• عفاريت وعلاج أطفال و"ظلم".. معارك ريهام سعيد مستمرة

    01:26 ص الأحد 18 أغسطس 2019

    كتب- مصطفى علي:

    نشرت الإعلامية ريهام سعيد، عبر حسابها الشخصي على "إنستجرام"، مقطع فيديو ترد به على منتقدي برنامجها، معلقة عليه بجملة "الظلم وحش أوي".

    وقالت في الفيديو إنها ساهمت خلال 13 سنة في معالجة آلاف من الأطفال والمدمنين، وكانت الحالات ما بين زراعة قوقعة وتغيير مفصل وضمور في المخ وغيرها من الحالات الصعبة التي تحتاج ملايين الجنيهات للعلاج.

    وأضافت سعيد: "بعد 13 سنة بيقولوا على برنامجنا برنامج عفاريت علشان حلقة واحدة ومشافوش كل الحالات اللي اتعالجت ومشيت على رجليها وسمعت واتكلمت بسبب البرنامج ، عمومًا لو مبتحبونيش ساعدوا هؤلاء الأطفال".

    وتعرضت ريهام سعيد لوعكة صحية وأصيبت بميكروب في غضاريف الأنف، وكانت معرضة للموت وأجرت عملية جراحية لإعادة بناء أنف جديدة، حسب تصريحاتها بشأن حالتها الصحية، وعادت لبرنامجها "صبايا الخير" على شاشة قناة "الحياة".

    وأثارت "ريهام" الجدل كثيرا من خلال برنامجها بعدما تناولت "الجن والعفاريت" في حلقات سابقة، وعرضت في نوفمبر ٢٠١٨ حالة منزل تعرض لحريق من الجن، بإحدى قرى محافظة البحيرة وسجلت مع شخص زعم تعرض منزله لحرائق منذ عام و4 أشهر واستعان بـ126 شيخا لمعرفة سبب هذه الحرائق وأنهم انقسموا لنصفين أحدهما قال إن هناك "عمل معمول من 5 سنين" والجانب الآخر قال: "عشيرة من الجن المجوسية اللي بيعبدوا النار حطت على البيت".

    وقال صاحب المنزل إن الجن يكسر الأطباق الصيني داخل شقته رغم أنه أنزل الأطباق من الشقة ووضعها أمام المنزل إلا أن الجن ياخذ الأطباق ويقوم بتكسيرها داخل الشقة.

    وليست المرة الأولى لريهام مع الجن، سبق واستعرضت خلال إحدى حلقاتها في ٢٠١٤ حالة مأساوية لـ5 فتيات زعمن نزولهن تحت الأرض ليلًا، و نزفهن الدماء من جميع أجزاء أجسادهن، إضافة إلى زعمهن نزول الدماء أيضًا من صنبور المياه الخاص بمنزلهن واحتراق المصحف، واستعانت ريهام سعيد بعلاء حسانين البرلماني السابق والذي عالج الفتيات بالقرآن الكريم، مؤكدا إصابتهن بمس من الجن - بحسب قوله.

    وتسببت تلك الحلقة في حالة من الهجوم على ريهام سعيد ووصفها البعض بأنها "مذيعة الجن".

    واشتهرت ريهام سعيد بإثارة الجدل من خلال برنامجها عبر فضائيات المحور والنهار وأخيرا الحياة، وتناولت موضوعات أثارت كثيرا من الجدل خلال السنوات الماضية من بينها "الإلحاد والمثلية الجنسية والسوريون وفتاة المول وقضية زينة ونسب طفليها للفنان أحمد عز، ثم واقعة خطف الأطفال التي تم حبسها على أثرها".

    إعلان

    إعلان

    إعلان