إعلان

وزير الاتصالات: خطة من 5 محاور لحماية الأطفال من المخاطر على الإنترنت

كتب : آية محمد

09:12 م 09/02/2026

عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات

تابعنا على

أكد عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على أهمية وضع خطة للتنبؤ بالمخاطر التي يتعرض لها الأطفال على الإنترنت ومواجهتها ترتكز على 5 محاور رئيسية، تشمل دراسة آليات تطبيق معايير حماية عمرية على استخدام بعض الألعاب أو المواقع الخطرة، وحجب الألعاب الرقمية التي تخلق دائرة اجتماعية ضارة للأطفال.

بالإضافة إلى التعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي والمجلس القومي للطفولة والأمومة للتوعية بآليات فرض الأسر لمعايير الأمان في متصفحات الاطفال والتطبيقات التي يستخدمونها، وإلزام المنصات بإعدادات افتراضية آمنة للطفل، وكذلك التعاون مع وزارة التربية والتعليم في بناء محتوى تعليمي تفاعلي يناقش السلامة الرقمية في المناهج والأنشطة المدرسية.

وبحسب بيان الوزارة اليوم، فقد جاء ذلك خلال كلمة طلعت في جلسة الاستماع التي عقدتها لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، برئاسة أحمد بدوي، وبمشاركة عدد من الوزارات والجهات المعنية وذلك في إطار إعداد مشروع قانون ينظم استخدام الأطفال لتطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعى، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وخلال الجلسة، أوضح طلعت أبرز محاور المخاطر التى يتعرض لها الأطفال على الإنترنت، حيث يتمثل المحور الأول في الدوائر الاجتماعية الرقمية المغلقة التي يكونها الأطفال مع اشخاص رقميا وبناء علاقات ثقة وهمية يتم استغلالها لاحقًا في التأثير على الطفل عاطفيًا.

وأشار إلى أن ذلك قد يدفع الطفل إلى السعي المستمر للحصول على رضا هؤلاء الأشخاص، بما يعزز قدرتهم على السيطرة عليه، مضيفا أن من بين هذه المخاطر كذلك ما يعرف بالقدوة السلبية الزائفة، التي تسهم في تطبيع السلوكيات الخاطئة أو غير الأخلاقية لدى الأطفال.

وأضاف طلعت أن المحور الثاني يتمثل في منصات الألعاب الخطيرة؛ موضحًا أنها تتضمن أربعة أشكال رئيسية للمخاطر وهي أولا: أن بعضها ليس مجرد منصات ترفيهية بل فضاءات تواصل مفتوحة تتيح آليات للحديث الصوتي أو النصي بين الأطفال ومن هم أكبر في السن مما يعرضهم لخطر التعرض لمحتوى غير ملائم داخل الألعاب وذلك من خلال إضافات يصنعها المستخدمون بما يعرف بمحتوى ينتجه المستخدمون.

ثانيا: تعرض الأطفال لمحتوى عنيف غير مناسب لأعمارهم ولا يتسق مع قيم المجتمع، وثالثا: الاستدراج من خلال تحديات تحفز الأطفال بتحديات لتخطى مستويات أعلى في اللعبة من خلال القيام بأفعال ضارة لهم ولغيرهم ، ورابعا الإدمان الرقمي والإنفاق المفرط لما تشجعه هذه الألعاب من إنفاق لشراء أدوات إضافية في الالعاب تفتح لهم مستويات أعلى في اللعبة او الارتقاء في مستوياتها.

وأشار طلعت إلى أن المحور الثالث من المخاطر التي تحيط بالأطفال على الإنترنت يتمثل في الخوارزميات الموجهة لزيادة كثافة التفاعل والمشاهدة لكونها مصممة لتحليل أنماط استخدام الأطفال، والتعرف على اهتماماتهم ومخاوفهم، بما يتيح توجيه محتوى يتوافق مع هذه الاهتمامات بهدف زيادة معدلات التفاعل؛ لافتا إلى أن خطورة هذه الآليات تكمن في قدرتها على دفع الأطفال نحو التعرض لمحتوى أكثر تطرفًا، إلى جانب تعزيز القيم والسلوكيات السلبية.

وشدد على أهمية وضع آلية لإحداث نوع من التوازن بين عدم حرمان الأطفال من منافع الفضاء السيبراني بعدم الإفراط في تقييد استخدامهم، وحمايتهم من المخاطر التي تحيق بهم وعدم التفريط في حق كل طفل في أن ينعم بسلام نفسى اجتماعي ويتعلم ويلعب في بيئات سوية تحافظ على إنسانيته.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان