فيديو- كلمة وزير التعليم العالي خلال احتفالية عيد العلم بحضور الرئيس السيسي

12:29 م الأحد 18 أغسطس 2019
فيديو-  كلمة وزير التعليم العالي خلال احتفالية عيد العلم بحضور الرئيس السيسي

وزير التعليم العالي

كتبت- ياسمين محمد:

قال الدكتور خالد عبدالغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، إننا نحتفل اليوم بعيد العلم الذي يأتي تأكيدًا على اهتمام الدولة وقيادتها السياسية بالعلم والعلماء وما تحمله لهم من المكانة والتقدير، وتنطلق فعاليات هذا العام في أعقاب سلسلة من الأحداث تعليمية وعلمية كبرى نظمتها الدولة تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، باعتبار عام 2019 عاما للتعليم، وتنفيذا لاستراتيجية الوزارة .

جاء هذا خلال كلمته في الاحتفال بعيد العلم بقاعة المنارة للمؤتمرات الدولية اليوم الأحد، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، وعدد من رجال الدولة.

وأعرب عبد الغفار، للرئيس السيسي بالنيابة عن مجتمع التعليم والعلوم والتكنولوجيا في مصر، عن جزيل الشكر والعرفان لكل ما تحقق ويتحقق لمصر وشعبها، قائلً: "بكم ومعكم وتحت قيادتكم من نجاحات غير مسبوقة، وما قطعناه من خطوات واسعة على طريق التطوير والتحديث في مسيرة تنموية كبرى".

وأضاف أن الاحتفال بعيد العلم اليوم يأتي بعد أن تمكنا خلال الأيام القليلة الماضية من السير بخطوات واسعة في أكثر من 27 مشروعًا قوميًا في التعليم العالي والبحث العلمي لتحقيق أهداف استراتيجية مصر 2030، من خلال تعظيم فرص توفر خدمات منظومة التعليم العالي والبحث العلمي لأكبر عدد ممكن من الدارسين مع الوصول بجودة مكونات المنظومة إلى مستوى يضاهي نظيره في دول العالم المتقدم، بما يحقق تنافسية أعلى لمخرجات المنظومة سواء مستوى الخريجين والباحثين أو الأفكار والتطبيقات والمشروعات البحثية التي تخدم احتياجات سوق العمل والتنمية الوطنية.

وأشار عبد الغفار إلى أن الوزارة أعدت مؤخرًا دراسة عن احتياجات سوق العمل من خلال الاستراتيجية القومية والدولية لوظائف المستقبل التي تأخذ في الاعتبار تعظيم الاستفادة من ثروة مصر من شبابها المميز.

وقدم الوزير عرضا موجزًا لأهم ما شهدته منظومة التعليم من تطورات كمية ونوعية وبعض ما تحقق فيها من نجاحات عكستها المؤشرات الإقليمية والدولية الفاعلة في هذا المجال.

وفيما يتعلق بالجامعات والمعاهد الحكومية، قال عبد الغفار، إن موازنتها العام الجاري بلغت نحو 43.5 مليار جنيه بزيادة قدرها نحو 7 مليارات جنيه عن العام الماضي، وزعت على 27 جامعة حكومية، و45 معهدًا حيث يقوم على العملية التعليمية والبحثية والتدريبية بهذه المنظومة نحو 122 ألف عضو هيئة تدريس وهيئة بحوث وعضو هيئة معاونة تتوجه بخدمتها لنحو 3 ملايين طالب، يدخل منهم سوق العمل والإنتاج سنويًا متوسط 600 ألف خريج في كافة التخصصات .

وأضاف أن الجامعات والمعاهد الحكومية تضم أيضا نحو 220 ألف طالب مقيدًا بالدراسات العليا ونحو 1200 مبعوث في مجالات تمثل أولوية للدولة المصرية كالطاقة والمياه والنانو تكنولوجي والبيوتكنولوجي، وبعض تخصصات العلوم الطبية بمختلف دول العالم، وتستضيف الجامعات من قطاع الوافدين أكثر من 60 ألف طالب من مختلف الجنسيات.

وأوضح أنه من خلال تحقيق محور الإتاحة جرى إضافة 3 جامعات جديدة وهي: الوادي الجديد، ومطروح، والأقصر، وفي الطريق جامعة الغردقة بمحافظة البحر الأحمر، بالإضافة إلى زيادة عدد كليات الجامعات الحكومية بتخصصات تتناسب مع احتياجات سوق العمل والتوسع في إنشاء برامج كالساعات المعتمدة الجديدة والتي تساهم عائداتها في تعظيم موارد الجامعات وللإنفاق على عمليات التطوير والتحديث.

وتابع أن عدد المستشفيات الجامعية زاد والتوسع في القائم منها لخدمة عمليات التعليم والتدريب والبحث العلمي للكوادر الطبية، بالإضافة إلى تقديم الخدمات الصحية للمواطنين.

وأوضح أنه في إطار السياسة العامة للدولة بإدراج الجامعات المصرية في التصنيف الدولي للجامعات، تم بالتعاون مع بنك المعرفة المصري اتخاذ خطوات لمساعدة الجامعات على تحسين تصنيفها الدولي، وهو ما أسفر عن ارتفاع ملموس في تصنيف جامعاتنا دوليا .

وأشار إلى أنه من المؤشرات الأخيرة التي ظهرت خلال الفترة الماضية أعلنت منذ أقل من يومين نتائج تصنيف شنغهاي لسنة 2019 لاختيار أفضل ألف جامعة من بين 30 ألف جامعة، وتم في هذا التصنيف اختيار 5 جامعات مصرية لتكون ضمن أعلى 3% ضمن قائمة جامعات العالم .. واحتلت جامعاتنا 60 مركزا متقدما في التخصصات العلمية .

وقال "كما ارتفع عدد الجامعات المصرية ضمن أفضل 1200 في تصنيف (تايمز هاير إديوكيشن) من 8 جامعات عام 2017 إلى 19 جامعة عام 2019، ومؤخرا أدرجت 16 جامعة في التصنيف نفسه لتأثير الجامعات في تحقيق أهداف التنمية المستدامة"..كما ارتفع ترتيب مصر في النشر الدولي طبقا لتصنيف سيما جو من المركز 38 عالميا عام 2017 إلى المركز 35 عام 2018 .

وأضاف وزير التعليم العالي والبحث العلمي أن الدولة المصرية أولت اهتماما كبيرا بإنشاء جامعات أهلية ودولية جديدة، حيث قامت الوزارة وبالشراكة مع القوات المسلحة ووزارة الإسكان والمجتمعات العمرانية بإنشاء عدد من الجامعات الأهلية المميزة، باستثمارات بلغت نحو 48.5 مليار جنيه.

وأوضح أن أهم هذه المشروعات التعليمية هي جامعة الملك سلمان بمحافظة جنوب سيناء بفروعها الثلاثة شرم الشيخ، الطور، ورأس سدر، والجامعة والأكاديمية العليا للعلوم المقامتان بهضبة الجلالة وجامعة العلمين الدولية بمدينة العلمين الجديدة وجامعة المنصورة الجديدة للعلوم والتكنولوجيا بمدينة المنصورة الجديدة، والمرحلة الثانية لمدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا والمرحلة الثانية من الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا بمدينة برج العرب بالإسكندرية.

وأشار عبد الغفار إلى أن هذه الجامعات تعتبر من الجامعات الذكية ذات الشراكة مع جامعات دولية، من الجيل الرابع وهي نموذج للجامعات المنتجة والتي تعمل وفقا لأحدث النظم العالمية وبما يتماشى مع تخصصات الثورة الصناعية الرابعة التي تمزج بين التكنولوجيات المتعددة.

وأوضح أنه قد صدر قانون إنشاء وتنظيم الجامعات التكنولوجية وفقا لمسار جديد يضاف لمنظومة التعليم العالي في مصر، وفي ظل توجيهات القيادة السياسية بالاهتمام بالتعليم الفني والتكنولوجي، وهو ما تمكنا معه من إنشاء 3 جامعات تكنولوجية جديدة تبدأ الدراسة بها هذا العام من إجمالي المستهدف 8 جامعات بمختلف أنحاء الجمهورية.

وتابع "وهذه الجامعات هي جامعة القاهرة الجديدة التكنولوجية وجامعة الدلتا التكنولوجية بقويسنا، وجامعة بني سويف التكنولوجية، وهي جامعات تعني بإعداد كوادر فنية تتناسب مع الثورة الصناعية الرابعة والتكنولوجيات البازغة".

وأكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن إنشاء معاهد وجامعات خاصة يأتي انعكاسًا لحجم إسهام المجتمع الخاص والأهلي، فقد صدر القرار الجمهوري بإنشاء 3 جامعات خاصة جديدة، وهي السلام بمحافظة الغربية، وميريت بمحافظة سوهاج، وسفنكس بمحافظة أسيوط، ليرتفع عدد الجامعات الخاصة والأهلية إلى 28 جامعة بالإضافة إلى 176 معهدا عاليًا ومتوسطًا زخاصًا.

