أكد السفير أحمد أبو الغيط، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، خلال كلمته في فعاليات الندوة التثقيفية الـ٤٤ للقوات المسلحة بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة، أن الدولة المصرية جديرة بأن تتبوأ مكانة تضاهي أحدث الدول الآسيوية المتقدمة، لافتاً إلى أن جولات الرئيس عبد الفتاح السيسي الأسيوية وفرت نافذة للاطلاع على مسارات تنموية ناجحة مثل تجربتي ماليزيا وإندونيسيا اللتين تمثلان امتداداً لنموذج النمور الآسيوية.
وقال أبو الغيط إن الرؤية الرئاسية للرئيس السيسي طالما آمنت بضرورة صعود مصر إلى مصاف الأمم المتقدمة ومواكبة النهضات الاقتصادية العالمية، موضحاً أن النهضة العمرانية الشاملة في قطاعات الطرق، الأنفاق، الرعاية الصحية، المستشفيات، والجامعات، إنما جاءت تجسيداً عملياً لخطط التحديث وتعزيز البنية المؤسسية للدولة.
وأوضح الأمين العام السابق أن مسيرة البناء والتطوير تطلبت تكبد تضحيات جسيمة واقتصادية تحمل أعباءها المواطن المصري بفطريته الوطنية.
وأضاف مشدداً على أن حجم التحديات الجسام التي مرت بها البلاد خلال العقد الماضي كان يحتم اتخاذ قرارات جريئة لصون مستقبل الأجيال القادمة وتحقيق التنمية المستدامة، واختتم حديثه بالدعاء لمصر ورئيسها بدوام التوفيق والاستقرار والأمن والسلام.