أوضح الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الوفاء بنذر الذبح لا يتم بمجرد دفع قيمته نقدًا، وإنما من خلال تنفيذ الذبح الفعلي وتوزيع اللحوم على الفقراء والمساكين، مشددًا على أن هذا هو المقصود الشرعي من النذر.
وقال خلال لقائه ببرنامج "سؤال الناس" المذاع على قناة "الناس"، إن المرأة التي نذرت أن تذبح لله يمكنها توكيل جمعية خيرية بشراء الذبيحة وذبحها وتوزيعها كاملة على المستحقين، إذا لم يتوفر لديها الوقت أو المكان المناسب للقيام بذلك بنفسها.
وأضاف أن دفع المبلغ المخصص لشراء الذبيحة إلى الجمعية مع توكيلها صراحة في تنفيذ النذر أمر جائز شرعًا، مؤكدًا أن هذا التوكيل يحقق الغرض المطلوب من النذر دون إخلال بالضوابط الشرعية.
وأشار إلى أن النذر عبادة يجب الوفاء بها على النحو الذي حدده الشرع، موضحًا أن الهدف هو الذبح وتوزيع اللحوم، وليس مجرد التبرع بالقيمة النقدية، لأن ذلك لا يحقق معنى النذر كما ورد في النصوص الشرعية.
وأكد أن الجمعيات الخيرية يمكن أن تكون وسيطًا موثوقًا لتنفيذ النذر، خاصة في ظل صعوبة قيام بعض الأشخاص بالذبح بأنفسهم، مشددًا على أن هذا الحل يضمن وصول الذبيحة إلى الفقراء والمحتاجين.
وبيّن أن الوفاء بالنذر يعكس صدق العبد في التوجه إلى الله، وأن الالتزام بالذبح وتوزيع اللحوم يحقق المقصد الشرعي، داعيًا إلى الحرص على تنفيذ النذر وفق الضوابط الشرعية وعدم الاكتفاء بالقيمة النقدية.
اقرأ أيضًا:
رئيس الأتوبيس الترددي لمصراوي: فصل المسار عن الدائري بطول المرحلة الثانية
محطة سيارات شرق بورسعيد تصدر 200 حافلة إلى غرب إفريقيا باستثمارات 159 مليون دولار