مديرة حملة خالد علي: الجدول الزمني للانتخابات "ضاغط".. ونسلك كل الطرق لخوض السباق -حوار

12:28 م الخميس 11 يناير 2018
مديرة حملة خالد علي: الجدول الزمني للانتخابات "ضاغط".. ونسلك كل الطرق لخوض السباق -حوار

كتب- إسلام ضيف:

وصفت الدكتورة هالة فودة، مديرة حملة خالد علي، المرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة، الجدول الزمني الذي أعلنته الهيئة الوطنية للانتخابات بـ"الضاغط للغاية"، مؤكدة أن الحملة تسلك جميع السبل من أجل الحصول على تزكية 20 نائبًا بالبرلمان أو جمع 25 ألف توكيل من 15 مُحافظة.

وأكدت فودة في حوارها مع مصراوي عبر الهاتف، أن الحملة تتواصل مع مختلف الأحزاب والقوى السياسية للحصول على دعمهم، وكذلك هناك تواصل يجري مع نواب تكتل 25/30 بمجلس النواب، مشيرة إلى الحملة تعقد مؤتمر صحفي مساء اليوم لإعلان موقفها النهائي من مسألة الترشح.

ينص الدستور على أنه: "يُشترط لقبول الترشح لرئاسة الجمهورية أن يزكّي المترشحَ عشرون عضواً على الأقل من أعضاء مجلس النواب، أو أن يؤيده ما لا يقل عن خمسة وعشرين ألف مواطن ممن لهم حق الانتخاب في خمس عشرة محافظة على الأقل، وبحد أدنى ألف مؤيد من كل محافظة منها. وفى جميع الأحوال، لا يجوز تأييد أكثر من مترشح، وذلك على النحو الذي ينظمه القانون".

وإلى نص الحوار..

بداية.. ما هو شكل الهيكل التنظيمي للحملة؟

الحملة تضم كوادر متعددة قادمة من حزب العيش والحرية -تحت التأسيس-، وعدد من المجموعات والأحزاب السياسية الأخرى، كما تضم متخصصين في مجالات مختلفة، والحملة مُقسمة إلى مجموعة من اللجان، لجنة تعمل على الخطاب والبرنامج بها أشخاص مثل الكاتب الصحفي وائل جمال، والدكتور علاء سويف، والدكتور عمرو عبدالرحمن، المدرس بوحدة أبحاث القانون والمجتمع في الجامعة الأمريكية ولجنة للتنظيم تعمل على المحافظات، ولجنة إعلامية يرأسها خالد البلشي، عضو مجلس نقابة الصحفيين السابق ومجموعة من الصحفيين.

كيف رأت الحملة الجدول الزمني الذي أعلنته الهيئة الوطنية للانتخابات؟

بلا شك أن الجدول ضاغط للغاية.. مؤتمر الهيئة الوطنية للانتخابات كان يوم 8 يناير، وفي اليوم التالي بدأت عملية جمع التوكيلات فكان من المفترض أن يكون هناك مساحة من الوقت، وإقامة المؤتمر قبل بدء جمع التوكيلات بفترة كافية للاستعداد، وعملية جمع التوكيلات في 18 يوما ضاغطة جدًا لأي مرشح يجمع 25 ألف توكيل من 15 محافظة.

 ما الآلية التي تتبعها الحملة للحصول على تزكية نواب البرلمان أو توكيلات المواطنين؟

الحملة تسلك كل السكك الممكنة، وبعد مؤتمر الهيئة الوطنية للانتخابات، يُبادر عدد كبير من المواطنين بعمل توكيلات من مختلف المحافظات، ويرسلونها إلى مقر الحملة، وبالتزامن مع هذا نحن في تواصل مع نواب البرلمان للحصول على تزكيتهم من مثل نواب تكتل 25-30 بمجلس النواب.

 ما الرقم التقديري للتوكيلات التي حُررت لخالد علي حتى الآن؟

مر يومان فقط على جمع التوكيلات، ولا يوجد أعداد يمكن الإفصاح عنها، هناك مجموعة تعمل على فلترة التوكيلات، وتقسمها، وتوثقها، وسيتم الإعلان عنها تباعًا.

هل هناك أحزاب بعينها أبدت دعمها لخالد علي؟

الحملة تواصلت مع كل الأحزاب والقوى السياسية، والأحزاب تنتظر غلق باب الترشح، لتحدد موقفها بناء على المرشحين المطروحين على الساحة، لأن كل حزب له آلياته الداخلية اللي يخضع لها، وكل الأحزاب يجب أن تستطلع آراء الهيئات العليا لها وبناء عليه تحدد المرشح، وبصورة عامة مجموعة أحزاب التيار الديموقراطي تدعم حق خالد علي في الترشح. كما أن هناك شخصيات ذات ثِقل دعمت مرشحنا بأشخاصها، مثل المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي، والسفير معصوم مرزوق بشخصهما.

وماذا عن تكتل 25 /30 البرلماني؟

يوجد تواصل مع أعضاء التكتل، وعندما يكون هناك جديد سنعلن عنه. ليست لدي معلومات حتى أفصح عنها.

 ماذا سيحدث في المؤتمر الصحفي اليوم؟

سيعلن خالد علي موقفه، وموقف الحملة النهائي بشأن الترشح، بعد دراسة قرارات الهيئة الوطنية للانتخابات، بعد استطلاع رأي كل المحافظات والمجموعات التي تعمل معنا في الحملة.

 هل من المرجح أن يُعلن خالد علي تراجعه عن الترشح؟

مقدرش أقول أي رد، الرد سُيقال اليوم الساعة الخامسة مساء اليوم الخميس.

إعلان

إعلان

إعلان