• حواس: نبحث عن مقبرة نفرتيتي وزوجة توت عنخ آمون في وادي القرود

    01:10 م الخميس 10 أكتوبر 2019

    الأقصر- أ ش أ:

    تصوير- كريم أحمد:

    قال عالم المصريات الدكتور زاهي حواس، إن العمل يجري حاليا بالوادي الغربي "وادي القرود" في الأقصر؛ للبحث عن مقبرة الملكة نفرتيتي ومقبرة ابنتها وزوجة الملك توت عنخ آمون الملكة عنخ إس إن آمون.

    وأشار إلى أن المنطقة التي تقع بين مقبرة الملك أمنحتب الثالث ومقبرة الملك آي هي المنطقة التي من المتوقع أن تحتوي على مقابر أفراد عائلة عصر العمارنة.

    وأشار حواس- في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط، اليوم الخميس، على هامش الإعلان عن كشفه الجديد بوادى القرود- إلى أن البعثة المصرية بدأت العمل في وادي القرود في شهر ديسمبر عام 2017، ونجحت في العثور لأول مرة في المنطقة على الورش الخاصة بتصنيع وتجهيز الأثاث الجنائزي الخاص بمقابر الملوك، وبجوارها حفرة للتخزين أخذت ترقيم (KVT) وأمامها تم الكشف عن فرن لحرق الفخار والمعادن، والذي عُثر بجواره على خاتمين من الفضة، وكميات كبيرة من العناصر الزخرفية التي استخدمت في تزيين التوابيت الخشبية في عصر الأسرة الثامنة عشر.

    ولفت إلى أنه من أهم اكتشافات البعثة العثور على 30 ورشة متخصصة لتصنيع وتجهيز الأثاث الجنائزي قبل وضعها داخل المقبرة، بالإضافة إلى مقبرة أُطلق عليها رقم (65 KV) والتي أستعملت لحفظ بعض الأدوات والأثاث الجنائزي، وهي مماثلة للمقبرة (KV 54) المجاورة لمقبرة الملك توت عنخ آمون، والتي تم العثور بداخلها على الأدوات التي أستعملت في بناء المقابر الملكية.

    وقال حواس إن البعثة الثانية التي تعمل بوادي الملوك الشرقي تعتبر أضخم وأكبر حفائر تمت في وادي الملوك بعد الحفائر التي قام بها عالم الآثار الإنجليزي هوارد كارتر للبحث عن مقبرة الملك الشاب، وأن البعثة تعمل الآن للكشف عن المقابر الملكية التي لم يتم الكشف عنها بعد، إضافة إلى مقابر زوجات وأبناء ملوك الأسرة الثامنة عشر الذين دُفنوا في وادي الملوك؛ لأن وادي الملكات لم يبدأ الدفن به إلا مع بداية الأسرة التاسعة عشر.

    وأوضح أن البعثة قد قامت بالعمل بجوار مقبرة الملك رمسيس السابع ومقبرة الملكة حتشبسوت وبجوار مقبرة الملك رمسيس الثالث وخلف مقبرة الملك مرنبتاح.

    وأكد أن البعثة قد حفرت بجوار مقبرة الملك توت عنخ آمون، حيث عثرت على العديد من القطع الأثرية منها 42 كوخًا صغيرًا كان يضع العمال فيها الأدوات التي كانوا يستخدمونها في بناء المقابر قبل أن يغادروا الوادي إلى دير المدينة، إضافة إلى العديد من اللوحات المنقوشة بالهيروغليفية التي سوف توضح العديد من الموضوعات الأثرية، إضافة إلى أجزاء من مقابر منقوشة وخواتم من عصر الرعامسة.

    هذا المحتوى من

    Asha

    إعلان

    إعلان

    إعلان