إعلان

لميس الحديدي: صورة أطفال البحيرة وهم يعبرون على ماسورة حركت المسؤولين

كتب : حسن مرسي

10:55 م 02/10/2026

الإعلامية لميس الحديدي

تابعنا على

قالت الإعلامية لميس الحديدي إن السوشيال ميديا يمكن أن تكون وسيلة عظيمة عندما يكون المواطن واعيًا ومدركًا لما يحدث حوله، داعية المسؤولين إلى عدم الانزعاج من المواطنين الذين يصورون المشكلات والأزمات التي يواجهها الناس، لأن هؤلاء المواطنين يمثلون "عيونًا في الشارع" وينقلون ما يتعرضون له من أزمات إلى المسؤولين.

وأوضحت الحديدي خلال برنامج "الصورة" عبر قناة "النهار"، أن صورة أطفال في عزبة مطاوع بقرية نديبة بمحافظة البحيرة، وهم يعبرون منطقة مائية من خلال ماسورة للوصول إلى معهد أزهري في الجانب الآخر، أثارت اهتمام عدد كبير من المسؤولين.

وأضافت أن الصورة وصلت إلى وزير الري الموجود في روما لعقد اجتماع، ثم إلى محافظة البحيرة والمحليات، متسائلة: "لو الصورة ما اتنشرتش.. مين كان هيعرف إن الولاد بيعدوا الماسورة دي؟"، مشيرة إلى احتمال استمرار الأطفال في عبور الماسورة طوال العام الدراسي، وما قد يترتب على ذلك من خطر سقوط أحدهم أو غرقه.

وتساءلت عن دور المسؤولين في المحافظة والقرية والمحليات في النزول إلى أرض الواقع ومتابعة مشكلات المواطنين، بدلًا من معرفة الأمور فقط بعد تحسنها أو انتشارها، مؤكدة أن تدخل الوزير والمحافظ بسرعة سيؤدي إلى إنشاء معدية أخرى أكثر أمانًا.

وشددت على أن الصورة هي التي حركت الأمور ونقلت المشكلة إلى المسؤولين ودفعت نحو حلها، ولذلك فهي "الصورة التي تأخذ جائزة" إذا كانت هناك جوائز للصور، مضيفة أن عدم نشر الصورة كان يمكن أن يعني عدم معرفة الوزير والمحافظ والمسؤولين في المحليات بالمشكلة، وربما استمرار الأطفال في عبور الماسورة حتى تقع كارثة.

وأكدت الحديدي على أن "صورة بألف كلمة"، كما تعلم الصحفيون، موجهة الشكر لمن التقط الصورة، ومتمنية ألا تكون هناك عقوبات على أي شخص يصور مشكلة بهدف تحريكها، قائلة: "يا ريت مايبقاش فيه عقوبات على اللي بيصور مشكلة عشان تتحل"، لأن هذا هو دور "عين المواطن" الذي يساعد في نقل معاناة الناس إلى المسؤولين ودفعهم للتحرك.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك