• نقيب الإعلاميين: "شلبي وشحاتة" أبرز من تقدموا لتقنين أوضاعهم.. وهذا موقف بسمة وهبة (حوار)

    11:46 ص الجمعة 07 يونيو 2019
    نقيب الإعلاميين: "شلبي وشحاتة" أبرز من تقدموا لتقنين أوضاعهم.. وهذا موقف بسمة وهبة (حوار)

    طارق سعدة نقيب الإعلاميين

    كتب- مصطفى علي:

    كشف طارق سعدة نقيب الإعلاميين، أن النقابة تنسق مع المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام لضبط المشهد الإعلامي، وإنهاء ما وصفه بـ"فوضى الشاشات" من خلال مخاطبة الإعلاميين ووسائل الإعلام لتقنين أوضاعهم.

    وأضاف "سعدة" في حوار لمصراوي، أن قانون النقابة يهدد بالحبس وغلق القنوات حال عدم الالتزام بالقانون، مشيرًا إلى أن كريم شحاتة ومدحت شلبي أبرز من تقدموا مؤخرًا لتقنين أوضاعهم بالنقابة، بينما لم تتقدم بسمة وهبة رغم مخاطبة النقابة لها.. وإلى نص الحوار:

    - بات للنقابة دور ملحوظ مؤخرًا.. كيف بدأت عملك وما أهدافك التي تسعى لتحقيقها؟

    بدأنا في العمل على أرشفة ومنح العضويات والتصاريح لمن يعملون بالإعلام تطبيقًا لنص قانون النقابة، فيما يخص مجالاتها الخمسة وهي: الإذاعة وتقديم البرامج والإخراج والإعداد والمراسلة.

    النقابة دورها التعامل مع العنصر البشري الذي يمتهن المهنة، بينما المجلس الأعلى للإعلام يتعامل مع المؤسسات، ومن ثم وجدنا أن القانون يقوم على العمل المشترك، وعلى الفور تحدثت مع الأستاذ مكرم محمد أحمد وجلسنا واتفقنا على التنسيق، بحيث يكون دور النقابة تقنين أوضاع الإعلاميين ودور المجلس إلزام وسائل الإعلام بتطبيق القانون والقرارات الخاصة بالإعلاميين.

    - هل تواصلتم مع وسائل الإعلام لتقنين أوضاع العاملين بها؟

    بعد الاتفاق مع المجلس الأعلى للإعلام، بدأنا بمخاطبة الوسائل الإعلامية وفقًا للقانون لتقنين أوضاع العاملين بها؛ لأن المادة 19 من قانون 93 لسنة 2016 يحظر الممارسة الإعلامية على غير المقيدين بجداول النقابة أو الصادر لهم تصريح مؤقت بذلك.

    كما تنص المادة 88 على أن يعاقب بالحبس وبغرامة لا تقل عن عشرين ألف جنيه ولا تزيد على مائة ألف جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من مارس نشاطاً إعلامياً بالمخالفة لقواعد القيد بجداول النقابة المقررة فى هذا القانون (...)، وبالتالي كان لزامًا وإجبارًا على كل من يعمل بالمجال الإعلامي أن يقنن وضعه حتى لا يتعرض لعقوبات تصل للحبس.

    - ما طبيعة التعاون مؤخرًا بين المجلس الأعلى والنقابة بعد الخلافات السابقة؟

    وجدنا تعاونًا وتنسيقًا من المجلس في كل شيء، فالمجلس معني بالإعلام الحكومي والخاص، وبناءً عليه يحتم علينا القانون التعاون معه، وبالفعل تعاونَّا لتقنين أوضاع الإعلاميين، بهدف القضاء على الفوضى في الممارسة الإعلامية، فمثلاً لا يمكن لشخص أن يقود سيارة دون رخصة، وبالتالي لا بد أن يمارس المهنة كل من يحمل كارنيه عضوية النقابة أو تصريحًا منها، وذلك وفقًا لنص القانون.

    - هل أصدرت النقابة قرارات عقابية ضد أي مُحال للتحقيق بها؟

    إلى الآن لم نصدر أي قرارات عقابية ضد أحد، لكن أصدرنا قرارات ضد من يمتهنون مهنة الإعلام وليسوا أعضاء بالنقابة، فالقانون فور صدوره ينطبق على جميع العاملين بالمجال، ولا يطبق بالعرف أو التقاليد لمن يمارسون المهنة من قبل، فالقانون لا يعرف أشخاصا، لكنه مجرد لينظم العمل.

