• وزيرا إعلام السعودية والجزائر يؤكدان أهمية الإعلام في مواجهة الإرهاب وكشف داعميه

    03:22 م الأربعاء 17 يوليه 2019
    وزيرا إعلام السعودية والجزائر يؤكدان أهمية الإعلام في مواجهة الإرهاب وكشف داعميه

    مؤتمر وزراء الاعلام العربي

    كتب- مصطفى علي:

    تصوير - هاني رجب:

    ​أكد وزير الإعلام السعودي تركي بن عبدالله الشبانة، أهمية دور الإعلام العربي في كشف هوية داعمي الإرهاب وسبل تمويله وإنقاذ الأرواح البريئة من خلال خطة برامج توعوية حول هذه الظاهرة المدمرة.

    وقال وزير الإعلام السعودي، رئيس الدورة الـ50 لمجلس وزراء الإعلام العرب، في كلمته بالجلسة الافتتاحية للدورة التي انطلقت اليوم الأربعاء في فندق الماسة بمدينة نصر- إننا نجتمع اليوم لمناقشة قضايا الإعلام العربي خاصة ما يخص قضية العرب الأولى القضية الفلسطينية.

    وأضاف: "سنعمل كل ما لدينا من طاقات من أجل استعادة الشعب الفلسطيني لحقوقه المسلوبة".

    وقال إن من أهم البنود المطروحة على هذا المجلس هو دور الإعلام العربي في التصدي لظاهرة الإرهاب التي تركت أثرًا سلبيا على الفرد والمجتمعات العربية.

    وأشار إلى أن السعودية لم تألوا جهدا في التصدي لظاهرة الإرهاب والتعاون مع الجهات ذات العلاقة دوليًا وإقليميا في هذا المجال.

    وأوضح أنه خلال شهر رمضان الماضي تعرضت سفن تجارية قرب المياه الإقليمية للإمارات لعمليات تخريب منها سفينتان سعوديتان دون مراعاة لحرمة شهر رمضان، كما تعرضت السعودية لعمليات إرهابية بطائرات بدون طيار استهدفت محطات ضخ النفط، ومطاري أبها وجازان بجنوب المملكة من خلال عملية قامت بها جماعة إرهابية مدعومة من إيران، مشيدا بكافة الدول الشقيقة والصديقة التي وقفت إلى جانب المملكة.

    وشدد على أنه يجب أن يكون الإعلام العربي متيقظا ومحدقًا بالمخاطر المحيطة بالعالم العربي.

    وقال إنه أمام مجلس وزراء الإعلام العرب مجموعة من القضايا والبنود التي من شأنها تطوير العمل الإعلامي العربي لاسيما متابعة الخطة الإعلامية العربية للتحرك الإعلامي بالخارج.

    وأعرب عن تطلعه لتعاون أعضاء المجلس ودعمهم للاستراتيجية الإعلامية العربية لتحقيق تطلعات الشعوب العربية.

    من جانبه، قال حسن ربحي، وزير الاتصال الجزائري رئيس الدورة السابقة الـ49 في كلمته بالجلسة الافتتاحية، إن المجلس حقق العديد من الإنجازات خلال الدورة الماضية التي من شأنها المساهمة في إيجاد تطور الإعلام العربي.

    وأوضح أنه تم خلال الدورة 49 اعتماد الخطة الإعلامية العربية الهادفة للتصدي على المستوى الدولي للقرار الأمريكي الذي يعترف بالقدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي، مشيرا إلى أنه تم إنتاج مواد مكتوبة ومرئية ومقروءة للترويج لعروبة القدس والتأكيد على هويتها.

    وأشار إلى أنه تم الاحتفاء بيوم الإعلام العربي وتنظيم الدورة الرابعة لجائزة التميز الإعلامي تحت شعار القدس في عيون الإعلام.

    وقال إنه تم خلال رئاسة الجزائر لمجلس وزراء الإعلام العرب وضع مشروع الصيغة النهائية لمشروع ميثاق الشرف الإعلامي، وتم الشروع في تنفيذ الخارطة العربية الإعلامية للتنمية المستدامة التي اعتمدتها القمة العربية في الرياض أبريل 2018.

    وشدد على دور الإعلام العربي في التصدي لظاهرة الإرهاب، منوها بأهمية المحور الفكري للدورة الحالية الـ50 الذي يدور حول نشر قيم التسامح والذي تم اعتماده بناء على مقترح الإمارات، وذلك في مواجهة انتشار خطابات العنف والكراهية والترويج والكراهية.

    وقال إن مرجعيتنا الدينية الإسلامية حافلة بالتسامح، مشيرا في هذا الصدد إلى تجربة قائد المقاومة الجزائرية الأمير عبد القادر الجزائري في الحث على التسامح حتى وهو في المنفى، عندما ساهم في الدفاع عن المسيحيين في الشام (خلال الفتنة التي حدثت خلال وجودها هناك خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر).

    وأكد أن للإعلام الجزائري دورا مهما في مواكبة مسار المصالحة في البلاد، مشيرا إلى أن بلاده تولي اهتماما خاصة لتدريب الصحفيين على مجالات حقوق الإنسان.

    وأشار إلى أن الكثير من الأحداث أثبتت تورط وسائل الإعلام العالمية في إثارة مزيد من الكراهية، مؤكدا ضرورة التصدي لمختلف مثل هذه الممارسات من خلال الاستراتيجية العربية الإعلامية المشتركة.

    وشدد على مسئولية الإعلام العربي الكبيرة في الترويج لثقافة التسامح وقطع الطريق أماما دعاة التطرف، كما أكد على دور الإعلام العربي في قضايا الأمة غير القابلة للتصرف مثل القضية الفلسطينية.

    وقال إننا نطمح في مرحلة أخرى من التنسيق البيني حول ثقافة التسامح خاصة مع الدول الأفريقية ودول الغرب، خاصة أن الأخيرة تستفحل فيها ظاهرة العنصرية والإسلاموفوبيا.

    إعلان

    إعلان

    إعلان