8 رسائل صريحة من السيسي للشعب المصري: "مش عايز أزعلكوا"

09:46 ص الثلاثاء 02 فبراير 2016
8 رسائل صريحة من السيسي للشعب المصري: "مش عايز أزعلكوا"

كتب- أحمد لطفي:

أجري الرئيس عبدالفتاح السيسي، مداخلة هاتفية ببرنامج "القاهرة اليوم"، مع الإعلامى عمرو أديب والمذاع عبر قناة "اليوم"، أمس الإثنين، للتعليق على احتجاز رسام الكاريكاتير إسلام جاويش و تظاهرات الأولتراس في ذكري مذبحة بورسعيد وحال حقوق الإنسان والتعليم في مصر.

كعادته بدأ السيسي مداخلته الهاتفية، بالمصارحة الحرة واعلان استراتيجيته في الأربعة أعوام المقبلة، مطالبًا المصريين وخاصة الشباب بضرورة التكاتف والالتفاف حول الوطن، خوفا من الالحاق بمصير مجتمعات عربية أخري.

"رضيت بالمسئولية، أنا مش زعلان، لن أقبل التوصية على الفقراء، الدولة ما تقعش".. هكذا أرد الرئيس السيسي توصيل رسائله للمصريين في ظل احتجاجات عدة ضد تراجع الحريات وحقوق الإنسان وارتفاع مستوي الفقر.

"رضيت بالمسئولية"

وقال السيسي: "أنا رضيت على نفسى أن أتولى هذه المسئولية ويبقى لازم أتحمل تبعاتها كلها"، مشيرا إلى أن ما يحدث حاليا بالدولة مسار طبيعي لدولة كانت في حالة ثورة منذ 4 سنوات، لاسيما أن الأمور لم تستقر حتى الآن.

وأضاف الرئيس السيسي "عمرى مازعلت من حد، وممكن ازعل على حالنا اللى بقى كدا"، موضحا "ماخدناش بالنا من تعليق أحمد شوبير عام 2004 على ظهور الالتراس"، مشيرا إلى أن المفروض كنا نأخد بالنا منها.. لكن ماخدناش بالنا، بس أنا مش عايز أزعل المصريين ولا أريد أن أكسر خواطرهم وأخليهم يشيلوا هم أكثر ما هم شايلين".

"البلد اتسابت 50 سنة"

وأكد السيسي أن مصر كانت ستتعرض للانهيار في عام 2011، وتصبح "بقايا دولة"، قائلا: "عارفين يعني إيه بقايا دولة بجد بكل ما تحمله الدولة فضلت تتساب وبالمناسبة لم تتساب 30 سنة وبأقول الكلام ده للشعب المصري أن البلد دى اتسابت 50 سنة، عارفين يعني إيه 50 سنة وده تداعيات 50 سنه .. امتي منذ سنة 1967 لحد الآن وكانت أشلاء دولة في عام 2011، وكانت تنهار تماما لولا ستر ربنا واحنا بنحاول نعيد بناءها مرة أخرى .. كل الأيدين تنحط وكل الأفكار تتلاقي علشان تعدي بقي".

وتتطرق السيسي، إلي استراتيجيته في الأربعة أعوام المقبلة والتي اساسها تثبيت الدولة ومنع انهيارها من أصحاب العقول النيرة وأصحاب الإرادة الحديدية، معلقاً:"بس أنا مش عايز أزعلكوا يا مصريين وبكافح على قدر أنا ما أقدر والموجودين معايا.. وأرجو ربنا سبحانه وتعالي أن يعيني على إنقاذها .. لكن الموضوع محتاج أفكار لمسألة (موضوع الآلتراس) ـ وعايز أتحدث عن موضوع الالتراس ـ حادث بورسعيد بأنه لم يتم القبض على أحد ولا يوجد حقيقه تكشف الذى حصل بالتفصيل وبدقة تقدر تقول أنك تطمئن لده .. هل أحد خبى حاجة ممكن، حد خايف من حاجه ممكن، حد مش عارف حاجه برضه ممكن ـ وانا ممكن أقول لك أن ممكن يكون مجموعة من الآلتراس ده الذى منهم النبلاء أن تتشكل بهم ومعاهم لجنة لبحث الموضوع ، ومفيش حاجة عايزين نخبيها ونطلع بالنتائج للناس ديه فكرة تعالوا يا شباب اختاروا عشرة منكم من الذين تطمئنون لهم يدرسوا ويشوفوا الموضوع ده بتفاصيله وهم الذين يعرضوا عليكوا الموضوع بالنتائج دى هيطمنكوا ويريحكوا".

قضية إسلام جاويش

وعن قضية احتجاز رسام الكاريكاتير إسلام جاويش، الذي قبض عليه بتهمة الإساءة للنظام الحالي، قال السيسي: "أنا والله ما زعلان وأنا بقسم بالله .. لا من جاويش ولا من غيره لأنني رضيت على نفسي بأن أتولي هذه المسئولية ولازم أتحمل تبعياتها كاملة وعايز أقول أنه في حالة الدولة ـ أنك سوف تجد في كل يوم من 90 مليون الكثير من النقاط التى هي مش مريحه زي حالة جاويش كده .. وهذه الحالة تم التعامل معها بشكل وبعدين اتضح أن الأمور غير ذلك وبعدين في حاجات كتير بتحصل مني ـ قدرتي تتقبلها ذلك وفهمه أن ده مش هقول أنه مسار طبيعي ولكن ده مسار طبيعي لدولة كانت في حالة ثورة بقالها 4 سنوات، والأمور لم ترتب بعد ولسه لم تضبط ولسه مشاكلنا لم يتم الانتهاء منها .. وكل ما تقول لسه، لسه هتقول طب الذى فات ايه ".

تظاهرات الأولتراس

وطالب السيسي، الأولتراس بضرورة النظر إلي جميع المصريين وليس أهالي بورسعيد فقط، قائلا: "يعني عايز أقول يا جماعة يا مصريين التحديات التى هى داخل بلدنا فوق الخيال وأنا لدي أمل كبير في من .. ربنا أن هو سوف يسعدنا وسوف نعبر وهنكون حاجة جميلة قوي وافتكروا هذه الكلمة وبكره سوف تشوفوا العجب والتقدم الذى ربنا سبحانه وتعالي سوف يساعدنا عليه لأن كل الضمائر المخلصة وكل النوايا أمينة وشريفة ويكون العمل لوجه الله سبحانه وتعالي ولأجل الناس الغلابة البسطاء في مصر لأن هؤلاء الناس محتاج أنك تنظر إليها وتخلي بالك منها علشان مفيش حد بسأل عنها .. لكن الناس اللي ظروفهم مستقرة عايشين".

وأكد أن في حال اشتعال النيران في أحد المدرجات أثناء تظاهرات الأولتراس بملعب التتش أمس لإحياء ذكري ضحايا بورسعيد، سوف تضيع الحقائق، قائلا: "لأنك في الأعداد الكبيرة من البشر يصعب أن تصل لحقائق وبالمناسبة ده حصل كتير أثناء الفترة بتاعت 2011 وأحداث محمد محمود كانت كده وماسبيرو والمجمع وحاجات كتير كانت كده لأنك في وسط الجمهور الكبير ممكن الكثير من الحقائق تضيع والصورة التى نراها غير التفاصيل المفروض نطلع إليها ونصل لها".

"لدي أولاد ولم أضيق بهم"

وردا على سؤال بشأن التعامل مع الأجيال القادمة، قال الرئيس السيسي "أنا لدي أولاد وعمري ما ضقت بهم .. فلماذا هضيق بأبناء مصر وأبناء مصر جزء كبير منهم، وأقول إحنا الذين مش عارفين نتواصل معهم .. ونوجد مساحة تفاهم .. وأنا ببذل جهد كبير في هذا المجال وعارف أني هأخذ وقت .. وعايز أقول إنه في حالة أن نوجد الحالة هذه من الثقة المتبادلة علشان هم يصدقوا الذى أحنا بنعملوا كله سواء كان لصالح مصر سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وأمنيا هدفه كبير قوي وهم جزء من الهدف ده .. وأؤكد أنا لا أضيق ـ لما أقول أنا بمد يدي في كل حته في مصر في كل حته أرى فيها حكاية وحكاية لم يبذل فيها جهد .. ولو أنا مش واع للذي أتحدث عنه يبقي في كثير من الأمور التى لم يتم العمل فيها مش الآن ولا من 5 سنين أو 10 ، وكانت النتائج التى نحن فيها الآن .. أنا لا أزعل من أي نقد يوجه لي ، بس الفكرة انا بلاقي النقد الموجود نقصه معلومات كتير علشان نعرف أن القرار ده مناسب ولا مش مناسب".

حقوق الإنسان

وعن حقوق الإنسان والفقراء، أوضح الرئيس "أنا هقبل توصية حقوق الإنسان ولن أقبل التوصية عن الفقراء، لأن الذى عمل توازن بين الإجراءات الأمنية وحقوق الإنسان ده أمر حساس ودقيق ومحتاج لجهد كبير ومتابعة دقيقة، لكن الفقراء لا تتحدث لى عنهم لأن عمري كله على دول .. عمرى على هؤلاء الغلابة".

التعليم

وردا على سؤال أخر بشأن التعليم، قال الرئيس السيسي "إن الفكرة من الإعلام والإعلان عن هذا الموضوع .. الفكرة أن لا تقدم على خطوة إلا أن تتأكد أن الخطوة هذه أولا أنها تم بناؤها على استراتيجية واضحة وأن تكون آلياتها موجودة وقدرتها الموارد الخاصة بها موجودة أيضا .. أنا أتحدث بأنه في المناحي يوجد مشاكل كبيرة لأنها تركت أعواما طويلة.. لذلك فإن التداعي وحالة التردي .. أنا عايز أقول التردي في التعليم ليس فقط بل في الصناعة والزراعة وهناك حاجات كتير جدا .. أنا بأقول أننا نريد الدولة ألا تقع أكثر من كده يجب أن تثبت وتقف وتطور".

"الدولة ما تقعش"

واختتم الرئيس السيسي حديثه بالقول "أنا عايز هدف واحد وهو أن الدولة دي ما تقعش أكثر من كده تثبت وتقف وتستقر وتتطور الدولة.. وإن شاء الله وهتشوفوا وربنا يقدرنا بيكم وبكل المصريين".

Corno symptom

كورونا.. لحظة بلحظة

كورونا فى مصر

  • 209677

    عدد المصابين

  • 159054

    عدد المتعافين

  • 12405

    عدد الوفيات

كورونا فى العالم

  • 130105987

    عدد المصابين

  • 104839172

    عدد المتعافين

  • 2838444

    عدد الوفيات

إعلان

Masrawy Logo loader

إعلان

  • خدمة الاشعارات

    تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع مصراوي