في وقت الأزمات.. أين تستثمر أموالك؟ خبراء يحددون الأفضل بين الذهب والشهادات والبورصة
كتب : ميريت نادي
في وقت الأزمات.. أين تستثمر أموالك؟
قال خبيران في سوق المال أن اختيار الأداة الاستثمارية المناسبة يختلف من مستثمر لآخر، خاصة في ظل الأزمات الاقتصادية والتحديات التي تشهدها الأسواق، وذلك بحسب حجم السيولة المتاحة، ودرجة الخبرة والوعي بالأسواق، والقدرة على تحمل المخاطر، إلى جانب الهدف من الاستثمار واحتياجات كل مستثمر.
وأضافا لـ"مصراوي" أن تنويع الاستثمارات يعد من أهم الطرق لتقليل المخاطر، مع تجنب توجيه الأموال بالكامل إلى أداة استثمارية واحدة.
في وقت الأزمات.. أين تستثمر أموالك؟
في ظل الأزمات الاقتصادية التي يشهدها العالم، بداية من التوترات الجيوسياسية والحروب والصراعات الإقليمية، مرورًا بالتضخم وتقلبات أسعار الفائدة والعملات واضطرابات الأسواق، تزداد أهمية اختيار الأداة الاستثمارية المناسبة للحفاظ على قيمة المدخرات وتقليل المخاطر.
وفي هذه الظروف، تختلف الأداة الأنسب من مستثمر لآخر وفقًا لاحتياجاته وقدرته على تحمل المخاطر، مع أهمية تنويع الاستثمارات وعدم وضع الأموال بالكامل في أداة واحدة.
الشهادات والودائع.. لمن يبحث عن الأمان؟
قال أحمد معطي، الخبير الاقتصادي، إن اختيار الأداة الاستثمارية المناسبة يختلف من شخص إلى آخر، وفقًا لحجم السيولة المتاحة، ودرجة الوعي والخبرة الاستثمارية، والقدرة على تحمل المخاطر، إلى جانب الهدف من الاستثمار واحتياجات كل مستثمر.
وأوضح، إن الشهادات والودائع البنكية ذات العائد الثابت يمكن أن تتناسب مع المستثمرين الذين لا يمتلكون خبرة كافية في الأسواق، وكذلك كبار السن، نظرًا لما توفره من درجة أكبر من الأمان والاستقرار.
وأضاف أنه في هذه الحالة يمكن، على سبيل المثال، تخصيص نحو 60% من المحفظة للشهادات والودائع البنكية، و20% للذهب، و20% للعقارات، بما يحقق قدرًا من التنويع وتقليل المخاطر، مع اختلاف التوزيع المناسب من شخص لآخر.
الذهب.. للحفاظ على قيمة المدخرات
وأوضح معطي أن الذهب يناسب المستثمر الذي يستهدف الادخار والحفاظ على قيمة أمواله على المدى الطويل، وليس المضاربة قصيرة الأجل.
وأشار إلى أن أسعار الذهب تتأثر بعدة عوامل، من بينها حركة الدولار، ولذلك يحتاج الاستثمار فيه إلى الصبر، إذ تتحقق الأرباح عند البيع وفقًا لمستويات الأسعار في ذلك الوقت.
البورصة.. لأصحاب الخبرة وتحمل المخاطر
وقال معطي إن الاستثمار في البورصة يناسب المستثمر الذي يمتلك وعيًا وخبرة كافية للتعامل مع الأسواق، ولديه أموال فائضة لا يحتاج إليها على المدى القريب، إلى جانب قدرته على تحمل التذبذبات السعرية.
وأوضح أنه في حال عدم امتلاك الخبرة الكافية للتعامل المباشر في البورصة، يمكن اللجوء إلى صناديق الاستثمار الخاضعة لرقابة الهيئة العامة للرقابة المالية.
