• "سيمنس شتيفتونج" تعلن الفائز في مسابقة "تمكين الأفراد" العالمية من القاهرة

    02:11 م الجمعة 12 يوليو 2019
    "سيمنس شتيفتونج" تعلن الفائز في مسابقة "تمكين الأفراد" العالمية من القاهرة

    تسليم الجائزة الأولى في مسابقة سيمنس شتيفتونج

    كتب- عبدالقادر رمضان:

    أعلنت مؤسسة سيمنس شتيفتونج، عن الفائزين في مسابقة "تمكين الأفراد" لعام 2019، من القاهرة، مساء أمس الخميس، وهي المسابقة التي تهدف لدعم رواد الأعمال حول العالم.

    ومؤسسة سيمنس شتيفتونج، هي ذراع المسؤولية المجتمعية لشركة سيمنس الألمانية، والتي تعمل من برلين، على دعم المشروعات المبتكرة لرواد الأعمال، خاصة المشروعات التي تساهم في تحسين الظروف العيشية للناس في المناطق النامية، اعتمادا على حلول تكنولوجية مبسطة.

    شارك في مسابقة تمكين الأفراد empowering people. Award 2019 حوالي 800 مخترع من 86 دولة حول العالم، وصل منهم للنهائيات 11 مشروعا، وتم اختيار الفائزين منهم وتوزيع الجوائز، في حفل، أمس الخميس في Startup Haus by enpact بوسط القاهرة.

    ويبلغ إجمالي الجوائز التي تقدمها مؤسسة سيمنس شتيفتونج للفائزين 180 ألف يورو، بالإضافة لمنح 11 مشروعا - وصلوا لنهائيات المسابقة - عضوية حصرية في الشبكة العالميةinternational empowering people. Network التي تدعم رواد العمل الاجتماعي والمخترعين لتطوير حلول تكنولوجية، وتنمية هيكلهم التنظيمي كمؤسسات ناشئة.

    بالإضافة لذلك، تقدم شركة Knorr Bremse Global Care، شريك مؤسسة سيمنس شتيفتونج، جائزة WASH الخاصة بقيمة 20 ألف يورو.

    وفي جلسة نقاشية قبل حفل توزيع الجوائز، قال رولف هوبر، العضو المنتدب لمؤسسة سيمنس شتيفتونج، إن المؤسسة تعمل بشكل منفصل عن شركة سيمنس، التي خصصت للمؤسسة في بداية تأسيسها قبل 10 سنوات، 400 مليون يورو، للاستفادة من العائد على هذا المبلغ في دعم أفكار رواد الأعمال وتنفيذ مشروعات مجتمعية.

    وأشار إلى أن المؤسسة تركز على أنشطة حلول الطاقة المتجددة وتوفير مياه الشرب النظيفة والآمنة في المناطق التي تفتقر إلى هذه الخدمات الأساسية.

    وتنظم المؤسسة مسابقة "تمكين الأفراد" كل عامين، والدورة الحالية هي الثالثة، وأعلنت المؤسسة جوائز المسابقة في المرة الأولى في نيروبي، والثانية في برلين، والثالثة في القاهرة.

    وقال هوبر، إن المتقدمين للمسابقة لابد أن يكون لديهم نموذج عمل قادر على اجتذاب الاستثمارات والنمو وتقديم حلول حقيقية لحل مشكلات تعاني منها المجتمعات بتقنيات تكنولوجية مُبسطة.

    وتبلغ قيمة الجائزة الأولى في المسابقة 50 ألف يورو، والثانية 30 ألف يورو، والثالثة 20 ألف يورو، وهي متاحة للمشتركين من كل دول العالم.

    والفئات التي يمكن التقدم لها في المسابقة، هي الرعاية الصحية، والأغذية والزراعة، والتكنولوجيا المالية، والطاقة، والتعليم والتدريب، وإدارة المخلفات، والنقل والبنية التحتية، والمياه والصرف الصحي.

    وفي جولة على المشروعات المتأهلة للقائمة النهائية، والتي كان معظم أصحابها متواجدين في القاهرة، فإن المشروعات تركز على تقديم حلول لأصحاب القدرات الخاصة سواء حلول تعليمية، أو أطراف صناعية، أو طرق للتعلم لفاقدي السمع والنطق، وأيضا مشروع للحد من هدر الطعام عبر تطبيق إلكتروني يسمح بتوصيل بقايا الطعام لمن يحتاجه، وحلول لتوصيل الكهرباء المولدة من الطاقة الشمسية في المناطق الفقيرة.

    هذا وقد تضمنت قائمة المشروعات الثلاث الأولى الفائزة بالمسابقة كل من:

    •المركز الأول - SOLbox (SOLshare)، الفائز بمبلغ 50 ألف يورو وهو مشروع بنغالي لمواجهة مشكلة نقص الطاقة من خلال نموذج الطاقة، النظير بالنظير.

    •المركز الثاني - Adjustable Prosthetic Pylon (Nonspec)، الفائز بمبلغ 30 ألف يورو وهو مشروع أمريكي لحلول الرعاية الصحية بأسعار معقولة في الهند ورواندا.

    •المركز الثالث - Avatar (Mind Rockets Inc.)، الفائز بمبلغ 20 ألف يورو وهو مشروع أردني لدمج المُهمشين من ذوي الإعاقة السمعية في عملية التعلم.

    كما أن هناك ثمانية منافسين من المرتبة الثانية لم يعودوا لديارهم دون جوائز، حيث ربح كل مشروع من هذه المشروعات الثمانية 10 ألاف يورو، لمساعدتهم على مواصلة العمل الحيوي على النطاق المحلي والعالمي.

    وقد فاز SuMeWa | System (AUTARCON) بجائزة WASH الخاصة بقيمة 20 ألف يورو، بدعم شركة Knorr-Bremse Global Care التي تجمعها شراكة مع مؤسسة سيمنس شتيفتونج وهو مشروع ألماني لاستخدام تكنولوجيا الطاقة الشمسية في تنقية مياه الشرب في 10 دول في جميع أنحاء إفريقيا وآسيا.

    وفاز أيضاً (GrainMate – Grain Moisture Meter (Sesi Technologies Ltd. بغالبية الأصوات في التصويت عبر الإنترنت، حيث فاز بجائزة المجتمع بقيمة 10 ألاف يورو وهو مشروع غاني يقدم مقياسًا منخفض التكلفة لرطوبة الحبوب وهو ما يساعد على تجنب الهدر في المحاصيل خلال مرحلة ما بعد الحصاد.

    إعلان

    إعلان

    إعلان