قال العميد سمير راغب، الخبير العسكري ورئيس المؤسسة العربية للتنمية والدراسات الاستراتيجية، إن منظومة الليزر المصرية الجديدة لاعتراض الطائرات المسيرة تمثل إضافة نوعية لطبقات الدفاع الجوي، موضحًا أنها تعمل في مسافات قريبة من الأهداف الحيوية وتحقق إصابة بنسبة تتجاوز 90% ضد المسيرات الصغيرة منخفضة السرعة والارتفاع.
وأضاف راغب خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الحكاية" عبر فضائية إم بي سي مصر مع الإعلامي عمرو أديب، أن تكلفة الاعتراض باستخدام الليزر لا تتجاوز من 1.5 إلى 5 دولارات فقط، مقارنة بتكلفة الاعتراض التقليدي التي تتراوح بين 80 و300 ألف دولار باستخدام صواريخ باتريوت أو أنظمة مشابهة.
وأشار إلى أن المنظومة تعتمد على رادار ثلاثي الأبعاد يكشف الأهداف من مسافة 5 إلى 10 كيلومترات، ثم تتولى الكاميرا الكهروبصرية تتبع الهدف نهارًا وليلاً باستخدام الأشعة تحت الحمراء، قبل توجيه شعاع الليزر لتدمير المسيرة.
وأوضح أن "المنظومة تكشف الأهداف الصغيرة وتحقق إصابة تتخطى نسبة تسعين بالمئة"، مؤكداً أنها مصممة للتعامل مع أسراب المسيرات الانتحارية، ما يجعلها خط دفاع أخير لحماية المطارات والمنشآت الاقتصادية والقاعات الكبرى.
وكشف أن النسخة الصينية من هذه الأنظمة تتراوح تكلفتها بين 7 و15 مليون دولار، بينما تصل النسخة الأمريكية إلى 40 مليون دولار، مشيراً إلى أن تصنيعها محليًا سيجعلها أقل تكلفة وأكثر ملاءمة للاحتياجات المصرية.
وشدد على أن "إسرائيل منزعجة من دخول مصر مجال أبحاث الليزر الدفاعية المتقدمة"، موضحاً أن تل أبيب تعمل منذ حرب تموز على تطوير أنظمة ليزر لاعتراض المسيرات والصواريخ، وأن ظهور هذه المنظومة في مصر يمثل نقلة استراتيجية.
اقرأ أيضاً:
الأرصاد تعلن طقس الأسبوع.. أمطار ورياح وانخفاض درجات الحرارة ليلًا