• الآثار تعلن تفاصيل تنصيب مسلة "رمسيس الثاني" بمدينة العلمين

    11:16 م الخميس 08 أغسطس 2019
      الآثار تعلن تفاصيل تنصيب مسلة "رمسيس الثاني" بمدينة العلمين

    وزارة الآثار

    القاهرة - أ ش أ:

    أعلنت وزارة الآثار نجاح شركة المقاولين العرب في تنصيب مسلة الملك رمسيس الثاني بمكانها الجديد في متحف مدينة العلمين، وذلك عقب نقلها مساء أمس من حديقة الأندلس بالزمالك في رحلة تخطت الـ 300 كم.

    وتفقد المهندس محسن صلاح رئيس مجلس إدارة شركة المقاولين العرب اليوم الخميس مسلة الملك رمسيس الثاني بعد تنصيبها في مدينة العلمين، لتكون أحد معالمها الجديدة، وذلك عقب نقلها من خلال الاستعانة بكاسحة عملاقة "مقطورة" تسير على 128 إطار كاوتشوك ألمانية الصنع بعد رفع المسلة بونش بطاقة 600 طن.

    وأشار رئيس الشركة، في تصريح اليوم، إلى أن شركة المقاولين العرب بعد تكليفها من قبل هيئة المجتمعات العمرانية لنقل المسلة قامت تحت إشراف المجلس الأعلى للآثار التابع لوزارة الآثار باستحداث أسلوب هندسي جديد ومبتكر لإمكان إنزال المسلة بارتفاعها نحو 12.5 متر قطعة واحدة من خلال وضع المسلة في قفص حديدي لضمان سلامة نقل ووصول المسلة التي يصل وزنها بالقفص الحديدي إلى 150 طنا إلى مكانها الجديد بأمان.

    وأضاف أنه تم تصنيع قفص معدني يزن 30 طنا في وقت قياسي لم يتجاوز ثلاثة أيام بالورش المركزية للشركة بفرع الإسكندرية بالعامرية وتم تثبيته حول جسم المسلة وذلك بالتعاون مع إدارة الأنفاق والشدات المنزلقة بالشركة والتي تولت أعمال التخريم بماكينات الكور لتثبيت (6) كمرات معدنية داخل القاعدة الخرسانية للمسلة وحقنها ووصلها بالقفص المعدني لإحكام التثبيت.

    وتابع أنه تم تقطيع القاعدة الخرسانية باستخدام نظام ( WIRE SAW – CUTTER ) وقد تم استخدام ونش ثقيل حمولة 600 طن مزود بـ (Super lift) لإمالة وإنزال المسلة وتحميلها على كساحة متخصصة في نقل مثل هذه النوعية من الحمولات الضخمة والتي تخطت 200 طن، وهي مزودة ب 16 محورا.

    وأوضح أنه تم توفير وتشغيل المعدات من خلال رجال المقاولون العرب بقطاع المعدات "إدارة تأجير المعدات" حتى وصلت المسلة إلى مدينة العلمين مساء أمس الأربعاء، وتم تجهيز الموقع الجديد لاستقبال المسلة وتدعيم التربة بما يسمح بتمركز ونش آخر حمولة 600 طن، تم تجهيزه لتثبيت المسلة على قاعدتها الجديدة.

    ومن جانبه، قال الأثري على أبودشيش عضو اتحاد الأثريين المصريين، في تصريح اليوم، إن هذه المسلة إحدى المسلات التي أقامها الملك رمسيس الثاني لتزين معبده في بررعمسو ثم نقلت إلى مدينة صان الحجر بمحافظة الشرقية وتم نقلها إلى حديقة الأندلس بالزمالك عام 1956، وهي مصنوعة من حجر الجرانيت الوردي ويصل وزنها إلى 90 طنا، وارتفاعها نحو 14 مترا، ويزين جوانبها الأربعة نقوش وألقاب الملك رمسيس الثاني.

    وأضاف أن المسلة تعتبر من رموز رع (إله الشمس عند القدماء المصريين)، الذي كان مقره المطرية وكان أول مذهب ديني في مصر القديمة، هو مذهب "التاسوع "والذي يشرح قصه الخلق عند قدماء المصريين، وكان يدون على المسلة أهم ألقاب وأعمال الملك بالكتابة المصرية القديمة.

    هذا المحتوى من

    إعلان

    إعلان

    إعلان