وأضاف أنه جرى إنشاء عدد من فروع الجامعات الأجنبية بالعاصمة الإدارية الجديدة من أصل 7 جامعات دولية، وذلك في إطار خطة الوزارة لتحقيق التنافسية الدولية لمؤسسات التعليم العالي المصرية، ومن المتوقع بدء الدراسة بها في العام الدراسي القادم؛ لإتاحة تعليم عالمي على أرض مصر، وتحقيق مزيد من التنوع والتنافسية بين الجامعات، فضلًا عن توفير نفقات الابتعاث وجذب الوافدين من خارج مصر.

وأوضح أن الوزارة بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تدرس إنشاء الجامعة المصرية لتكنولوجيا المعلومات بالعاصمة الإدارية الجديدة، وذلك في ظل دعم وتطوير البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات بالجامعات، وفي إطار تكليف من الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيرا إلى أن تلك الجامعات، متخصصة في تكنولوجيا البيانات والمعلومات والتكنولوجيات البازغة، فضلا عن إنشاء 7 مجتمعات تكنولوجية بعدد من الجامعات بالمحافظات المختلفة لتكون مراكز لنقل وتوطين التكنولوجيا بالجامعات والمحافظات.

وأكد عبد الغفار أنه يجري العمل على رفع كفاءة البنية التحتية المعلوماتية بالجامعات، وتهيئة الجامعات لتصبح ذكية مؤهلة للاندماج في منظومة التحول الرقمي، بدءا من العام 2020، لافتا إلى أنه تم إجراء اختبار معرفي موحد لطلاب عدد من كليات القطاع الصحي، ويتم تجربته حاليا وتعميمه على كافة التخصصات في جميع المجالات، ويجري العمل على ميكنة كافة الإجراءات والاختبارات الجامعية، استعدادا للانتهاء من التشريعات اللازمة لربط الامتحانات المعرفية الموحدة، كشرط مؤهل للحصول على تراخيص مزاولة المهنة في كافة المجالات.

وعقب الرئيس عبد الفتاح السيسي على ذلك قائلا "أرجو شرح هذه النقطة بصورة أوضح من ذلك لجميع الحضور، وجميع المصريين الذين يستمعون إلينا الآن".

بدوره، قال الدكتور خالد عبد الغفار، إن تلك الفكرة بدأت لضرورة توحيد الامتحانات وأن تكون مبنية على الحاسب الآلي بمعايير دولية في الأسئلة، حتى يمكن قياس المهارات لكل خريجي الكليات، وبدأنا في تنفيذ ذلك منذ عام 2018 في قطاع الطب، مع حوالي 4 آلاف طالب في هذا التوقيت في 5 كليات طب، ومررنا بتجربة مختلفة بالسنة الخامسة لكلية الطب، ووسعنا التجربة لأكثر من 18 كلية في حوالي 22 محافظة، وعممنا التجربة في القطاع الصحي بالكامل، طب الأسنان والصيدلة والعلاج الطبيعي والتمريض بالإضافة إلى كليات الطب.

وشهد الرئيس السيسي، اليوم الأحد، تكريم 3 علماء من الحاصلين على جوائز النيل، وهم الدكتور محمد صبح، أستاذ بمركز أمراض الكلى والمسالك البولية بجامعة المنصورة، والدكتور نبيل سليم، أستاذ متفرغ بالمركز القومي للبحوث، وجمال الدين أبو السرور، أستاذ متفرغ بكلية الطب جامعة الأزهر.

كما شهد الرئيس تكريم 15 عالمًا وباحثًا وأستاذًا جامعيا حصلوا على جوائز الدولة التقديرية، منهم: نبيل صالح، أستاذ باحث متفرغ بالمركز القومي للبحوث، هاني الشيمي، أستاذ بكلية الزراعة جامعة القاهرة، أسامة بداري، أستاذ بكلية الصيدلة جامعة عين شمس، تيمور أبو هنيدي، أستاذ متفرغ بكلية الطب جامعة القاهرة، شريف قنديل، أستاذ متفرغ بمعهد الدراسات العليا والبحوث جامعة الإسكندرية، دسوقي عبدالحليم، أستاذ بمعهد الهندسة الوراثية بمدينة الأبحاث العلمية برج العرب، وهشام العناني، أستاذ متفرغ بكلية الطب جامعة القاهرة.

إعلان

إعلان

إعلان