كشف رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، عن مستهدفات مصر في مجال الذكاء الاصطناعي، مؤكدا أن الدولة انتقلت من مرحلة بناء الجاهزية إلى مرحلة تحقيق الأثر من خلال تنفيذ المرحلة الثانية من الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي 2025-2030.
جاء ذلك خلال فعاليات الدورة الثامنة من قمة FDC Summit المنصة الإقليمية للصناعة الرقمية بحضور خالد هاشم وزير الصناعة، وبمشاركة قيادات وممثلي الحكومة والهيئات والمؤسسات، إلى جانب نخبة من السفراء وقيادات صناعة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والخبراء وممثلي كبرى الشركات العالمية والإقليمية والمحلية.
وأوضح هندي أن الاستراتيجية تقوم على 6 محاور رئيسية تشمل الحوكمة، والتكنولوجيا، والبيانات، والبنية التحتية، والنظام البيئي، وبناء القدرات البشرية.
وتستهدف الاستراتيجية، بحسب الوزير، دعم أكثر من 250 شركة ناشئة جديدة قائمة على الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030، إلى جانب تدريب أكثر من 30 ألف متخصص تدريبا احترافيا عالي التخصص، فضلا عن تمكين 36% من المواطنين من استخدام الأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
وأشار هندي إلى أن مصر بدأت منذ عام 2019 في بناء إطار وطني متكامل للذكاء الاصطناعي، من خلال إطلاق المرحلة الأولى من الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي، وإنشاء مركز الابتكار التطبيقي، وتشكيل المجلس الوطني للذكاء الاصطناعي، إلى جانب إصدار الميثاق المصري للذكاء الاصطناعي المسؤول وسياسة البيانات المفتوحة.
وأضاف أن هذه الجهود انعكست على ترتيب مصر دوليا، حيث تقدمت 59 مركزا منذ عام 2019 في مؤشر جاهزية الحكومة للذكاء الاصطناعي، لتصل في عام 2025 إلى المرتبة الأولى أفريقيا في الجاهزية الشاملة للذكاء الاصطناعي، والمرتبة الثالثة عربيا في الترتيب العام.
وأشار هندي إلى أن الوزارة طورت تطبيقات عملية لخدمة الأولويات الوطنية، من بينها إطلاق "كرنك" نموذج لغوي ضخم وطني للغة العربية، طوره مهندسون مصريون في مركز الابتكار التطبيقي، إلى جانب تطبيقات أخرى تعتمد على أدوات الذكاء الاصطناعي لخدمة قطاعات الدولة المختلفة.