قال المهندس حسن نصر، رئيس الشعبة العامة للمواد البترولية باتحاد الغرف التجارية، أن أصحاب محطات الوقود يعانون من أعباء كبيرة، موضحًا أن الأموال التي يدفعونها لا تتناسب مع حجم الأرباح التي يحققونها، وأنهم يدفعون ثمن المنتج قبل خروجه من الشركة، مما يضعهم تحت ضغط مالي مستمر.
وأضاف نصر خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية كريمة عوض ببرنامج "حديث القاهرة" عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن أصحاب محطات الوقود يدفعون أموالًا كبيرة، وفي حال زيادة أسعار المحروقات فإنهم يعانون بشكل كبير وتتراجع الأموال المتاحة لديهم، موضحًا: "بندفع ثمن المنتج قبل ما يطلع من الشركة"، وهو ما يجعلهم في حاجة دائمة إلى سيولة نقدية كبيرة.
وأشار إلى أن مكاسب أصحاب محطات الوقود لا تتعدى 1%، وأن هذه النسبة لا تكفي لتغطية تكاليف الكهرباء والعمالة والمياه، وقد تؤدي في بعض الحالات إلى تعرض أصحاب المحطات للخسائر، مما يهدد استمرارهم في تقديم الخدمة بشكل طبيعي.
وتابع أن "أصحاب المحطات بيخسروا وقصة أنهم يقفلوا دي قصة كبيرة"، مؤكدًا أن أصحاب محطات الوقود يواجهون معاناة حقيقية في ظل ارتفاع الأعباء والتكاليف، وأن أي زيادة في أسعار المحروقات ستنعكس كذلك على أصحاب المحطات الذين يتحملون أعباء مالية كبيرة رغم محدودية هامش الربح الذي يحصلون عليه.
وشدد على أن استمرار هذا الوضع قد يدفع بعض أصحاب المحطات إلى التفكير في الإغلاق أو تقليص الخدمات، وهو ما سينعكس في النهاية على المواطن الذي يحتاج إلى خدمات المحطات بشكل يومي، مؤكدًا أن الحل يكمن في إعادة النظر في هامش الربح وتكاليف التشغيل بشكل عادل يحفظ استمرارية المنظومة.