​أمين "البحوث الإسلامية": العلم والمعرفة والتربية السليمة طريق استقرار الأسرة

12:38 م الإثنين 29 يوليه 2019

كتب – محمود مصطفى:

شارك الدكتور نظير محمد عياد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، الاثنين، في فعاليات اللقاء الجماهيري الأول لبرنامج التوعية الأسرية والمجتمعية بمحافظة الإسماعيلية والذي ينظمه مركز الأزهر العالمي للرصد والفتوى الإليكترونية بالتعاون مع مؤسسات الدولة، تحت عنوان: "الأسرة المصرية : ثقافة ... تنشئة... بناء"، لتأهيل المقبلين على الزواج، ونشر الوعي المجتمعي، ودعم الترابط الأسري، والحد من ظاهرة الطلاق، بحضور محافظ الإسماعيلية وقيادات الأزهر الشريف.

وقال عياد، في بيان، اليوم، إن اللقاء يأتي في إطار جهود الأزهر الشريف للمحافظة على الأسرة المصرية مع الاهتمام بقضايا الأسرة باعتبارها المكون الرئيس للمجتمع وبقدر تماسكها وترابطها يكون المجتمع قويًا، خاصة في توقيت تعاني فيه الأسرة بعضًا من المشكلات والعقبات؛ نتيجة لغياب دور الأسرة الرقابي والتوجيهي، مما أدى إلى وجود العديد من المشكلات المجتمعية.

وأضاف أن الإسلام اهتم بحسن تربية الأبناء، وركز على مسئولية الأبوين تجاه أبنائهم، وضرورة حسن الرعاية لهم من خلال المسئولية التامة في الإنفاق والكفاية، والتربية، والتأديب، والتوجيه، والمراقبة، والتعليم.

وقال إن الأسرة المثالية هي التي تبنى على العلم والمعرفة والتي تبنى على أسس اجتماعية سليمة تقوم على منهج المودة والرحمة في التعايش بين أفراد الأسرة الواحدة، ولذلك فإننا دائما نؤكد على التأسيس السليم للأسرة كما نؤكد الخطاب المستنير الموجه إلى أفراد الأسرة بالمجتمع.

وأوضح عياد أن كل الظواهر الخطيرة التي يعاني منها المجتمع كالتدخين، وإدمان المخدرات، والإلحاد، وظاهرة البلطجة والإجرام، تأتي نتيجة التفكك الأسري، وغياب المسؤولية الأسرية في المقام الأول، مشيرا إلى أن الأزهر الشريف يهتم بشكل مستمر بتدريب الوعاظ والواعظات على قضايا الأسرة والمجتمع للمساهمة في حل هذه المشاكل المجتمعية المختلفة والتي تحتاج إلى معالجة نوعية ليست فقط من جوانب شرعية وإنما من جوانب نفسية واجتماعية.

إعلان

إعلان

إعلان