانيين حول تسوية سياسية.

ولفتت إلى أن أنصار مرسي يطالبون بعودته لمنصبه، بموجب الدستور الذي عطله الجيش، مضيفة أنه من المرجح ألا يقبل الجيش بذلك، إلا أنه من الضروري أن يعرض على الإخوان الشروط التي يضمنون بها وجودهم في النظام السياسي.

"وهذا يتطلب التزام بإجراء انتخابات جديدة في غضون أشهر إن لم يكن أسابيع، ومنح الحرية لحزب الحرية والعدالة والإعلام، وأي تغيير في الدستور الذي مرر بثلث المصوتين أواخر ديسمبر الماضي يجب أن يكون نتيجة توافق بين القوى السياسية بشأن استفتاء جديد".

والنقطة الأهم – من وجهة نظر واشنطن بوست – هو أن يكون الجيش مستعدا لضمان قبول نتائج الانتخابات المستقبلية حتى وإن فاز بها الإسلاميون، مشيرة إلى أن بعض المصريين اقتنعوا بأن الإخوان لم يعد لديهم دعما شعبيا، إلا أنها كالكثير من الحركات الإسلامية الراديكالية لطالما فاجأت نخبة القاهرة بالقدرة على العودة من خلال الناخبين، كما جرى في تركيا.

وقالت واشنطن بوست "جيران مصر والولايات المتحدة لديهم مصالح حيوية في نهاية الأزمة المصرية بحل وسط؛ فإدارة أوباما بقت صامتة منذ انقلاب الأربعاء، والذي لم تدينه واشنطن".

وختمت افتتاحيتها بالقول "الجميع في الولايات المتحدة لابد أن يطالب في العلن وفي الغرف المغلقة بإنهاء القمع العسكري وسرعة اتخاذ خطوات باتجاه تسوية مع الإسلاميين، كما أن على الإدارة الأمريكية أن تلتزم بالقانون الأمريكي الذي يطلب قطع المساعدات حال وقوع انقلاب عسكري".

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك