إعلان

إبراهيم المعلم: تمنيت نشر أعمال طه حسين.. وهذه حكاية العقاد الطريفة مع شكوكو – فيديو

كتب : أحمد العش

10:35 م 12/10/2026

تابعنا على

كشف الناشر الكبير المهندس إبراهيم المعلم، أبرز الكتاب الذين تمنى أن يتولى نشر أعمالهم خلال مسيرته الممتدة لنحو 60 عامًا في مجال النشر والثقافة، مشيرًا إلى أن الأديب طه حسين كان في مقدمة هؤلاء، إلى جانب يحيى حقي، كما تحدث عن علاقته بالكاتب عباس العقاد، وروى واقعة طريفة جمعته بالفنان الشعبي محمود شكوكو.

وقال "المعلم" خلال حواره مع الإعلامية لميس الحديدي في بودكاست "موعد مع لميس" المذاع على "مصراوي" إنه تمنى أن يكون ناشرًا لأعمال عدد كبير من كبار الكتاب، مضيفًا أنه نشر بالفعل أعمالًا لعدد من الأسماء البارزة، من بينهم إحسان عبد القدوس وأنيس منصور ويوسف إدريس.

وعندما سألته لميس الحديدي عن الكاتب الذي كان يتمنى أن تتولى دار الشروق نشر أعماله، خاصة من كبار الأدباء الراحلين، أجاب المعلم: "طه حسين"، مشيرًا إلى أنه لم ينشر أعمال يحيى حقي، رغم تمنيه العمل معه، موضحًا: "ما نشرتش ليحيى حقي.. مثلًا، يعني الحقيقة في كتير، وفي من اللي طالعين دلوقتي، بس أنا مش عايز أزعل حد من الناشرين الآخرين".

إبراهيم المعلم يكشف تفاصيل علاقته بعباس العقاد

تطرق إبراهيم المعلم إلى علاقته بالكاتب عباس العقاد، موضحًا أن دار القلم نشرت له خلال فترة سابقة، وأن علاقة كانت تجمع العقاد بوالده، قائلًا: "آه، والعقاد، نشرنا له، نشرنا له أيام دار القلم، وكان في علاقة بين أبويا وبينه، وأنا كنت تلميذه".

حكاية طريفة بين العقاد وشكوكو

روى المهندس إبراهيم المعلم واقعة طريفة جمعت الكاتب عباس العقاد بالفنان الشعبي محمود شكوكو، مشيرًا إلى أنها تعود إلى أواخر أيام العقاد، عندما ذهب إليه أحد الصحفيين لإجراء حوار، في وقت كان فيه الكاتب يعاني من التعب، ولم تكن الأسئلة المطروحة، بحسب رواية المعلم، على المستوى الذي يرضيه.

وقال "المعلم" إن العقاد أبدى انزعاجه من استمرار الصحفي في طرح الأسئلة رغم تعبه، مضيفًا: "في أواخر أيام العقاد راح له صحفي، وقالوا له: معلش، هو كان ابتدى يتعب وابتدى يسأل والظاهر الأسئلة ما كانتش في المستوى وتعب، فقال له: يا عم إنت عمال تسأل أسئلة وأنا تعبان فكفاية بقى كده".

وأضاف أن الصحفي طلب من العقاد طرح سؤال أخير، قبل أن يسأله عن رأيه في شكوكو، موضحًا: "فقال له: طب مش عارف سؤال إيه، قال له: آخر سؤال، قال له: إيه رأيك في شكوكو؟".
وتابع المهندس إبراهيم المعلم أن العقاد رد على السؤال قائلًا: "يا عم بلاش جهل بقى، أنا مستحمل من الصبح وأنا تعبان".

وأوضح أن الصحفي نقل ما دار بينه وبين العقاد إلى شكوكو بطريقة أوحت إليه بأن الكاتب وصفه شخصيًا بالجهل، قائلًا: "فراح كان الصحفي ده كلم شكوكو، قال له: العقاد بيقول عليك جاهل! قال له: العقاد قال عليا كده؟! قال له: آه، قال له: والله لأخرب بيته".

وأشار المعلم إلى أن شكوكو فهم عبارة "أخرب بيته" على نحو مرتبط بعمله في الفرق الموسيقية، إذ اعتقد أن العقاد المقصود هو عازف الكمان، وليس الكاتب المعروف، مضيفًا: "قال له: تخرب بيته إزاي؟ قال له: مش هشغله في ولا فرقة موسيقية! قال له: فرقة موسيقية إيه؟ قال له: مش العقاد بتاع الكمانجة؟".

واستكمل المعلم رواية الموقف، موضحًا أن الصحفي اضطر إلى تصحيح الالتباس، قائلًا: "قال له: لا يا عم، الأستاذ عباس العقاد الكاتب، قال له: طب وإيه اللي دخل عباس العقاد الكاتب بيتكلم عليا ليه؟ قال له: أنا بسأله على رأيه في الفن الشعبي ممثلًا في شكوكو، طبعًا هو ما قالوش كده".

ولفت إبراهيم المعلم إلى أن العقاد كان يقصد وصف السؤال بالجهل، وليس وصف شكوكو نفسه بالجاهل، موضحًا: "فقال لي: ده جهل، فقال له: ده جهل وده جاهل".

شكوكو يتحدى العقاد في شارع فؤاد باشا

أضاف "المعلم" أن شكوكو قرر الرد على ما نُقل إليه بتحدٍ طريف، إذ اقترح أن يقف كل منهما على أحد رصيفي شارع فؤاد باشا، لمعرفة أيهما سيتجمع حوله عدد أكبر من الناس.
وقال إن شكوكو طلب من الصحفي نقل رسالته إلى العقاد، مضيفًا: "فشكوكو قال له: قال كده؟! قال له: آه، قال له: طب قول له بقى إن شكوكو بيحترم حضرتك جدًا وبيجلك، بس بيتحدى حضرتك، ننزل شارع فؤاد باشا، شكوكو، أنا شكوكو، أقف على رصيف والأستاذ العقاد يقف على الرصيف التاني، هيشوف كام واحد يتلم على العقاد وكام واحد هيتلم على شكوكو".
واختتم المهندس إبراهيم المعلم روايته بالإشارة إلى أن الصحفي نقل تحدي شكوكو إلى العقاد خلال ندوة عامة، ليأتي رد الكاتب ساخرًا، مع مراعاة فارق السن بينهما، قائلًا: "فراح الصحفي ده الصبح يوم الجمعة في ندوة عامة وبعدين ندوة خاصة، في الندوة العامة دب الحكاية دي للعقاد في وسط الناس، فالعقاد قال له: بص يا ابني عشان ننهي الموضوع ده خالص، قول للأستاذ شكوكو إن العقاد بيسلم عليك وبيرسل لك التحية، بس هو كبر في السن فمش هيقدر يقف على الرصيف اللي إنت بتقول عليه".

اقرأ أيضًا:
إبراهيم المعلم يحكي عن أول مرة رأى فيها نجيب محفوظ: "كان في حالة تجلٍ" – فيديو

لميس الحديدي: ما يحدث في السعودية غير مقبول ويستدعي تحركًا عربيًا عاجلًا

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان