صيانة دورية تخفض الغاز الإسرائيلي لمصر إلى 850 مليون قدم يوميًا
كتب : أحمد الخطيب
الغاز الطبيعي الإسرائيلي
تراجعت واردات مصر من الغاز الإسرائيلي بنحو 23% لتسجل نحو 850 مليون قدم مكعب يوميًا، مقارنة بمستويات سابقة تجاوزت 1.1 مليار قدم مكعب يوميًا، وذلك بسبب أعمال صيانة دورية خلال مايو الماضي، وفقًا لتقارير صحفية.
وانخفضت إمدادات الغاز الطبيعي الواردة من إسرائيل بصورة مؤقتة نتيجة تنفيذ أعمال فنية وصيانة في بعض مرافق الإنتاج والنقل، ضمن خطط تستهدف الحفاظ على كفاءة التشغيل وضمان استدامة الإمدادات خلال الفترة المقبلة.
وتأتي أعمال الصيانة بالتزامن مع الاستعداد لموسم الصيف، الذي يشهد عادة ارتفاعًا في استهلاك الغاز الطبيعي والكهرباء، ما يدفع الجهات المعنية إلى تعزيز جاهزية البنية التحتية لشبكات الإنتاج والنقل.
توسعات البنية التحتية تمهد لزيادة التدفقات خلال الصيف
وكانت تقديرات متخصصة نشرتها نشرة MEES قد أشارت إلى أن إسرائيل تستهدف زيادة صادراتها من الغاز إلى مصر خلال صيف 2026، مستفيدة من مشروعات إزالة الاختناقات بشبكة النقل، وعلى رأسها مشروع توسعة خط أنابيب أشدود - عسقلان.
ووفقًا لهذه التقديرات، من المنتظر أن تسهم التوسعات الجديدة في رفع الطاقة الاستيعابية لخط أنابيب EMG البحري من نحو 650 مليون قدم مكعب يوميًا إلى 850 مليون قدم مكعب يوميًا، بما يسمح بزيادة إجمالي الكميات المصدرة إلى مصر تدريجيًا لتتراوح بين 1.2 و1.3 مليار قدم مكعب يوميًا خلال فترة ذروة الطلب الصيفية.
وتعتمد صادرات الغاز الإسرائيلية إلى مصر بصورة أساسية على خط EMG الرابط بين البلدين، إلى جانب كميات إضافية يتم نقلها عبر خط الغاز العربي (AGP) المار بالأردن، حيث يجري تنفيذ أعمال لتعزيز قدراته التشغيلية من خلال إضافة ضواغط جديدة لزيادة أحجام الغاز المنقولة خلال النصف الثاني من العام.
ويأتي الانخفاض الحالي في الإمدادات في وقت تواصل فيه مصر العمل على تأمين احتياجاتها من الغاز الطبيعي لتلبية الطلب المحلي المتزايد خلال أشهر الصيف، بالاعتماد على مزيج من الإنتاج المحلي والواردات وخطط استيراد الغاز الطبيعي المسال.