إعلان

''عادل العدوي''.. وجه غير جديد.. ينتظره العديد من المشكلات في وزارة الصحة

كتبت- ياسمين محمد:

11:55 م 01/03/2014 تعديل في 02/03/2014

''عادل العدوي''.. وجه غير جديد.. ينتظره العديد من

تابعنا على

ظل اسم وزير الصحة مجهولاً حتى ساعات قليلة قبل حلف اليمين الدستورية، السبت، أمام رئيس الجمهورية المؤقت عدلي منصور ، ويبدو أن هذا الغموض الذي أحاط بالاسم كان يرجع إلى كثرة الأعباء التي تنتظر وزير الصحة الجديد ، من مشكلات كثيرة يعاني منها الاطباء والمؤسسات الصحية في مصر ، واضرابات متتالية يدخل فيها الاطباء منذ بدء العام .

وقد حُسم المنصب للدكتور عادل العدوي ، وهو اسم غير جديد على وزارة الصحة ، حيث كان مرشحاً لشغل المنصب عام 2011 في حكومة الجنزوري ولكنه حسم للدكتور فؤاد النواوي ، كما كان مساعد لوزير الصحة لشؤن الطب العلاجي في ثلاث حكومات متعاقبة وهي حكومات الدكتور اشرف حاتم والدكتور عمرو حلمي والدكتور فؤاد النواوي .

شغل العدوي بعد خروجه من وزارة الصحة ، منصب نائب رئيس جامعة بنها للدراسات العليا والبحوث ، كما أنه رئيس لجمعية جراحة العظام المصرية .

وقد تخرج العدوي في كلية الطب بجامعة القاهرة عام 1980 ، وحصل على درجتي الماجستير والدكتوراه في جراحة العظام ، و أشرف على نحو 300 رسالة علمية في جراحة العظام ، كما أنه عضو في العديد من الهيئات الحكومية الدولية مثل الاكاديمية الدولية لجراحة العظام .

وقد ساهم العدوي ، خلال توليه منصب مساعد الوزير ، في ارسال قوافل طبية لعدد من الدول الافريقية لدعم العلاقات الدبلوماسية ، بالإضافة إلى تخصيص الرقم 137 لخدمة الطوارئ .

وبدءاً من اعلان اسمه وزيراً للصحة ، اختلف الاطباء فيما بينهم ، حيث أصدرت حركة أطباء بلا حقوق عام 2011 بياناً عند طرح اسم الدكتور عادل العدوي لاول مرة ، توضح فيه أن تعيينه وزيراً للصحة يعني عدم وجود نية حقيقية للتغيير داخل الوزارة ، وذلك لانه كان مسؤول الطب العلاجي في الوزارة ، ولم يلمس الاطباء أي تغيير، وقد أعادت الحركة نشر البيان مرة أخرى عقب اعلان اسم العدوي وزيراً للصحة .

بينما الدكتور أحمد حسين عضو اللجنة العليا لإضراب الأطباء ، فقد أوضح ، أن العدوي ، كان على تواصل مع الاطباء في كثير من المشكلات أثناء وجوده بالوزارة ، كما شارك في العديد من الملفات مثل متابعة المصابين في احداث ميدان التحرير ، وكذلك متابعة المستشفيات الميدانية وعمل الاسعاف .

وبعد خروجه من الوزارة كان على تواصل مع الاطباء بخصوص الحالات الانسانية وكان يساهم في حلها ، كما كان يؤيد مطالب الاطباء ويدعم رؤيتهم لإصلاح المنظومة الصحية ، وشارك في فاعلية '' جنازة الصحة المصرية الرمزية بدءاً من ميدان التحرير حتى ماسبيرو .

وأضاف حسين ، في تصريح لمصراوي ، أنه تناقش مع العدوي بشأن مشروع الحوافز ، وأوضح له أنه مشروع كارثي سيؤخر الوضح الصحي في مصر ، ولم يعترض الوزير حينها .

وتابع حسين '' في النهاية أتوجه للوزير الجديد برسالة أتمنى أن تصله ، وأنت خارج الوزارة رأيت لديك قناعات جيدة لإصلاح منظومة الصحة ، وأنت الآن على قمة الجهاز التنفيذي بالوزارة أتمنى أن أرى هذه القناعات وهي واقع يتم تنفيذه'' .

لمتابعة أهم وأحدث الأخبار اشترك الآن في خدمة مصراوي للرسائل القصيرة.. للاشتراك...اضغط هنا

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

عفوا.. لا يوجد مباريات اليوم

إعلان