يتجه تحالف "أوبك+" إلى الإبقاء على أهداف إنتاج النفط دون تغيير لشهر نوفمبر المقبل، خلال اجتماعه المقرر عقده يوم الأحد، مع استمرار التركيز على مراجعة حصص الإنتاج للعام المقبل.
وبحسب رويترز، قال مصدران مطلعان إن من المرجح أن تبقي الدول المنتجة للنفط في تحالف أوبك+ على أهداف الإنتاج دون تغيير في نوفمبر، مشيرين إلى أن القرار النهائي لم يتخذ بعد.
ويضم الاجتماع المقرر عقده عبر الإنترنت 7 دول أعضاء رئيسية في أوبك+، هي السعودية وروسيا والعراق والكويت والجزائر وكازاخستان وسلطنة عمان، في وقت تعمل فيه دول الخليج على زيادة صادراتها التي تعطلت لعدة أشهر بسبب الحرب على إيران.
ورغم ارتفاع إنتاج هذه الدول، لا يزال معظمها ينتج بمستويات أقل بكثير من أهدافه الإنتاجية، نتيجة تداعيات اضطرابات الإمدادات الناجمة عن الحرب.
اقرأ أيضًا: وزارة البترول توضح حقيقة زيادة أسعار البنزين والسولار
إنتاج أوبك+ يرتفع في أغسطس
وأظهرت بيانات أوبك أن المنتجين السبعة الأساسيين في تحالف أوبك+ ضخوا نحو 25 مليون برميل يوميًا خلال أغسطس الماضي، بزيادة قدرها 630 ألف برميل يوميًا مقارنة بيوليو.
ورغم هذه الزيادة، ظل الإنتاج أقل بنحو 5 ملايين برميل يوميًا من مستويات ما قبل الحرب في فبراير.
وكان التحالف قد استكمل في سبتمبر الإلغاء التدريجي لشريحة من تخفيضات الإمدادات قدرها 1.65 مليون برميل يوميًا، والتي جرى الاتفاق عليها لأول مرة في عام 2023.
أوبك+ يركز على حصص 2027
ولا يزال لدى أوبك+ شريحة أخرى من تخفيضات الإنتاج تبلغ نحو مليوني برميل يوميًا، وتشمل معظم أعضاء التحالف حتى نهاية عام 2026.
وبحسب المصادر، تحتاج المجموعة إلى استكمال مراجعة قدرات الإنتاج لدى الدول الأعضاء قبل تحديد خطوط الأساس لعام 2027، والتي ستحدد حصص الإنتاج المستقبلية وخطط إنهاء تخفيضات الإمدادات تدريجيًا.
ومن المتوقع أن تقدم شركة الاستشارات الأمريكية ديجولير وماكنوتون تقريرها بشأن القدرات الإنتاجية للدول الأعضاء خلال الفترة المقبلة.
كما تعقد لجنة المراقبة الوزارية المشتركة التابعة لأوبك+ اجتماعًا يوم الأحد لمراجعة أوضاع سوق النفط، دون أن تكون مخولة باتخاذ قرارات بشأن سياسة الإنتاج.
اقرأ أيضًا: ارتفاع النفط بأكثر من 3% مع تعثر محادثات السلام بين أمريكا وإيران