"هديتي المحبة والتقدير".. وزيرة الهجرة تتحدث لـ مصراوي عن عيد الأم- حوار

10:56 م الخميس 21 مارس 2019
"هديتي المحبة والتقدير".. وزيرة الهجرة تتحدث لـ مصراوي عن عيد الأم- حوار

السفيرة نبيلة مكرم وزيرة الهجرة

حوار- أسامة عبدالكريم:

يحتفل المصريون في يوم 21 مارس من كل عام بعيد الأم، حيث يحرص الأبناء على تقديم هدايا لأمهاتهم تقديرًا وعرفانًا بما تقدمه من تضحيات لبناء الأسرة.

وكشفت السفيرة نبيلة مكرم، وزيرة الهجرة وشئون المصريين بالخارج- خلال حوارها مع "مصراوي"- عن أهمية هذا اليوم في حياتها، وأجمل الهديا التي تلقتها، وعن تحضيرها للاحتفال به.

هل تأثرت حياتك في مثل هذا اليوم بعد أن أصبحت وزيرة ؟

بالتأكيد، هناك اختلاف قبل وبعد الوزارة، ولكن المفهوم واحد، فأنا كأم أسعى لتقدير أسرتي معنوياً، وبعد الوزارة، أصبحت مهمتي التركيز مع السيدات في الخارج، وكذلك أبنائي يحرصون على تهنئتي بهذا اليوم، وإظهار أهميته بالنسبة لي، بجانب إبراز تقديري ومحبتي لوالدتي وحماتي، في محاولة لإرسال رسالة لزرع المحبة داخل أبنائي تجاه الجدات، وما قدموه من عطاء كبير، ونحتاج للتواص معهم بقدر من الحب الكافٍ.

هذا اليوم، مهم جداً لأي أم، وأحرص على زيارة عماتي وبنات عماتي والدتي وحماتي، وإرسال رسالة تعبر عن تقديري ومحبتي، حال عدم التمكن من زيارتهم.

هل قدمتي هدية لشخص ما من خارج الأسرة؟

أحرص على زيارة الراهبة سوربولين، مديرة مدرستي "مدرسة سان جان انتيد بالاسكندرية"، لأهديها بوكيه ورد وأجلس معها، ونتذكر معها أيام الدراسة، واعتبرها من الأسرة الوفاء، ومن حسن حظي أن الراهبة انتقلت إلى القاهرة منذ 15 عامًا لأتمكن من زيارتها.

وبالفعل زرتها هذا العام، قبل يوم 21 مارس واحتفلت معها بهذه المناسبة الطيبة، لارتباطي بمواعيد سفر خارج مصر.

ما هي أجمل هدية حصلتي عليها في عيد الأم من أبناءك؟

أجمل هدية بحبها من أولادي، أنهم "يوروني" هم الثلاثة: المحبة والتقدير والخوف على بعضهم، ويثبتوا نجاحي في مهمتي كـ"أم"، وبحب الحاجات البسيطة التي تربيت عليها.

ما هي أجمل هدية تقدميها لوالدتك؟

اكتبلها جواب أو رسم جميلة، تظهر تقديري وعرفاني بالجميل، وبالتالي ربيت أولادي على ذلك، مع خلق جو أسري لطيف، من خلال فسحة، والاحساس بالقرب من بعض، أو الجلوس في البيت ومشاهدة فيلم في وجود والدتي.

ما هي الهدية التي حصلتي عليها بعيد الأم وكانت الأكثر أثرا بحياتك ولم تنسيها؟

كانت هدية قدمها عدد من الطالبات، اثناء زيارتي لمدرستي سان جان انتيد بالاسكندرية بعدما أصبحت وزيرة، وجدت إدارة المدرسة ارسلت مظروف مغلق، كان يحمل رسائل مكتوبة من طالبات في سن الحضانة، بكلمات بسيطة، تعبيرا عن تقديرهم للزيارة وجعلوني مثل أعلى، وهي هدية قيمة ومازلت أحتفظ بها.

كيف كنت تستعد لمثل هذا اليوم؟

تربينا على أن تكون الهدية معنوية وليست مادية، وكنت أستعد في مثل هذا اليوم، للتحضير للهدية التي أقدمها لوالدتي، من خلال تصميم الجواب والألوان التي يكتب به والشكل النهائي لاخراج الهدية، وكذلك التخطيط لتقديم الجواب بطريقه مختلفة "وضعه تحت المخدة أو بمكان مختلف، دون علمها، ليكون لها مفاجئة.

ما هي الرسالة التي توجهيها للمرأة المصرية المهاجرة؟

تحدثنا كثيرنا عن المواطن المصري في الخارج ولم نتحدث عن المواطنة المصرية في الخارج، فهي التي تقف وراء زوجها وترعى بيتها وتربي أولادها على قيمنا ومبادئنا وتعاليمنا الدينية، وبث الهوية الوطنية في أولادها، إضافة إلى تحملها الظروف الحياتية.

وشاهدنا دورة المرأة المهاجرة في المحافل السياسية، تحديدا في الانتخابات الرئاسية، ووقوفها امام صناديق الاقتراع، وعلى أبواب السفارات والقنصليات، وتشجع زوجها وأولادها للمشاركة، ونقول لها: "لا يمكن أن ننسى دورك الوطني".

كما أوجه التحية للمرأة بمختلف الشرائح، فكل التحية للمرأة البسيطة، التي صبرت في المنزل، التي تعول بيتها وتشغل وظائف كالرجال حفاظًا على نفسها وعائلتها وتربيتهم وتعليمهم.

وكذلك المرأة القاضية، وصاحبة العمل، والموظفة، ودورها الوطني فهي سفيرة لبلدها في الخارج، وكلهن ذات قيمة، وكلهن يعطي لمصر من مكانه.

إعلان

إعلان

إعلان