العقارات.. لأصحاب السيولة الكبيرة
وأشار معطي إلى أن الاستثمار العقاري يعد من الخيارات المناسبة لمن يمتلك سيولة مالية كبيرة ويستهدف الاستثمار على المدى الطويل.
وذكر أنه يمكن، في إحدى الحالات، تخصيص 60% من السيولة للاستثمار العقاري، و20% للذهب، و20% للفضة، مع مراعاة طبيعة كل مستثمر واحتياجاته وقدرته على تحمل المخاطر.
تحمل المخاطر يحدد الأداة الاستثمارية
وقالت حنان رمسيس، عضو مجلس إدارة شركة الحرية لتداول الأوراق المالية، إن اختيار الوعاء الاستثماري المناسب يعتمد بشكل أساسي على قدرة المستثمر على تحمل المخاطر، إلى جانب حجم السيولة المتاحة ودرجة وعيه وخبرته.
وأوضحت أن الذهب والشهادات البنكية يناسبان المستثمرين الذين يفضلون الأمان والاستقرار، فالذهب يعد وسيلة للحفاظ على قيمة الأموال على المدى الطويل، بينما توفر الشهادات البنكية عائدًا دوريًا أكثر استقرارًا.
وأضافت أن البورصة تناسب المستثمر الذي يمتلك فائضًا ماليًا لا يحتاج إليه على المدى القريب، ولديه القدرة على تحمل التذبذبات السعرية، موضحة أن الاستثمار فيها قد يشهد انخفاضات مؤقتة، لكنه يوفر فرصًا لتحقيق عوائد على المدى الطويل.
صناديق الاستثمار.. بديل لمن لا يمتلك الخبرة
وأشارت رمسيس إلى أن صناديق الاستثمار تمثل خيارًا مناسبًا لمن يرغب في الاستثمار في الأسواق المالية دون التعامل المباشر مع شراء وبيع الأوراق المالية، خاصة في حالة عدم امتلاك الخبرة الكافية.
أصحاب المبالغ الكبيرة والصغيرة.. كيف يختارون؟
ونصحت رمسيس أصحاب المبالغ الكبيرة بتقسيم أموالهم واستثمارها على مراحل، أو توزيعها بين أكثر من فرصة استثمارية للحد من المخاطر وعدم الاعتماد على أداة واحدة.
أما أصحاب المبالغ الصغيرة، فأوضحت أنه يمكنهم توجيه أموالهم إلى وعاء استثماري واحد، وفقًا لأهدافهم وقدرتهم على تحمل المخاطر.
وشددت على أن الاستثمار في البورصة يجب أن يكون بأموال فائضة لا يعتمد عليها المستثمر في تلبية احتياجاته الأساسية، حتى لا يضطر إلى البيع خلال فترات تراجع السوق.
مفيش استثمار واحد يناسب الجميع
ويظل اختيار الأداة الاستثمارية مرتبطًا بظروف كل مستثمر، فالشخص الباحث عن الاستقرار يختلف عن المستثمر القادر على تحمل المخاطر، كما تختلف احتياجات صاحب السيولة الكبيرة عن صاحب المدخرات المحدودة.
لذلك، فإن تحديد الهدف من الاستثمار، ومدة الاستثمار، والقدرة على تحمل المخاطر، وحجم السيولة المتاحة، تعد عوامل أساسية قبل اتخاذ قرار الاستثمار، مع أهمية تنويع المحفظة قدر الإمكان لتقليل المخاطر.
اقرأ أيضًا:
من النقدية إلى الذهب والأسهم.. كيف تختار صندوق الاستثمار الأنسب لأموالك؟
صعود جماعي لمؤشرات البورصة في بداية جلسة اليوم الثلاثاء
سعر الدولار يعود للارتفاع مقابل الجنيه في التعاملات الأولى
لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا
لمعرفة أسعار الذهب لحظة بلحظة اضغط هنا
حاسبة الذهب الإلكترونية.. اعرف كيف تدير مدخراتك وتوزعها لشراء الذهب بطريقة آمنة
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News