مُتحدث البرلمان: 5 قوانين يجب إقرارها بدور الانعقاد المقبل (حوار)

09:30 م السبت 07 سبتمبر 2019

حوار- ميرا إبراهيم:
تصوير- هاني رجب:
قال النائب صلاح حسب الله، المتحدث باسم مجلس النواب، ورئيس حزب الحرية المصري، إن الأحزاب تتفق فيما بينها على إجراء انتخابات مجلس الشيوخ بنظام الـ50%، لصالح القائمة، ومثلها للفردي، فيما تختلف الرؤية على إجراء انتخابات مجلس النواب ما بين 75% للقائمة و25 % للانتخاب بالنظام الفردي، أو المنافصة بين النظامين.
وكشف حسب الله في حواره لـ"مصراوي"، عن عدد من القوانين التي يتطلب إقرارها في دور الانعقاد المقبل للبرلمان مثل قانون مجلس الشيوخ، ومجلس النواب وتقسيم الدوائر، والإدارة المحلية.. وإلى نص الحوار:

- في ظل نشاط حزب الحرية المكثف.. ما عدد مقاره حتى الآن؟

فتحنا عددًا كبيرًا من المقرات في المحافظات والمدن والنجوع، وبلغ عددها 270 على مستوى الجمهورية، ونستهدف زيادتها إلى 420 نهاية 2019 وبالتالي سيكون الحزب رقم واحد من حيث عدد المقرات.
ولدينا كأول حزب مقران واحد لأمانة المجتمعات العمرانية الجديدة بالقاهرة، وكذلك مقر لهيئة المجتمعات العمرانية لمناطق "6 أكتوبر وزايد وسفنكس، لما تختص به هذه الأماكن من طبيعة خاصة، ووجود هذه المقرات يهدف للتواجد بانتخابات المحليات، كما أننا قمنا بالفعل بتأجير مقر بالعاصمة الإدارية الجديدة على أن يتم افتتاحه قبل نهاية العام، ونكون أول حزب يمثل بمقر له هناك.

- من أين يأتي تمويل الحزب لكل هذه المقرات والفعاليات؟

انضم للحزب العديد من الشخصيات، وقدموا الكثير من الدعم عبر تدشين مقرات جديدة، ونحن نقبل الدعم في إطار قاعدتين دعم عيني مثل توفير مقرات، شريطة أن الداعم يكون عضوا بالحزب، ودعم مركزي عن طريق عدد من الشخصيات لديهم الشغف بالعمل السياسي منهم طلعت القواس، ومجدي علام، ومعتز محمود، ونظرا لأنه لدينا سلعة سياسية لدينا القدرة على ترويجها، وأصبح لذوي القدرات المالية شغف الانضمام إلينا.

- هل ينافس الحزب في طوره الجديد مستقبل وطن؟

لا، نحن نشكل مع مستقبل وطن والأحزاب المدنية المصرية فريقًا أشبه بالمنتخب، كل فريق له لاعبوه ولكنهم يلعبون معا لصالح الوطن، ولا يمكن أن يتنافسوا، وهكذا الأحزاب، نحن نتكامل في ظل خطاب سياسي وممارسات سياسية تكاد تكون متطابقة لحد كبير جدًا، فكل الأحزاب "مستقبل وطن، والحرية المصري، والوفد، أحزاب من قماشة الدولة، بالتالي لا يمكن أن أقول أني أنافس مستقبل وطن، ومن سيحدد الحزب الأول الناخب المصري، وليس في شاغلي منافسة "مستقبل وطن"، بل هو حزب سبقنا في الحركة منذ قترة، وله مجموعته من النواب المتميزين، وإضافة للعمل السياسي وإضافة للدولة الوطنية، وأتمنى وجود 4 أو 5 أحزاب وطنية تتآلف وتتكاتف ومن ثم يحدث تداول للسلطة.
وأؤكد أن فكرة الحزب الواحد أثبتت عدم صلاحيتها، فإعادة استدعاء فكرة الحزب المهمين لا يمكن لأي حزب أن يقوم بها.

- ماذا عن ائتلاف "دعم مصر"؟

نحن داخل الائتلاف نتوافق ونختلف ونتفق.

- هل يسعى الحزب لضم نواب جدد؟

لدينا نواب انضموا مثل محمد وهبة الله، إيهاب السلاب، وجمال العقبي، ونعتمد على النواب الكوادر المتوقع فوزهم بالانتخابات المقبلة.

- هل حزب الحرية ضم عددًا من نواب الحزب الوطني؟

نعم حدث بالفعل، مثل طلعت القواس وعلي عبداللطيف، عضوي البرلمان السابقين، وعدد آخر على مستوى المحافظات.

