بدعم تقرير بحثي شامل.. "بيزنس بالعربي" تدشن أول قمة للشركات الصغيرة والمتوسطة في مصر
كتب : إبراهيم الهادي عيسى
بيزنس بالعربي" تدشن أول قمة للشركات الصغيرة والم
تصوير- أحمد مسعد
قال أحمد رشاد، مؤسس منصة بيزنس بالعربي، إن المنصة حرصت منذ انطلاقها عام 2019 على بناء محتوى متخصص قائم على المعرفة والبيانات، مشيرًا إلى أنها أجرت أكثر من 250 لقاءً عبر البودكاست الخاص بها مع رواد أعمال وقادة شركات وخبراء في مختلف القطاعات.
وأضاف رشاد، خلال كلمته بافتتاح قمة الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تنظمها المنصة، أن «بيزنس بالعربي» بدأت رحلتها بتقديم محتوى مبسط يساعد رواد الأعمال على فهم عالم الأعمال، قبل أن تتوسع تدريجيًا في تقديم الدراسات والتحليلات المعتمدة على البيانات بالتعاون مع مؤسسات من القطاعين العام والخاص.
وأوضح أن المنصة أطلقت نشرة إلكترونية متخصصة في الأعمال والتوظيف، تضم حاليًا أكثر من 50 ألف مشترك، إلى جانب تطبيق إلكتروني تجاوز عدد مستخدميه 150 ألف مشترك، وذلك في إطار جهودها للوصول إلى شريحة أوسع من المهتمين بريادة الأعمال وإدارة الشركات.
وأشار إلى أن المنصة أطلقت كذلك «منتدى القيادات» كفعالية دورية تجمع الرؤساء التنفيذيين وضيوف البودكاست لتعزيز فرص التشبيك وتبادل الخبرات، موضحًا أن المنتدى عُقد في نسختين سابقتين بمشاركة ما بين 200 و250 من قيادات مجتمع الأعمال.
وكشف رشاد عن إعداد تقرير بحثي متخصص حول واقع الشركات الصغيرة والمتوسطة في مصر، بالتعاون مع عدد من المؤسسات البحثية والجهات الداعمة، موضحًا أن التقرير جاء ثمرة عمل استمر نحو 8 أشهر، واعتمد على أبحاث ميدانية واستطلاعات رأي وبيانات من جهات حكومية وخاصة.
وأضاف أن التقرير، الذي يقع في 170 صفحة، يتناول أوضاع الشركات الصغيرة والمتوسطة في قطاعات الصناعة والخدمات المالية والسياحة والزراعة والأغذية والمشروبات، مع تحليل التحديات والفرص التي تواجه هذا القطاع وفق التعريفات المعتمدة من الحكومة المصرية.
وأكد أن جميع الجلسات الحوارية وورش العمل التي تتضمنها القمة تم تصميمها استنادًا إلى نتائج التقرير، بهدف تقديم حلول عملية للتحديات التي تواجه أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة والشركات العائلية، وليس الاكتفاء بالنقاشات العامة.
وأوضح أن القمة تتوافق مع توجهات الدولة الرامية إلى دعم قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة باعتباره أحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي وخلق فرص العمل، مؤكدًا أهمية الاعتماد على البيانات والأبحاث في صياغة المبادرات الداعمة لهذا القطاع.
واختتم رشاد كلمته بتوجيه الشكر إلى المؤسسات الحكومية والخاصة التي ساهمت في توفير البيانات والدعم اللازم لإعداد التقرير وتنظيم القمة، مشيرًا إلى أن الإقبال على المشاركة في الفعالية يعكس الثقة التي نجحت المنصة في بنائها على مدار السنوات السبع الماضية.