وزيرة الهجرة تتوجه إلى ألمانيا للمشاركة بمؤتمر "الأديان من أجل السلام"

08:02 م الإثنين 19 أغسطس 2019
وزيرة الهجرة تتوجه إلى ألمانيا للمشاركة بمؤتمر "الأديان من أجل السلام"

نبيلة مكرم وزيرة الدولة للهجرة

القاهرة- (أ ش أ):

توجهت نبيلة مكرم وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، اليوم الاثنين، إلى مدينة لينداو الألمانية لتمثيل مجلس كنائس الشرق الأوسط في المؤتمر العالمي لمؤسسة "الأديان من أجل السلام"، في نسخته العاشرة تحت شعار "رعاية مستقبلنا"، خلال الفترة من 20 إلى 23 أغسطس الجاري، بحضور الرئيس الألماني فرانك والتر شتاينماير، ومشاركة 100 دولة وحضور 900 ممثل ديني، وممثلين رفيعي المستوى لحكومات دول العالم، والأمم المتحدة، ومؤسسات أهلية، وممثلين من المجتمع المدني، وكبار الشخصيات والنشطاء في مجال نشر التسامح الديني.

وتشارك وزيرة الهجرة في الجزء الأول من حلقة نقاشية بين ممثلي حكومات دول العالم وممثلي الطوائف الدينية المختلفة والمجتمعات الأهلية لبحث سبل دعم الانسجام بين أطراف المجتمع ونبذ العنف والتطرف، ويتم تسليط الضوء في الجزء الأول من هذه الحلقة النقاشية على أوضاع كل منطقة وتناول الحكومات والمؤسسات الدينية والمؤسسات المعنية للتحديات وكيفية استغلال الموارد المتاحة لحل المشكلات ومواجهة تلك التحديات، وكذلك طرح الدور الذي يلعبه حوار الأديان في البحث عن حلول مستدامة تشجع المجتمعات على زيادة روح الانسجام بينهم ونبذ العنف.

ومن المقرر أن تلقي الوزيرة كلمة عن دور المرأة في مجتمعها بمختلف الأدوار التي يمكن لها أن تلعبها ومهمتها في ترسيخ مبادئ السلام ونبذ العنف وتقبل الآخر خلال جلسة أخرى بعنوان "سيدات الشرق الأوسط: صناع السلام".

وستشارك مكرم في الجزء الثاني من حلقة نقاشية بين ممثلي حكومات دول العالم وممثلي الطوائف الدينية المختلفة والمجتمعات الأهلية، لبحث سبل دعم الانسجام بين أطراف المجتمع ونبذ العنف والتطرف، ووضع خطط على مستوى محلي وإقليمي ودولي لتناول التحديات وتوسيع النقاش وتناغم الحلول المطروحة وكيف يمكن لمؤسسة "الأديان من أجل السلام" أن تشارك في عملية الانسجام ونبذ العنف داخل المجتمعات الواحدة عن طريق شركائها من حكومات ومؤسسات دينية.

وستلتقي وزيرة الدولة للهجرة بأعضاء الجالية المصرية في مدينة فرانكفورت لاستعراض آخر مستجدات أنشطة الوزارة، بالإضافة إلى آخر الحملات التي أطلقتها بعنوان "No place like home #MyEgypt" وكيف يمكن أن يشجعوا مجتمعاتهم المحيطة على زيارة مصر لقضاء عطلاتهم.

هذا المحتوى من

إعلان

إعلان

إعلان