قال الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة، إن نسبة من تجاوزوا 65 عامًا في مصر تبلغ 5.8% ويتوقع أن تصل إلى 17.5% بحلول 2072، ما يستدعي استعدادًا مبكرًا.
جاء ذلك خلال مشاركة وزارة الصحة ضمن وفود 12 دولة في ورشة العمل الدولية حول "طول العمر الصحي" التي استضافتها اليابان بدعوة من البنك الدولي، بهدف استعراض التجربة اليابانية الرائدة في التعامل مع قضايا الشيخوخة وتحقيق طول العمر الصحي.
وشدد متحدث الصحة، في بيان على أن تحقيق طول العمر الصحي يتطلب نهجًا متكاملًا يبدأ من المراحل المبكرة من الحياة ويرتكز على الوقاية والحفاظ على القدرات وتعزيز المشاركة الاقتصادية والاجتماعية وتوفير حماية متكاملة لضمان حياة كريمة لكبار السن.
وأشار إلى إن المناقشات أكدت أهمية العمل على ثلاثة محاور رئيسية: تغيير الوعي المجتمعي وتعظيم قيمة العمل بعد سن المعاش عبر إتاحة وظائف مناسبة وإعداد المواطنين مسبقًا وإعادة تعريف المعاش ليرتبط بالحالة الصحية والقدرة على العمل لا بالسن فقط، وتوفير رعاية صحية متكاملة وقائية وعلاجية ميسرة قرب محل الإقامة مع دعم الرعاية المنزلية وخدمات كبار السن في مراكز الرعاية الأولية والتعاون مع الجمعيات الأهلية، والتركيز على التشخيص المبكر للأمراض غير السارية ونهج مسار الحياة ودعم الألف يوم الذهبية للحفاظ على القدرات الصحية والذهنية، إضافة إلى توفير الحماية المجتمعية والتشريعية لكبار السن ذوي الدخول المنخفضة أو غير القادرين على العمل.