إعلان

سوق الطروحات الأمريكية يزدهر على الورق.. لماذا يتراجع الإقبال على الاكتتابات؟

كتب : أحمد الخطيب

02:45 م 05/10/2026

بورصة وول ستريت الأمريكية -

تابعنا على

يشهد سوق الطروحات العامة الأولية في الولايات المتحدة حالة متناقضة، إذ ارتفعت حصيلة الاكتتابات منذ بداية العام بشكل كبير، في الوقت الذي تباطأ فيه طرح شركات جديدة وتراجعت عوائد عدد من الاكتتابات مقارنة بأداء سوق الأسهم.

وبحسب "فايننشال تايمز"، بلغت حصيلة الطروحات العامة الأولية منذ بداية 2026 نحو 147.5 مليار دولار، مقابل 44 مليار دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي، مدفوعة بشكل رئيسي بطرح "سبيس إكس" بقيمة 86 مليار دولار وطرح "إس كيه هاينكس" بقيمة 26.5 مليار دولار في بورصة ناسداك.

ورغم هذه الأرقام، شهد السوق تباطؤًا خلال الفترة الأخيرة، إذ لم يشهد السوق الأمريكي سوى 3 طروحات منذ عطلة عيد العمال في سبتمبر، كما أجلت شركات أخرى خطط إدراجها، من بينها "بامبو إنشورانس" و"هولتك نيوكلير"، بينما أبطأت “إس بي إنرجي” خطتها للطرح، وسحبت شركة “أورا” طرحها في ناسداك بسبب حالة عدم اليقين في سوق الاكتتابات.

وأظهرت بيانات نقلتها الصحيفة عن بلومبرج أن أكثر من 40% من الاكتتابات التي تمت خلال العام الجاري تتداول حاليًا دون سعر الطرح، بينما سجل متوسط العائد المرجح للاكتتابات، باستثناء "سبيس إكس" و"إس كي هاينكس"، انخفاضًا بنحو 4%، مقابل ارتفاع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنحو 12%.

ويشير هذا الأداء إلى تزايد تحفظ المستثمرين تجاه تقييمات بعض الشركات الجديدة، خاصة مع مطالبة شركات بقييمات مرتفعة رغم عدم بدء تحقيق إيرادات أو تشغيل أصولها بالكامل، وهو ما دفع بعض المستثمرين إلى الاعتراض على شروط وتقييمات الطروحات.

اقرأ ايضًا:

بعد إفلاس 6 بنوك أمريكية.. هل تعود مخاوف الأزمة المصرفية؟

تباطؤ سوق الطروحات جزءًا من دورة معتادة

ويضيف التقرير أن تباطؤ سوق الطروحات يمثل جزءًا من دورة معتادة، تبدأ بتدفق الأموال وارتفاع التقييمات، ثم ضعف أداء الأسهم الجديدة، قبل أن يتراجع نشاط الاكتتابات إلى أن تستقر التقييمات عند مستويات أكثر ملاءمة للمستثمرين.

كما تواجه شركات مملوكة لشركات الاستثمار المباشر تحديات إضافية، إذ اشترت صناديق استثمارية أصولًا بتقييمات مرتفعة خلال عامي 2020 و2021، فيما قد يؤدي طرحها حاليًا إلى تثبيت تقييمات أقل من المستويات المسجلة سابقًا، ما يزيد من صعوبة التخارج منها عبر البورصة.

وبحسب التقرير، يسعى المصرفيون وشركات الاستثمار إلى استغلال قوة سوق الأسهم الحالية لإتمام أكبر عدد ممكن من الطروحات، وسط مخاوف من أن تتراجع ظروف السوق خلال العام المقبل، وهو ما يزيد الضغط لإنجاز الصفقات قبل تغير اتجاهات المستثمرين.

اقرأ أيضًا:

رغم هجمات هرمز.. صادرات نفط الشرق الأوسط تتجاوز مستويات ما قبل الحرب

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان