"الزجاج والواجهات لسه بتقع".. 7 مشاهد تحكي ما بعد انفجار معهد الأورام

12:05 م الإثنين 05 أغسطس 2019

كتب- محمد نصار:

إذا لم تصادف حضور مشاهد ما بعد حادث حريق المعهد القومي للأورام، في الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين، فيمكنك أن تعرف ما حدث من فاجعة راح ضحيتها 19 شخصًا وأصيب 30 آخرون.

بعد ساعات قليلة من الحادثة ومع بدايات شروق الشمس كانت الصورة لما حدث واضحة لخصتها أوجه المباني المحطمة والتي لم تختلف كثيرا عن داخلها.

تضرر واجهات بطول 100 متر

على امتداد ما يزيد على 100 متر على كورنيش المنيل تضررت واجهات 3 مبانٍ بشكل كامل، تشمل المبنى القديم ومركز الأشعة والمبنى الإداري وجميعها تابعة للمركز القومي للأورام.

أعمدة المباني بلا رخام

من شدة الحادثة تساقطت كل قطع الرخام التي زينت فيما مضي أعمدة مداخل المباني الثلاثة وتطايرت على الأرض محطمة إلى أجزاء صغيرة.

تطاير أجزاء السيارات

أكبر قطعة سيارة لا تتجاوز مترًا، وفقا لبيانات الحكومة والوزارات الرسمية وقع الحادث نتيجة انفجار عدد من السيارات نتيجة السير عكس الاتجاه، ومن مشاهد الحادث في الموقع فإن السيارات تناثرت إلى أشلاء وقطع صغيرة جدا لا يكاد يبلغ حجم أكبرها مترا واحدًا كمان أنها توزعت على مساحة كبيرة منها داخل مبنى الأشعة بالمعهد.

سُوَر الكورنيش

كان لجزء من سُوَر الكورنيش الحديدي المواجه للمعهد القومي للأورام، ويفصله عن موقع الحادث نحو ١٠ أمتار نصيب من أضرار الحادث، فتطاير من مكانه، واستقر على ضفاف النيل تاركا مساحة فارغة في السور بطول نحو ٥ أمتار.

استمرار تساقط المباني

رغم مرور ساعات على الواقعة، فواجهات المباني لا تزال تتساقط على فترات نتيجة لوجود أجزاء معلقة بأجزاء بسيطة سَرعان ما تتساقط، ولذلك منعت أجهزة الأمن المواطنين من الاقتراب من هذه المناطق، حفاظا على حياتهم.

كردون أمني

فرضت أجهزة الأمن كردونا أمنيا في محيط المباني المتضررة من الحادث؛ لمنع المواطنين من المرور بقربها تجنبًا لوقوع أي أجزاء من واجهات المباني.​

تحديث

قالت وزارة الداخلية، إن الحادث نتيجة عمل إرهابي باستخدام سيارة مبلغ بسرقتها بداخلها كمية من المتفجرات التي كان يتم نقلها إلى أحد الأماكن لاستخدامها في تنفيذ إحدي العمليات الإهاربية، مشيرة إلى وقوف حركة حسم التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية وراء الإعداد والتجهيز لتلك العملية.

فيما أعلنت وزيرة الصحة والسكان، ارتفاع عدد ضحايا حادث الانفجار إلى 20 حالة وفاة، و47 مصابا.

وأعرب الرئيس عبد الفتاح السيسي، عن تعازيه لأسر الشهداء في الحادث الإرهابي الجبان، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين.

وأكد الرئيس السيسي أن الدولة المصرية بكل مؤسساتها عازمة على مواجهة الإرهاب الغاشم واقتلاعه من جذوره متسلحة بقوة وإرادة شعبها العظيم.

لمتابعة التغطية الخاصة لكل ما يتعلق بحادث الانفجار أمام معهد الأورام.. (اضغط هنا)

إعلان

إعلان

إعلان