قال الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، إن مصر حققت نجاحات في مجال زراعة الأعضاء من المتبرعين الأحياء، إلا أن هذه النجاحات "ليست كافية"، معربًا عن الأمل في تفعيل زراعة الأعضاء من المتوفين حديثًا.
وأوضح عبدالغفار، خلال جلسة حوارية حول ملف الصحة والسكان، الخميس، أن قانون زراعة الأعضاء صدر في مصر منذ سنوات، كما أجاز الدستور زراعة الأعضاء، بشرط وجود موافقة مستنيرة من الشخص.
وأشار وزير الصحة إلى أن هناك دولًا أخرى تتبنى نظمًا مختلفة في هذا الملف، تسمح بالتبرع بالأعضاء بعد الوفاة ما لم يكن الشخص قد وثق رفضه لذلك، موضحًا أن تطبيق مثل هذه النظم في مصر يحتاج إلى مزيد من الوعي والتوعية المجتمعية.
وأكد أن الشخص الذي يتبرع بأعضائه بعد الوفاة يمكن أن يسهم في إنقاذ حياة ما بين 8 و14 شخصًا، بحسب الأعضاء التي يمكن الاستفادة منها.
وأضاف أن من بين الأفكار المطروحة لتيسير إتاحة التبرع بالأعضاء، إضافة خانة في بطاقة الرقم القومي أو رخصة القيادة، يحدد من خلالها الشخص موقفه من التبرع بأعضائه بعد الوفاة.
وشدد عبدالغفار على أن تفعيل هذا الملف لا يرتبط فقط بالإجراءات القانونية والتنظيمية، وإنما يحتاج في الأساس إلى بناء وعي مجتمعي بأهمية التبرع بالأعضاء ودوره في إنقاذ حياة المرضى.
اقرأ أيضاً:
عبدالغفار: 320 مليون دولار احتياجات وزارة الصحة شهريًا من العملة الصعبة
وزير التموين: حملات رقابية مكثفة على المخابز لضبط أسعار وأوزان الخبز