- كيف ترى مصير الأحزاب المصرية الحالية بالانتخابات المقبلة؟

أرى أن الانتخابات المقبلة ستفرز عدد أحزاب لن يتجاوز 20 من 107 أحزاب حالية.

- كيف ترى مصير حزب النور؟

مصيره بيد المصريين، ورغم أنني كنت من أكثر الناس تحفظًا عليه، ولكن وبمنتهى الأمانة أداؤه كان راقيًا وممتازًا جدًا، ومنحازًا للدولة المصرية، ونجحوا في تغيير صورتهم الذهنية المتوارثة.

- ما خطة الحزب للانتخابات المقبلة؟

بدأنا بالفعل الاستعداد لانتخابات المقبلة من خلال لقاء عدد من الكوادر الحزبية، والتعريف بالمجالس الشعبية المحلية، من خلال برنامج تدريبي متكامل، مستهدفين أن نكون قبل انتخابات المحليات بلغ بالعضوية لدينا عشرات الآلاف من الشاب، وبصدد إصدار قرار بتشكيل لجنة للمحليات.

- هل سيتكرر ائتلاف "دعم مصر" مجددًا بالانتخابات المقبلة؟

من الأفضل بالطبع وجود قائمة وطنية بالانتخابات المقبلة تجمع أحزابًا متماثلة، وبالفعل لدينا في حزب الحرية مبادرة لدعوة عدد من الأحزاب السياسية لوضع خارطة طريق لخوض الانتخابات مع عدد من الأحزاب السياسية، ومن الأحزاب المرتقب دعوتها "مستقبل وطن، والوفد، والمصريين الآحرار، والشعب الجمهوري الحر، وإرادة جيل والمؤتمر والغد"، لتضم معطم الأحزاب التي لها تواجد نسبي ملحوظ.

- ما القوانين المرتقبة بالبرلمان؟

أصبح لدينا قوانين بمثابة فرض عين على البرلمان الحالي وهي قانون مجلس الشيوخ، ومجلس النواب وتقسيم الدوائر، والإدارة المحلية، ومجلس النواب هنا لا يملك شيئًا سوى أن ينتهي منها، لأجل انتخابات 2020، ولدينا قوانين ذات أهمية مثل الإجراءت الجنائية والعمل.

- لماذا لم يقر قانون الشيوخ والذي سبق وتقدم به الائتلاف قبل نهاية دور الانعقاد؟

تأجيله لدور الانعقاد المقبل بسب ضيق الوقت، فقانون المجلس الشيوخ ليس ملكًا للمجلس ولا أحزابه، بل في حاجة لجلسات استماع للأحزاب السياسية.

- ما وجهة نظر حزب الحرية للنظام الانتخابي بالشيوخ والنواب؟

نؤيد إجراء انتخابات الشيوخ بنظام 50% للقائمة و50% للفردي، وكذلك للنواب.

- هل ترى أن كفة الكيانات السياسية ترجح هذا الأمر؟

المعظم متفق معنا على نظام الانتخاب في الشيوخ بينما يؤيدون إجراء انتخابات مجلس النواب نظام 75% للقوائم، و25 % للفردي.

- كيف ترى مشروعات القوانين الاقتصادية التي أقرها البرلمان وهل منتظر المزيد؟

ما فعلناه إعادة هيكلة لاقتصاد الدولة المصرية ماديا، من خلال تحديد خريطة لمعرفة من يستحق العدم ومن لا يستحق الدعم، وظهر ذلك جليا في قرارات الحكومة بشأن من يستحق الدعم التمويني، فنحن الآن نعيد توزيع الدعم.

- هل من قوانين ستعدل من منظومة الدعم مرة أخرى؟

أرى أهمية سعي الدولة تنفيذيًا وتشريعيا للانتقال بمنظومة الدعم من العيني للنقدي، لتصبح كل سلعة بثمنها، والدولة تحدد الدعم النقدي المناسب للمستحقين، والآن في حاجة لمزيد من الامتداد لمنظومة الحماية الاجتماعية لمحدودي الدخل، فنحن نسير بخطى ثابتة في إعادة ضبط منظومة الدعم، ولكننا في حاجة لخطى أكثر إسراعا لتوسيع مظلة حماية اجتماعية حقيقية يشعر بها المواطن المصري ليصدق بالفعل ما يحدث لصالحه.

- هل توجد قوانين لضرائب جديدة على أجندة البرلمان؟

لا يوجد قوانين لتحريك الوعاء الضريبي للمواطنين، وأعتقد أنه لابد من عدم النظر لهذه المسألة مجددًا إلا بعد تحقيق مظلة الحماية الاجتماعية للمواطنين.

إعلان

إعلان