إعلان

"قالوا هنخلي مصر بحور دم".. وزير الداخلية الأسبق يكشف تهديدات الإخوان قبل إعلان نتيجة انتخابات الرئا

كتب : أحمد العش

06:55 م 12/10/2026 تعديل في 07:09 م

اللواء محمد إبراهيم يوسف

تابعنا على

كشف اللواء محمد إبراهيم يوسف، وزير الداخلية الأسبق، أن جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية عام 2012 شهدت ما وصفه بخروقات غير عادية، من بينها منع مسيحيين من الوصول إلى اللجان الانتخابية والإدلاء بأصواتهم، إلى جانب ما قال إنه وجود بطاقات انتخابية مُعلَّمة لصالح محمد مرسي.

وقال "يوسف" خلال تصريحات تلفزيونية، إن الانتخابات الرئاسية عام 2012 انتهت إلى جولة إعادة بين محمد مرسي وأحمد شفيق، مشيرًا إلى أن بطاقات انتخابية كانت تصل من المطابع الأميرية مُعلَّمة لصالح مرسي، رغم أنها كانت مغلقة ومتغلفة.

وأضاف وزير الداخلية الأسبق، أن جماعة الإخوان افتعلت مشكلات عديدة داخل اللجان الانتخابية، موضحًا: "الإخوان كانوا بيدوروا بالعربيات في القرى عشان يمنعوا حد يخرج يدلي بصوته في الانتخابات".

تقرير من 42 صفحة عن الخروقات الانتخابية

أشار اللواء محمد إبراهيم يوسف، إلى أن وزارة الداخلية أعدت تقريرًا من 42 صفحة، تضمن ما رصدته من خروقات خلال العملية الانتخابية على مستوى المحافظات.
وتابع "يوسف": "في نهاية التقرير قلت كالآتي: إعادة الانتخابات في المحافظات التي شملتها عملية التزوير وكانت 9 محافظات، نظرًا لأن البطاقات كانت تأتي مُعلَّمة لصالح محمد مرسي".
وأوضح اللواء محمد إبراهيم يوسف، أنه حصل على صورة من التقرير، وقدمها إلى المشير محمد حسين طنطاوي، وإلى كمال الجنزوري، رئيس الوزراء آنذاك، وكذلك إلى اللجنة العليا للانتخابات.
واختتم وزير الداخلية الأسبق، حديثه بالإشارة إلى أن نتيجة الانتخابات أُعلنت في الساعات الأولى من الصباح، قائلًا إن جماعة الإخوان هددت، قبل إعلان النتيجة، بإثارة العنف حال خسارة مرسي، مضيفًا: "النتيجة طلعت في الفجر، وقبل ظهورها، الإخوان قالوا: لو مرسي سقط هنخلي مصر بحور دم، ممكن كانوا يعملوا كده فعلًا".

اقرأ أيضًا:
رئيس الأتوبيس الترددي لمصراوي: فصل المسار عن الدائري بطول المرحلة الثانية

محطة سيارات شرق بورسعيد تصدر 200 حافلة إلى غرب إفريقيا باستثمارات 159 مليون دولار

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان