إعلان

خبير أمني: مواقع التواصل أصبحت واحدة من ميادين الحروب الحديثة

كتب : حسن مرسي

07:50 م 03/10/2026

الذكاء الاصطناعي

تابعنا على

قال العقيد حاتم صابر، خبير مكافحة الإرهاب الدولي والحرب المعلوماتية، أن منصات التواصل الاجتماعي أصبحت أحد ميادين الحروب الحديثة، مشيرًا إلى تزايد محاولات نشر الشائعات والمحتوى المضلل بهدف إثارة البلبلة والتشكيك واستهداف الدولة المصرية، وأن هذه المحاولات لم تعد عشوائية بل أصبحت منظمة وتستخدم أدوات متطورة.

وأضاف صابر خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "اليوم" المذاع على قناة "دي ام سي"، أن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت أحد أسلحة حروب الجيل الرابع، نظرًا لاستخدامها في العمليات النفسية والحرب النفسية، لافتًا إلى أن خطورة هذا السلاح تكمن في قدرته على الوصول إلى مختلف المستخدمين دون أن يشعروا أو يدركوا طبيعة التأثير الذي يتعرضون له.

وأشار إلى أن استهداف الحالة النفسية لمستخدمي مواقع التواصل يمثل جزءًا أساسيًا من هذه العمليات، مؤكدًا أن تأثير هذه المنصات ظهر بشكل واضح خلال أحداث سابقة في مصر ودول أخرى، مما يجعل مواجهة هذا النوع من الحروب مسؤولية جماعية تتطلب وعيًا حقيقيًا من الجمهور.

وتابع أن دخول تقنيات الذكاء الاصطناعي جعل عمليات التضليل أكثر خطورة، إذ يمكن استخدامها في قلب الحقائق بسرعة وإحداث حالة من التشكيك وعدم وضوح الرؤية، موضحًا أن تقنيات التزييف العميق أصبحت قادرة على إنتاج محتوى يبدو حقيقيًا بدرجة كبيرة، مع إمكانية استخدامها في صناعة أوامر وتعليمات مزيفة ونسبتها إلى جهات رسمية.

وشدد خبير مكافحة الإرهاب الدولي على أن الشائعات غالبًا ما تتركز حول الملفات التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر، مثل الأسعار والطاقة والخدمات والمشروعات القومية، موضحًا أن بعض الحملات تعتمد على تضخيم أحداث محدودة وتحويلها إلى روايات عن أزمات واسعة، وأن من بين أساليب التضليل إعادة نشر أخبار قديمة باعتبارها حديثة، واجتزاء تصريحات رسمية، وتداول مستندات مزيفة أو معلومات منسوبة إلى جهات حكومية بمصادر مجهولة.

وأكد أن مواجهة هذه الحرب المعلوماتية تتطلب وعيًا جماعيًا وتثبتًا من المعلومات قبل تداولها، لأن الخطورة الحقيقية لا تكمن في الشائعة نفسها بقدر ما تكمن في سرعة انتشارها بين من يصدقها دون فحص أو تحقق من مصادرها.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك