إعلان

وزير الري: أمطار حوض النيل تبلغ 2000 مليار متر مكعب سنويًا

كتب : محمد ممدوح

08:43 م 26/10/2026

هاني سويلم

تابعنا على

أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أن تعزيز الفهم العلمي للدورة الهيدرولوجية المتكاملة، والإدارة المستدامة للمياه الزرقاء والخضراء، يمثلان ركيزتين أساسيتين لتحقيق الأمن المائي والغذائي، ومواجهة التغيرات المناخية، مشددًا على أهمية التعاون العلمي وتبادل البيانات وتطوير النماذج الهيدرولوجية.

المياه الخضراء ركيزة لتعزيز الأمن المائي والغذائي

جاء ذلك خلال مشاركة وزير الموارد المائية والري في جلسة «المياه الخضراء من أجل مستقبل آمن مائيًا»، ضمن فعاليات أسبوع القاهرة التاسع للمياه.

وأشاد سويلم بجهود منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» والشركاء الدوليين في دفع مفاهيم المياه الخضراء وتعزيز الفهم العلمي لمكوناتها المختلفة، موضحًا أن السياسات المائية والاستثمارات ركزت لعقود طويلة بصورة أساسية على المياه الزرقاء، التي تشمل المياه الجارية في الأنهار والبحيرات والمياه المستخرجة من الخزانات الجوفية.

وأشار إلى أن المياه الزرقاء تمثل جزءًا واحدًا فقط من الدورة الهيدرولوجية، التي تشمل أيضًا مياه الأمطار ورطوبة التربة والمياه التي تدعم الغطاء النباتي والنظم البيئية، فضلًا عن المياه التي تتسرب إلى باطن الأرض أو تعود إلى الغلاف الجوي من خلال عمليتي التبخر والنتح.

وأوضح وزير الري أن تحقيق الأمن المائي يتطلب فهمًا وإدارة أفضل لمختلف مكونات الدورة الهيدرولوجية والعلاقات المتداخلة بينها، مع ضرورة تحقيق التوازن بين الحفاظ على النظم البيئية، مثل الأراضي الرطبة التي تسهم في دعم التنوع البيولوجي وتحسين جودة المياه والاحتفاظ الطبيعي بها، ومتطلبات الحماية من الفيضانات.

وشدد على أهمية الاستناد إلى العلوم الهيدرولوجية لتحديد مدى إسهام استعادة النظم البيئية في الحد من مخاطر الفيضانات، بالتوازي مع اتخاذ التدابير اللازمة لحماية المجتمعات والمنشآت والبنية التحتية.

2000 مليار متر مكعب من الأمطار سنويًا بحوض النيل

واستعرض سويلم مثالًا من حوض النيل، موضحًا أن نحو 2000 مليار متر مكعب من الأمطار تسقط سنويًا على الحوض، في حين يبلغ متوسط التصرف السنوي الواصل إلى أسوان 55.50 مليار متر مكعب.

وأوضح أن هذه الأرقام تعكس محدودية نسبة المياه الجارية في النهر مقارنة بإجمالي الأمطار التي يتلقاها الحوض، في ظل تفاعل كميات كبيرة من مياه الأمطار مع التربة والغطاء النباتي والمياه الجوفية والغلاف الجوي.

وأشار إلى أن تحسين إدارة الأمطار ورطوبة التربة والإنتاجية الزراعية والنظم البيئية يتيح فرصًا لتعزيز الأمن الغذائي، وتحسين سبل المعيشة، وزيادة القدرة على التكيف مع التغيرات المناخية، مع تقليل الضغوط الإضافية على موارد المياه الزرقاء المحدودة.

وأكد وزير الموارد المائية والري أن تحقيق هذه الأهداف يتطلب تعزيز الرصد الهيدرولوجي، وتوفير بيانات موثوقة، والتحقق من دقة المعلومات المستمدة من الأقمار الصناعية، وتطوير النماذج الهيدرولوجية، إلى جانب توسيع نطاق التعاون العلمي بين الدول.

مبادرة المياه الخضراء ضمن الاستعدادات لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026

وأكد سويلم أن محور المياه الخضراء يمثل إحدى المبادرات المهمة التي تلقتها مصر واليابان بصفتهما الرئيسين المشاركين للحوار التفاعلي «المياه من أجل الكوكب»، في إطار الاستعدادات لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه لعام 2026.

وأعرب عن تطلعه إلى تعزيز التعاون بين المؤسسات العلمية والحكومات والشركاء الدوليين، بما يدعم الفهم الشامل للدورة الهيدرولوجية، ويسهم في الإدارة المستدامة لمختلف مكوناتها، وتحقيق الأمن المائي والمنافع المشتركة للإنسان والنظم البيئية.

اقرأ أيضًا:
شبورة كثيفة وأمطار ورياح.. الأرصاد تعلن أبرز الظواهر الجوية المتوقعة خلال ساعات

قانون العمل الجديد| متى يجوز خصم أيام من راتب العامل وما الحد الأقصى؟

المستندات المطلوبة لاستمارة امتحانات الشهادة الإعدادية 2026/2027

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك