إعلان

هل يشهد سوق الذهب محليًا موجة تصحيح لجني الأرباح؟ خبراء يجيبون

كتب : أحمد الخطيب

05:05 م 18/01/2026

سوق الذهب

تابعنا على

يرى خبراء في سوق الذهب خلال حديثهم مع مصراوي، أن تراجع أسعار الذهب خلال آخر يومين وسط موجة تصحيح ناتجة عن جني الأرباح ستكون مؤقتة ومحدودة المدى، وأن الاتجاه العام للأسعار ما زال صاعدًا على المديين القصير والمتوسط.

سجل سوق الذهب المحلي خلال يناير الجاري أرقامًا قياسية، حيث بلغ سعر الذهب عيار 21 نحو 6210 جنيهًا، مع وصول سعر الأوقية عالميًا إلى نحو 4640 دولارًا.

ومع تراجع الأسعار عالميًا بنسبة 0.43% خلال تعاملات الجمعة الماضية، انخفض سعر الذهب عيار 21 بنحو 55 جنيها إلى نحو 6155 جنيهًا، في مؤشر على بدء حركة تصحيحية طبيعية داخل السوق.

ويرى خبراء المعادن الثمينة أن فترات التصحيح جزءًا طبيعيًا من حركة أسعار الذهب، حيث تمثل استراحة للسوق بعد موجات ارتفاع متسارعة.

ويحدث هذا التصحيح نتيجة توازن قوى العرض والطلب، ويعرف اقتصاديًا بأنه عودة الأسعار بعد اندفاعها في اتجاه معين سواء صعودًا أو هبوطًا، إذ لا يمكن للأسعار أن تستمر في الارتفاع إلى ما لا نهاية دون أن تصل إلى مستوى متوازن ثم تتراجع قليلًا.

وتخضع الأسعار في بورصات المعادن العالمية لمستويات الدعم والمقاومة، فعندما يقترب الذهب من مستوى مقاومة مرتفع يقل الطلب من جانب المستثمرين لجني الأرباح، بينما عند نقاط الدعم المنخفضة يتجه المشترون للحفاظ على التوازن، ما يولد حركة تذبذب طبيعية للأسعار داخل النطاق السعري.

موجة التصحيح تتبعها عودة الأسعار للارتفاع مرة أخرى

أكد هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب والمجوهرات باتحاد الغرف التجارية، أن أي موجة تصحيح لسوق الذهب تعتبر وقتية، وغالبًا ما تتبعها عودة الأسعار للارتفاع مرة أخرى.

وأشار ميلاد إلى أن السوق شهد تصحيحًا مؤقتًا بعد تراجع التوترات العالمية، مثل قرار الولايات المتحدة تأجيل ملف إيران، ما أعطى الذهب فترة استقرار نسبي قبل استئناف التحركات السعرية.

وأضاف أن استمرار الهدوء النسبي قد يؤدي إلى تصحيح محدود، لكنه لا يمنع الأسعار من مواصلة الاتجاه الصعودي على المدى القصير، متوقعًا أن تصل الأسعار مجددًا إلى مستويات قياسية إذا استمرت العوامل المؤثرة في دعم السوق.

موجات التصحيح في فترات التوترات قصيرة

من جانبه، أشار نادي نجيب، نائب رئيس شعبة الذهب السابق، إلى أن الأسواق المحلية لن تشهد موجة تصحيح كبيرة لجني الأرباح في الفترة المقبلة، نظرًا لاستمرار الاضطرابات العالمية وتأثير أسعار الأوقية على السوق المحلي، والتي سجلت نحو 4596 دولارًا للأوقية، ما يعكس استمرار الطلب وارتفاع الأسعار تدريجيًا.

وأوضح أن موجات التصحيح في فترات التوترات العالمية قصيرة جدًا مقارنة بفترات الاستقرار، وبالتالي فإن أي تراجع سيكون محدودًا مؤقتًا قبل استئناف الاتجاه الصعودي.

استقرار نسبي خلال الأيام الـ15 القادمة

أوضح سيد زكريا، أمين اللجنة النقابية لصياغة الذهب في مصر، أن السوق المحلي للذهب من المتوقع أن يشهد استقرارًا نسبيًا خلال الأيام الخمسة عشر القادمة.

وأكد أن الأسعار ستتحرك بشكل طفيف صعودًا أو هبوطًا، معتبرًا هذه الحركة طبيعية ضمن ديناميكية السوق، مشيرًا إلى أن أي ارتفاع أو انخفاض كبير غير متوقع خلال هذه الفترة القصيرة، حيث تقتصر التغيرات على تعديل بسيط حول السعر الحالي.

وأشار زكريا إلى أن هذا الاستقرار النسبي للسوق مرتبط بالوضع العالمي الحالي والتوترات السياسية، وخصوصًا سياسات دونالد ترامب الرئيس الأمريكي، مؤكدًا أن أي تغييرات جوهرية في الأسعار ستعتمد على التطورات السياسية الكبرى، لكن في العموم الأسواق مستقرة حاليًا.

وأوضح أن الفترة الحالية تشهد حركة سوق طبيعية وليست موجة تصحيح كبيرة لجني الأرباح، وهي فترة محدودة زمنياً تمتد لأيام قليلة لا تتجاوز أسبوعين تقريبًا.

وشدد زكريا على أن أي ارتفاعات أو انخفاضات خلال هذه الفترة ستكون طفيفة جدًا، ولن يكون لها تأثير كبير على مسار السوق على المدى القصير، مضيفًا أن السوق سيظل متأثرًا بحركة العرض والطلب، مع احتمالية حدوث تغييرات محدودة إذا طرأت أحداث مفاجئة على الصعيد الدولي.

اقرأ أيضًا:

صناديق التحوط تتخارج جزئيًا من الفضة قبل حسم ملف الرسوم الجمركية

الشعبة: زيادة 370% في سعر الذهب خلال 3 سنوات.. والتصحيح الحالي مؤقت

خبراء: الذهب مرشح للارتفاع محليا وعالميا رغم التصحيحات المؤقتة

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان