بين الحرب والسلام.. 8 محطات ترصد كفاح مصر لاستعادة أرض الفيروز في ذكرى التحرير

08:00 ص الخميس 25 أبريل 2019

كتب- محمد سامي:

تحتفل مصر اليوم بالذكرى الـ37 من تحرير سيناء من الاحتلال الإسرائيلي والذي يوافق 25 أبريل من كل عام حين خرج العدو المحتل من كامل أراضي سيناء عدا طابا في عام 25 أبريل 1982 وحيث اكتمل التحرير بعودة طابا آخر جزء في سيناء مارس عام 1988.

ومن الحرب إلى السلام، تمكنت مصر من تحرير أرض الفيروز بعد احتلالها من قبل العدو الصهيوني في 5 يونيو عام 1967، بدءًا من حرب الاستنزاف عام 1969 وحرب النصر في 6 أكتوبر 1973 بدأت مصر معركة جديدة من الكفاح السياسي والدبلوماسي من أجل استعادة باقي الأراضي.

ويستعرض مصراوي، أبرز المعلومات عن كفاح مصر الدبلوماسي لاستعادة الأرض المحتلة.

- مفاوضات شاقة للفصل بين القوات المصرية والاسرائيلية عام 1974 و1975.

- في افتتاح دورة مجلس الشعب في 1977 أعلن السادات استعداده للذهاب للقدس بل والكنيست الإسرائيلي.

- عام 1978 إجراء مباحثات كامب ديفيد بين الجانب المصري والإسرائيلي التي نتج عنها إطار السلام في الشرق الأوسط "اتفاقيات كامب ديفيد" عام 1978.

- في 26 مارس وقع الجانبان المصري والاسرائيلي معاهدة السلام، وكانت المحاور الرئيسية للمعاهدة هي إنهاء حالة الحرب وإقامة علاقات ودية بين مصر وإسرائيل، وانسحاب إسرائيل من سيناء التي احتلتها عام 1967، وتضمنت الاتفاقية أيضا ضمان عبور السفن الإسرائيلية قناة السويس واعتبار مضيق تيران وخليج العقبة ممرات مائية دولية.

- تضمنت الاتفاقية أيضا البدء بمفاوضات لإنشاء منطقة حكم ذاتي للفلسطينيين في الضفة وقطاع غزة والتطبيق الكامل لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 242.

- بعد توقيع معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل بدأ انسحاب إسرائيلي، وفق جدول زمني للانسحاب المرحلي من سيناء.

- يوم 25 أبريل عام 1982، تم رفع العلم المصري على سيناء، وكان هذا هو المشهد الأخير في سلسة طويلة من الصراع المصري الإسرائيلي.

- ‏25‏ أبريل ‏1982‏، جرى رفع العلم المصري على حدود مصر الشرقية على مدينة رفح بشمال سيناء وشرم الشيخ بجنوب سيناء، وإعلان هذا اليوم عيداً قومياً مصريًا.

- خلال الانسحاب النهائي الإسرائيلي تفجر الصراع بين مصر وإسرائيل حول طابا إلى أن عادت عن طريق التحكيم الدولي بعد 8 سنوات من النضال القانوني وتم رفع العلم 19 مارس عام 1989.

إعلان

إعلان

إعلان