قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن التجارب والدروس التي مرت بها منطقتنا والعالم أثبتت أن الحفاظ على الدولة الوطنية واستقرارها، يتطلب مؤسسات قوية قادرة على حماية مقدرات شعبها، وفي هذا الإطار تمثل القوات المسلحة المصرية الركيزة الأساسية للأمن القومي بما تطلع به من مسئولية في حماية الوطن وصون استقراره وسيفه.
وأضاف "السيسي"، خلال حفل تخريج دفعات جديدة من الأكاديمية والكليات العسكرية لعام 2026، أن القوات المسلحة ليست كيانًا منفصلًا عن الشعب المصري، وليست مؤسسة منعزلة عنه وإنما هي جزء أصيل منه تتشكل من أبناء كل بيت في مصر، وتعبر عن إرادة هذا الشعب العظيم وقيمه وتطلعاته.
وعي المصريين أفشل محاولات التشوية
وتابع: كل محاولات التشويه التي استهدفت الدولة المصرية سعت إلى النيل من ثقة المواطنين في مؤسساتها الوطنية إلا أن وعي المصريين وإدراكهم لحقيقة ما يحاق ضد وطنهم شكل دائمًا الحصن المنيع، الذي أفشل تلك المحاولات وحافظ على تماسك الدولة ومؤسساتها، ومكن مصر من تجاوز مراحل بالغة الدقة والتعقيد.
وأوضح أنه من هذا المنطلق فإن الحفاظ على قواتنا المسلحة وصون مكانتنا وتعزيز الثقة بها واجب واطني يقع على عاتقنا جميعًا، من خلال نشر الوعي الصحيح وتوضيح الحقائق للرأي العام بحجم التحديات والمسئوليات التي تتحملها هذه المؤسسة العريقة.
واستطرد: "التاريخ المصري الحديث والمعاصر شاهد على ما قدمته القوات المسلحة المصرية من تضحيات وبطولات عظيمة دفاعًا عن الوطن وصونًا لأرضه وشعبه، فقد خاضت معارك مشرفة سطرتها بدماء أبنائها عبر مختلف المراحل التاريخية، وظلت دائمًا سندًا للدولة وحصنًا لأمنها القومي".