قال الدكتور هشام عبدالحكم، عميد كلية طب الأسنان السابق بجامعة القاهرة، إن أعراض ألم الأسنان والفك تتشابه مع بعض أعراض التهاب الجيوب الأنفية، خصوصًا مع دخول فصل الشتاء، ما قد يدفع بعض الأشخاص إلى الخلط بين أسباب الألم أو تأخير التوجه إلى التخصص الطبي المناسب، خاصة أن التهابات الجيوب الأنفية قد تسبب ألمًا يمتد إلى الأسنان العلوية، نتيجة التقارب التشريحي بين جذور الأسنان الخلفية العلوية والجيب الفكي.
وأضاف "عبدالحكم" في تصريحات لـ«مصراوي»، أن التمييز بين ألم الأسنان والفك وألم الجيوب الأنفية يعتمد على طبيعة الألم ومكانه والأعراض المصاحبة له، مشيرًا إلى أن التشخيص الدقيق يتطلب فحصًا طبيًا، لأن تشابه الأعراض لا يعني بالضرورة أن سببها واحد.
وأوضح أن ألم الأسنان الناتج عن التسوس أو التهاب عصب السن قد يظهر في صورة ألم موضعي أو نوبات متكررة، وقد يزداد عند تناول المشروبات الساخنة أو الباردة، أو عند المضغ والضغط على السن المصاب. كما يمكن أن يصاحب بعض مشكلات الأسنان التهاب أو احمرار باللثة، أو تورم، أو ظهور مذاق غير مستحب في الفم، وهي علامات تستدعي الفحص لدى طبيب الأسنان.
وأضاف أن آلام الفك قد ترتبط بمشكلات مفصل الفك أو العضلات المحيطة به، خاصة إذا زاد الألم أثناء المضغ أو التثاؤب، أو صاحبه صعوبة في فتح الفم أو صدور أصوات من المفصل. وقد يمتد الألم إلى منطقة الأذن أو الصدغ، وهو ما يجعل تحديد مصدره اعتمادًا على مكان الشعور بالألم وحده أمرًا غير كافٍ.
وفي المقابل، أشار إلى أن التهاب الجيوب الأنفية غالبًا ما يرتبط بمجموعة من الأعراض، تشمل انسداد الأنف أو سيلانه، والشعور بالضغط أو الألم حول الخدين والعينين والجبهة، وضعف حاسة الشم. وقد يصاحبه صداع أو ارتفاع في درجة الحرارة أو ألم بالأسنان العلوية، خصوصًا الضروس الخلفية.
اقرأ أيضًا:
السيسي خلال "منتدى مصر 2026": مواجهة التطرف تبدأ ببناء ديني متزن
مترو الأنفاق يكشف تفاصيل عطل قطار الدقي وتأخر الحركة 10 دقائق
مدبولي يحدد 3 خيارات صعبة لتحمل أسعار البترول: الدولة أو المواطن أو نقترض