قال الإعلامي عمرو أديب إن قصة الطائرة فلاي دبي التي كانت طالعة من دولة الإمارات العربية المتحدة إلى إسرائيل لا ترقى حتى الآن لمستوى فيلم طيارات درجة ثانية أو ثالثة، وإنه يشك في وجود قصة سليمة كاملة يمكن الاعتماد عليها، قائلًا: "أشك أن هناك قصة سليمة كاملة يمكن الاعتماد عليها حتى الآن".
وأضاف أديب خلال برنامجه "الحكاية" عبر فضائية "إم بي سي مصر"، أن هذه قد تكون أغرب قصة لاختطاف طائرة، أو أغرب قصة لسقوط طائرة وهي بتسقط، لأن ما يحصل لا يشبه ما نعرفه عن سقوط الطائرات.
وتساءل كيف يدخل سباك إلى قمرة القيادة ويمسك عجلة القيادة ويستعدل الطائرة، مؤكدًا أن قيادة الطائرة ليست مجرد عجلة يمسكها الشخص فيجيبها كده أو كده، مستشهدًا بمأساة الطائرة المصرية التي كان آخر جملة للطيار المصري فيها "شد معايا".
وتساءل عن دور عناصر الأمن الموجودة على الطائرة، خاصة أن الطائرة كان عليها أكثر من 100 إسرائيلي، وقال: "أكيد أي طائرة فيها أكثر من 100 إسرائيلي عليها عناصر أمن ما يقلش عن 2 أو 4"، متسائلًا عن دور هؤلاء وما حدث لهم، مؤكدًا أن أحدًا لا يعرف أي حاجة.
وتساءل عن اللغز الأكبر: كيف استطاع الطيار أو الكابتن الهندي، وهو بطل بكل المقاييس ويتم تكريمه في الهند وفي دولة الإمارات الشقيقة، أن يفتح الباب؟، مؤكدًا أن الباب بعد الحوادث التي شهدتها الطائرات لا يمكن فتحه بسهولة، ويحتاج إلى إجراءات كثيرة، متسائلًا: "إزاي الطيار الهندي فتح الباب رغم الإجراءات الكثيرة المفروضة؟".
وتساءل عن سبب التغطية والتورية في هذه القصة، وقال: "لو القصة دي حقيقية يبقى احنا بنتكلم على شيء جديد في الطيران لم نره من قبل"، مؤكدًا أن السلطات السعودية تعاملت بسرعة واحترافية مع الأزمة، ويجب توجيه التحية لها على سرعة الحركة واتخاذ القرار.
وأكد أديب على أن هناك حاجات كثيرة ستبان بعد كده، وأن علامات الاستفهام أكثر من علامات التعجب، مشيرًا إلى أن نتنياهو ظهر في ثوب الفاتحين وكأنه فتح عكا.