شهد اللواء عبد الله عبد العزيز، محافظ بني سويف، والدكتور طارق علي، رئيس جامعة بني سويف، إطلاق مبادرة استمارة حصر الظواهر المجتمعية بالمحافظة، بمشاركة 1782 راصدًا ميدانيًا، بهدف تحديد احتياجات المواطنين، ورصد الظواهر الإيجابية والسلبية، وتقييم مستوى الخدمات، بما يساعد على وضع خطط التنمية وفقًا لاحتياجات كل منطقة.
وأكد محافظ بني سويف أن الاستمارة تمثل خطوة مهمة نحو بناء قاعدة بيانات علمية عن واقع المجتمع المحلي، بما يتيح تحديد أولويات العمل، ودراسة المشكلات المجتمعية وأسبابها، والاستفادة من الظواهر الإيجابية والتجارب الناجحة في دعم جهود التنمية.
جاء ذلك بحضور السكرتير العام للمحافظة كامل علي غطاس، والدكتور هنداوي عبد اللاهي حسن، عميد كلية الخدمة الاجتماعية التنموية، وعدد من القيادات التنفيذية وممثلي الجهات المعنية وأعضاء هيئة التدريس وفريق العمل بالمحافظة.
محافظ بني سويف: الحصر يحدد احتياجات المواطنين وأولويات التنمية
وأوضح المحافظ أن التخطيط الناجح يبدأ بفهم دقيق لواقع المجتمع، والتعرف على احتياجات المواطنين وإمكانات المناطق المختلفة، مشيرًا إلى أهمية الاعتماد على البيانات المنظمة بدلًا من الانطباعات العامة، بما يساعد على تحديد التدخلات المناسبة والتعامل مع التحديات وفق أسس علمية.
وأعرب عن تقديره للتعاون مع جامعة بني سويف، والاستفادة من خبراتها الأكاديمية والبحثية في دراسة القضايا المجتمعية، مؤكدًا أن الهدف هو تحويل نتائج الحصر إلى خطوات عملية تسهم في تحسين حياة المواطنين وتوجيه الموارد والإمكانات إلى الاحتياجات الفعلية.
1782 راصدًا ميدانيًا يشاركون في حصر الظواهر المجتمعية
واستعرض فريق العمل أهداف استمارة حصر الظواهر المجتمعية ومحاورها وآليات تنفيذها، والتي تشمل جمع بيانات أولية عن المواطنين، ورصد الأوضاع العامة للمجتمع، والتعرف على الظواهر الإيجابية والسلبية، إلى جانب قياس مستوى الخدمات المقدمة ومدى رضا المواطنين عنها، ورصد آرائهم بشأن المشكلات القائمة وسبل التعامل معها.
وأوضح الفريق أنه جرى تحويل الاستمارة إلى منصة إلكترونية لتسهيل جمع البيانات وتنظيمها وتحليلها، بمشاركة 1782 راصدًا ميدانيًا، بما يساعد على تكوين صورة أكثر دقة عن واقع المجتمع المحلي، وتحديد الاحتياجات والأولويات في مختلف المناطق.
رئيس جامعة بني سويف يؤكد تسخير الخبرات البحثية لخدمة المجتمع
وأكد الدكتور طارق علي، رئيس جامعة بني سويف، أهمية التعاون مع المحافظة في رصد الظواهر المجتمعية وتحديد احتياجات المواطنين، مشيرًا إلى حرص الجامعة على توظيف إمكاناتها العلمية وخبرات أعضاء هيئة التدريس في دراسة قضايا المجتمع، والمساهمة في وضع حلول وتدخلات تستند إلى نتائج البحث العلمي.
من جانبه، أشاد الدكتور هنداوي عبد اللاهي حسن، عميد كلية الخدمة الاجتماعية التنموية، بدعم المحافظة للمبادرات التي تعتمد على البحث العلمي في فهم الواقع المجتمعي، مؤكدًا أهمية التكامل بين الجامعة والأجهزة التنفيذية في دراسة الظواهر المختلفة وتحويل نتائجها إلى إجراءات عملية.
بدء تطبيق الاستمارة أول نوفمبر مع الحفاظ على سرية البيانات
ووجّه محافظ بني سويف ببدء جمع البيانات وتطبيق الاستمارة اعتبارًا من الأول من نوفمبر المقبل، مع الالتزام بالدقة في تسجيل المعلومات، ومراعاة التنوع بين المشاركين من حيث النوع والفئات العمرية، لضمان تمثيل مختلف شرائح المجتمع والوصول إلى نتائج موضوعية تعكس الواقع.
وشدد المحافظ على ضرورة الحفاظ على خصوصية البيانات والمعلومات التي يتم جمعها، والتعامل معها وفق الضوابط المنظمة، بما يضمن الاستفادة منها في تحديد احتياجات المواطنين وترتيب أولويات العمل خلال المرحلة المقبلة.
أقرأ أيضا