    - ما العقوبات المنتظرة لمن يخالف قرارات النقابة؟

    في حالة عدم الامتثال نخاطب المجلس الأعلى للإعلام، ليقوم بدوره بمخاطبة الوسيلة الإعلامية لتنفيذ القرار، وفي حالة امتناعها نتخذ الإجراءات القانونية ببلاغ للنائب العام وقضية جنحة تنتهي بالحبس للشخص وإغلاق الوسيلة الإعلامية وإلغاء ترخيصها، وهو ما ينص عليه قانونا النقابة وتنظيم الصحافة والإعلام والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام.

    وإذا لم يكن الشخص عضوًا بالنقابة، يحال لمجلس تأديب ابتدائي، ثم مجلس تأديب استئنافي، فالنقابة جاءت في المقام الأول للمحافظة على حقوق العاملين وخضنا صولات وجولات لتنفيذ القانون.

    - متى سيتم إجراء أول انتخابات للنقابة؟

    الحديث عن هذا الأمر سابق لأوانه، لأننا لجنة تأسيسية تقوم باختصاصات المجلس المنتخب والجمعية العمومية، فالانتخابات قادمة، ولكن عندما ننتهي من تكوين جمعية عمومية قوية وسليمة لا يشوبها أي عوار قانوني، فتكوين جمعية عمومية سليمة مسؤولية كبيرة جدًا ولها ترتيبات مختلفة، بعد أن تتم نعلن عن إجراء الانتخابات.

    - كم عدد أعضاء الجمعية العمومية للنقابة حتى الآن؟

    أعضاء الجمعية العمومية حاليًا يزيد على 1200 عضو ولجنة القيد بها 370 ملفًا سيتم منحهم عضوية النقابة خلال الأيام القادمة، فالشروط عندنا قوية؛ لأن الإعلامي لا يجب أن يكون أي شخص بل ينطبق عليه شروط معينة، ومن لا ينطبق عليه شروط العضوية يحصل على تصريح بمزاولة المهنة لمدة 6 أشهر ويجدد وفقًا لنص القانون.

    - من أبرز الإعلاميين الذين خاطبتموهم وقننوا أوضاعهم مؤخرًا؟

    خاطبنا الجميع دون استثناء، وهناك من لم تنطبق عليه الشروط مثل كريم حسن شحاتة وتقدم للحصول على تصريح، وكذلك مدحت شلبي، كما التقيت بأحمد شوبير، وقال لي إنه سيحضر للنقابة لتقنين أوضاعه، والدكتور عمرو الليثي وعد بتقنين أوضاع كل من يعملون بقناة النهار. الأمر ليس اختياريًا، وخاطبنا جميع القنوات وأمهلناها 30 يومًا ومن لم يقنن وضعه سنتحرك ضده قانونيًا.

    - خاطبتم بسمة وهبة لتقنين أوضاعها بعد وقف "شيخ الحارة".. هل تحركت لتقنين وضعها؟

    لم تتخذ بسمة وهبة أي خطوات لتقنين وضعها، ولكننا نخاطب الجميع بصفة عامة ولا ننظر لأسماء بعينها.

    - وعدت بمفاجآت للإعلاميين عقب العيد.. ما أبرزها؟

    مفاجأتنا التي جهزناها للإعلاميين تتمثل في:

    أولا: إنشاء لجنة للتدريب والتثقيف للارتقاء بمستوى الإعلاميين، وتعريفهم بضوابط المواثيق الخاصة بهم.

    ثانيًا: تقييم مستمر من خلال المركز الإعلامي وتخصيص جوائز لأفضل إعلامي ومخرج ورئيس تحرير ومراسل.

    ثالثًا: تم الاتفاق على إقامة نظام علاجي محترم للإعلاميين وأسرهم.

    رابعًا: خاطبت السفير السعودي لتخصيص تأشيرات حج للإعلاميين، وسنجري قرعة لاختيار الفائزين بها.

    خامسًا: نجري دراسة إكتوارية للمعاشات وتحديد آليات الحصول عليها.

    سادسًا: نحن بصدد الحصول على تخفيضات في أماكن تنزه كثيرة للإعلاميين وأسرهم.

    إعلان

    إعلان

    إعلان