وزير التعليم العالي: المستشفيات الجامعية تعالج 18 مليون مريض سنويا

01:54 م الثلاثاء 02 أبريل 2019
وزير التعليم العالي: المستشفيات الجامعية تعالج 18 مليون مريض سنويا

الدكتور خالد عبدالغفار

القاهرة- أ ش أ:

قال وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور خالد عبدالغفار، إن قانون المستشفيات الجامعية الجديد يساهم في دعم المنظومة الطبية بمصر، وينظم آليات العمل داخل المستشفيات الجامعية، مشيرا إلى أن هناك 113 مستشفى جامعي يعالج 18 مليون مريض سنويا، تضم كوادر بشرية مؤهلة علمياً، تعمل بالتعاون مع مستشفيات وزارة الصحة.

وأضاف الدكتور خالد عبدالغفار، خلال افتتاح المؤتمر الدولي الـستين للجمعية المصرية لأمراض الصدر والتدرن برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية تحت عنوان "نحو مصر خالية من الدرن"، أنه في إطار تطوير التعليم الطبي تم تغيير اللائحة التنفيذية لكليات الطب، وتم إجراء امتحان إلكتروني موحد لطلاب كليات الطب بالجامعات المصرية، وكلية طب القوات المسلحة بمشاركة 22 كلية طب في 7 مارس الماضي، والذي سيتم تعميم تطبيقه على كافة القطاعات الطبية والصحية.

وأعرب وزير التعليم العالي والبحث العلمي عن تمنياته بنجاح المؤتمر في تحقيق أهدافه المنشودة، وأن يُسفر عن نتائج وتوصيات تدفع علاج أمراض الصدر والتدرن خطوات طيبة إلى الأمام.

من جانبه، استعرض الدكتور محمد عوض تاج الدين رئيس الجمعية المصرية لأمراض الصدر والتدرن ورئيس المؤتمر أبرز الأنشطة والإنجازات التي حققتها الجمعية ودورها في تدريب وتأهيل الكوادر العلمية، مشيرًا إلى أن المؤتمر هذا العام يناقش كل ما هو جديد في مجال الأمراض الصدرية، وتحديث الاستراتيجيات القومية لعلاج الربو الشعبي، وانسداد الشعب الهوائية المزمن، والتهابات الجهاز التنفسي، موجهاً الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي على رعايته للمؤتمر.

وأكد تاج الدين أن مصر لديها بنية تحتية مؤسسية تضم 38 مستشفى للصدر منتشرة على مستوى الجمهورية، بالإضافة إلى الكوادر البشرية المؤهلة، موضحا أن عام 2017 شهد انخفاض حالات الإصابة بالدرن والتي وصلت إلى 14 حالة إصابة جديدة لكل 100 ألف مواطن بالمقارنة بالأعوام السابقة مما يعكس مدى الجهود المبذولة للتصدي لهذا المرض.

يذكر أنه يشارك في فعاليات المؤتمر 1200 من الخبراء والمتخصصين من مصر والدول العربية والأجنبية في شتى مجالات أمراض الصدر ومنها: السعودية وسلطنة عمان، وأمريكا والنمسا والسويد وإيطاليا، وممثلين عن وزارة الصحة وعدد من المنظمات والجمعيات الدولية ومنها: المنظمة الدولية للشعب الهوائية، والتداخلات الرئوية، والجمعية الأوروبية للأمراض الصدرية، وجمعية أبحاث الشرايين الرئوية.

ويقام على هامش المؤتمر معرض لشركات الأدوية المشاركة والتي تقدر بـ 60 شركة لعرض أبرز وأحدث أدوية علاج أمراض الصدر والتدرن.

وييتناول عدداً من المحاور حول الجديد في مختلف أنواع الأمراض الصدرية من حيث التشخيص والعلاج ومن أهمها: مرض السل، وتلوث الهواء، والتدخين، والربو القصبي، وسرطان الرئة، والأمراض الجينية، والطب الإشعاعي، والالتهابات الرئوية، وأمراض الرئة الخلالية، وارتفاع ضغط الدم بالشريان الرئوي، وكذلك استخدام كافة الوسائل للتشخيص مثل التداخلات الرئوية بواسطة أنواع المناظير المختلفة والأبحاث المعملية والأشعة.​

هذا المحتوى من

إعلان

إعلان

إعلان