إعلان

محمود سعد ينتقد منظومة التعليم: الذكاء الاصطناعي غيّر العالم وإحنا لسه بنتخانق على منهج سنة ثالثة

كتب : أحمد العش

03:19 ص 01/10/2026

الإعلامي محمود سعد

تابعنا على

انتقد الإعلامي محمود سعد، منظومة التعليم الحالية، متحدثًا عن الضغوط التي يتعرض لها الطلاب وأولياء الأمور بسبب كثافة المناهج والامتحانات والدروس الخصوصية، ومتسائلًا عن مدى ملاءمة أساليب التعليم للتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، خاصة مع انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي.

قال "سعد" خلال بث مباشر عبر منصاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، إنه يتلقى عددًا كبيرًا من الرسائل من الطلاب وأولياء الأمور حول مشكلات الدراسة، مشيرًا إلى أن بعضها يعكس حجم الضغط الذي يعيشه الطلاب، لافتًا إلى أن بعضهم يصل إلى مرحلة كراهية الدراسة بسبب كثرة المذاكرة والواجبات.

محمود سعد: الطلاب يتعرضون لضغوط كبيرة

أشار إلى أن الضغط الدراسي لا يرتبط بالمناهج فقط، وإنما يمتد إلى الامتحانات، مستشهدًا بحالات لطلاب متفوقين يعانون من توتر شديد داخل لجان الامتحانات، رغم تفوقهم في الدراسة.

وأوضح أن إحدى الحالات التي استشهد بها حصل صاحبها على وقت إضافي في الامتحان بعد اكتشاف أن المشكلة ترجع إلى التوتر وليس إلى ضعف المستوى الدراسي.

وقال: "احنا بقى بنعذب الناس كلها.. يعني ما فيش بيت ما بيشتكيش"، موضحًا أن المشكلة أصبحت تمس الطلاب وأسرهم، في ظل الأعباء المرتبطة بالمذاكرة والدروس الخصوصية.

وتحدث عن تكلفة الدروس الخصوصية، مشيرًا إلى أن بعض الأسر تتحمل مبالغ إضافية لمساعدة أبنائها على مواكبة المناهج، في وقت يعاني فيه كثير من أولياء الأمور من ضغوط مالية.

الذكاء الاصطناعي يفرض أسئلة جديدة

تطرق الإعلامي محمود سعد، إلى التطور السريع في مجال الذكاء الاصطناعي، معتبرًا أن ما يحدث في العالم يفرض إعادة النظر في طبيعة التعليم، إذ قال: "شوف الدنيا فين واحنا فين لسه بنتخانق على منهج سنة ثالثة ومنهج سنة رابعة".

وأشار إلى استخدام الطلاب لأدوات الذكاء الاصطناعي في حل الواجبات والأسئلة، متسائلًا عن كيفية تعامل المنظومة التعليمية مع هذا التطور، بدلًا من الاكتفاء بمنع الطلاب من استخدامه.

وقارن "سعد" ذلك بما حدث مع الآلة الحاسبة، موضحًا أن استخدامها كان ممنوعًا في الامتحانات في فترات سابقة، قبل أن يصبح استخدامها أمرًا معتادًا، معتبرًا أن التطور التكنولوجي يستدعي تغيير طريقة التعليم بما يتناسب معه.

محمود سعد: "مش مطلوب تحفظ شعر المتنبي"

أكد على أهمية التركيز على الفهم والثقافة العامة بدلًا من تحميل الطلاب كمًا كبيرًا من المعلومات التي تعتمد على الحفظ، قائلًا: "مش مطلوب منك إنك تحفظ شعر المتنبي ولا شعر زهير بن أبي سلمى".

وأوضح أن الطالب يحتاج إلى امتلاك القدرة على القراءة والفهم واكتساب المعرفة، مشيرًا إلى أن الوصول إلى المعلومات أصبح أكثر سهولة بفضل التكنولوجيا.

دعا إلى الاهتمام باكتشاف مواهب الطلاب وميولهم في سن مبكرة، سواء في المجالات الفنية أو العملية، حتى يتمكن كل طالب من تطوير قدراته في المجال الذي يناسبه.

مطالب بإعادة النظر في المناهج

انتقد محمود سعد وجود فجوة من وجهة نظره بين من يضعون المناهج ومن يتولون تنفيذها داخل المدارس، داعيًا إلى الاستماع بصورة أكبر إلى آراء المعلمين والطلاب وأولياء الأمور بشأن حجم المناهج ومدى مناسبتها للمراحل العمرية المختلفة.

تحدث عن أوضاع الطلاب المصريين في الخارج، مطالبًا ببحث المشكلات المتعلقة بدراسة اللغة العربية والتاريخ، وداعيًا إلى التنسيق بين وزارتي التربية والتعليم والخارجية بشأن هذه الملفات.

وأكد في ختام حديثه، أن قضية التعليم لا تخص الطلاب وحدهم، وإنما تنعكس على الأسرة بأكملها، مطالبًا بالتعامل معها باعتبارها قضية يومية تحتاج إلى الاستماع إلى شكاوى أطراف العملية التعليمية والبحث عن حلول عملية تتناسب مع متغيرات العصر.

اقرأ أيضًا:

رسميًا.. وقف نظام "العمل عن بُعد" لجميع الجهات

الحكومة تنفي تحمل 50 مليون دولار لإصلاح سفينة "إنرجوس وينتر" بميناء دمياط

لمدة 12 ساعة.. قطع المياه عن هذه المناطق بحلوان

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك