قالت الإعلامية لميس الحديدي، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي وضع المصريين أمام تحدٍ يمتد 43 شهرًا حتى نهاية ولايته في 2030، مؤكدة أن الرئيس كرر ثلاث مرات عبارة "لن يمس الدستور"، موجهاً رسالته للمصريين والعالم.
وأوضحت الحديدي، خلال برنامجها "الصورة" على قناة "النهار"، أن الرئيس شدد على أن عام 2030 سيكون نهاية عهده بالرئاسة، وأن هذا الأمر محسوم تمامًا، مضيفًا: "ما تسألوني تاني، مش هنتكلم في الموضوع ده تاني".
وأشارت الحديدي إلى أن كلمة الرئيس تضمنت قضيتين أساسيتين؛ قضية الدستور وقضية الرئاسة، إلى جانب إعلان مصر استعدادها لاتخاذ أي إجراء دفاعي تطلبه المملكة العربية السعودية لحماية أمنها.
وأكدت أن البرلمان سيعقد جلسة طارئة غدًا في الواحدة ظهرًا للتصويت على التفويض المطلوب للرئيس، مشيرة إلى أن هذه اللحظة تمثل محطة فارقة محليًا وإقليميًا.
وشددت على أن الرئيس السيسي أكد حرصه على تأسيس دولة قوية ذات مؤسسات وكوادر قادرة على الاستمرار، قائلاً: "مسؤوليتي أن أنا أسلمها قادرة، قوية، مرفوعة الراية خفاقة".
وأضافت أن الرئيس طالب بدعم المصريين لإعداد كوادر قادرة على قيادة الدولة، مؤكدًا أنه لن يسمح بتسليمها إلى "خائن أو مغرض"، وهو ما أثار نقاشًا واسعًا بين القانونيين حول كيفية تطبيق هذه الرؤية دون مخالفة الدستور.
وأوضحت أن الرئيس تحدث عن ضرورة فتح المجال العام والحياة السياسية لإفراز كوادر جديدة، معتبرة أن هذه فرصة مهمة للأحزاب لتفعيل دورها وإنتاج قيادات قادرة على خوض المعترك السياسي.