• "الغطريفي": مهمتنا الكشف وليس الإدانة.. هناك قواعد أخلاقية إلزامية فى الصحافة الاستقصائية

    01:58 م الإثنين 04 نوفمبر 2019

    كتب- عبدالله عويس:

    تصوير- علاء أحمد

    قدم الكاتب الصحفي علاء الغطريفي، رئيس التحرير التنفيذي لمؤسسة أونا للصحافة والإعلام والتي تضم مواقع "مصراوي - يلا كورة - الكونسلتو"- ورشة بعنوان "أخلاقيات استخدام الأدوات في الصحافة الاستقصائية"، ضمن فعاليات النسخة الثانية من منتدى إعلام مصر.

    وتحدث "الغطريفي" عن المسموح والممنوع فيما يتعلق بأدوات الصحافة الاستقصائية، وناقش القواعد التى ينبغي على الصحفي الاستقصائي الالتزام بها من خلال نماذج عملية من تحقيقات استقصائية منشورة في وسائل إعلام دولية ومحلية. وتتناول الأخطاء التي من الواجب تجنبها حتى لا يخالف الصحفي القيم الأساسية للعمل الصحفي المهني.

    شبّه "الغطريفي" الصحفي الاستقصائي بـ"عاشور الناجي" بطل ملحمة الحرافيش للأديب العالمي نجيب محفوظ، وقال إن مهمّة الصحفي الرئيسية هي الكشف عن الممارسات الخطأ، دون أن يُصدر أحكاماً، قائلا: "الصحفي الاستقصائي فتوة الصحافة، لكن من الواجب أن يكون أخلاقيا مثلما كان الناجي، ليدافع عن الضعفاء والمقهورين تجاه الاستغلال والفساد والقهر".

    وفيما يخص التعامل مع البيانات والوثائق، وما يتعلق بقضايا التتبع المالي وكشف الفساد، أكّد الغطريفي أن البيانات التي يحصل عليها الصحفي تظل جامدة، وعليه أن يسردها للقارئ "بشكل تحليلي فيه لحم ودم، وأن يتعامل معها بدقة، ولا يتهم أشخاصًا بالفساد، دون إثبات ذلك بشكل دقيق. خطيئة الصحافة بعد ثورة يناير أنها لم تهتم بالتوثيق بنفس قدر اهتمامها برفع الشعارات"، بحسب ما ذكر الغطريفي.

    وقال إن هناك أسئلة يجب على الصحفي أن يطرحها على نفسه للتأكد من التزامه بالمعايير الأخلاقية للعمل الصحفي الاستقصائي، وتدور حول:

    ما الهدف من القصة الصحفية؟

    وهل سيتسبب نشرها في الإضرار بأطراف القصة؟

    وهل يدرك الصحفي التشريعات والقوانين حول الموضوع الذي يعمل عليه أم لا؟

    وأخيرًا: هل سيستطيع الصحفي أن يدافع عن قصته إذا ما ذهب أمام أي القضاء أو المساءلة المهنية؟

    مؤكدًا أن الصحفي يجب ألا "يكذب أو يغش أو يدفع أموالًا مقابل الحصول على معلومات، أو ينتهك خصوصية الأشخاص، أو يقوم بالتسجيل دون إذن المصدر".

    إعلان

    إعلان