إعلان

باستثمارات 600 مليون دولار.. محطة شمسية تدعم خفض واردات الغاز في مصر

كتب : أحمد الخطيب

01:36 م 21/06/2026

الطاقة الشمسية

تابعنا على

توقعت شركة سكيتك ASA النرويجية للطاقة المتجددة أن يسهم مشروعها الجديد للطاقة الشمسية وتخزين الكهرباء في مصر " أوبليسك " في تقليص فاتورة استيراد الغاز الطبيعي المسال، بما قد يصل إلى 400 مليون دولار سنويًا، مع توفير بديل أقل تكلفة لتوليد الكهرباء.

وبحسب بلومبرج، قال الرئيس التنفيذي للشركة، تيرجي بيلسكوج، إن مشروع "أوبليسك" للطاقة الشمسية وتخزين البطاريات سيوفر للحكومة المصرية مئات الملايين من الدولارات سنويًا، مقارنة بتكلفة استيراد الغاز الطبيعي المسال المستخدم في تشغيل محطات الكهرباء.

أكبر مشروع هجين للطاقة الشمسية في أفريقيا

وأوضحت الشركة أن المشروع، الذي تبلغ استثماراته نحو 600 مليون دولار، من المتوقع أن يصبح أكبر مشروع هجين يجمع بين الطاقة الشمسية وتخزين الكهرباء بالبطاريات في القارة الأفريقية عند اكتماله.

ويتضمن المشروع محطة طاقة شمسية بقدرة 1.1 جيجاوات، إلى جانب نظام تخزين كهرباء بالبطاريات بسعة 200 ميجاوات/ساعة، على أن يتم توجيه إنتاجه إلى الشركة المصرية لنقل الكهرباء.

دعم الشبكة وتقليل الاعتماد على الوقود المستورد

وترى "سكيتك" أن دمج الطاقة الشمسية مع أنظمة التخزين يتيح الاستفادة من الكهرباء المنتجة خلال ساعات النهار لفترات أطول، بما يدعم استقرار الشبكة الكهربائية ويقلل الحاجة إلى تشغيل محطات التوليد المعتمدة على الوقود التقليدي.

ويأتي المشروع في وقت تسعى فيه مصر إلى تعزيز مساهمة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة، بالتوازي مع خفض الاعتماد على واردات الوقود وتخفيف الضغوط الناتجة عن ارتفاع تكلفة استيراد الغاز الطبيعي المسال.

وأكد بيلسكوج أن مشروعات الطاقة الشمسية أصبحت أكثر تنافسية من الناحية الاقتصادية مقارنة بالوقود الأحفوري المستورد، مشيرًا إلى أن سرعة تنفيذ هذه المشروعات يمكن أن تساعد مصر على خفض استهلاك الغاز المستورد وتوفير العملة الأجنبية.

وتعد شركة "سكيتك" من أبرز المستثمرين في قطاع الطاقة المتجددة بمصر، حيث شاركت في تطوير مشروعات داخل مجمع بنبان للطاقة الشمسية في أسوان، كما تمتلك استثمارات في مشروعات الهيدروجين الأخضر بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان