أصبح استخدام مواقع التواصل الاجتماعي جزءًا أساسيًا من حياة الكثيرين، ومع انتشارها تكررت وقائع سرقة المنشورات والمحتوى، من خلال نسخها وإعادة نشرها على صفحات وحسابات أخرى دون إذن أصحابها.
هل سرقة "بوست" على فيسبوك تُعد جريمة؟ وما هي حقوق صاحب المحتوى؟ يوضح المحامي عمرو عبدالسلام الموقف القانوني وفقًا لقانون حماية حقوق الملكية الفكرية.
قال عمرو عبدالسلام، المحامي بالنقض، إن اقتباس المنشورات والبوستات والمقالات من مواقع التواصل الاجتماعي ونشرها دون الإشارة إلى صاحبها الأصلي ونسبتها إلى غيره، يُعد من جرائم الاعتداء على حقوق الملكية الفكرية، الخاضعة لأحكام القانون رقم 82 لسنة 2002 بشأن حماية حق المؤلف، والتي تصل عقوبتها إلى الحبس مدة شهر، والغرامة المالية التي لا تقل عن 5 آلاف جنيه ولا تزيد على 20 ألف جنيه.
وأوضح عمرو عبدالسلام، في تصريحات خاصة لمصراوي، اليوم الثلاثاء، أن من حق أي شخص يتعرض لسرقة منشور أدبي أو مقالي أو فني أو شعري من صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي، ونشره على صفحات أشخاص آخرين ونسبته إليهم دون ذكر اسم صاحب المنشور الأصلي، أن يحرر بلاغًا إلى وحدة مباحث مكافحة الجرائم المعلوماتية، المعروفة بمباحث الإنترنت، بالإدارة العامة لمكافحة الجرائم المعلوماتية بوزارة الداخلية، لإثبات الجريمة.
ويكون ذلك من خلال إثبات تاريخ المنشور الأصلي وساعته، وتاريخ وتوقيت المنشور أو المقال محل البلاغ.
وأضاف أنه إذا ثبت توثيق الجريمة إلكترونيًا من خلال تقرير الفحص الفني، بإثبات بيانات صاحب الحساب الذي قام بسرقة المقال أو المنشور، والتوصل إلى تحديد هويته، وإثبات صحة واقعة النشر والاعتداء على حق الناشر، ففي هذه الحالة تتم إحالة البلاغ إلى النيابة العامة، لتقوم بدورها في تحريك الدعوى الجنائية ضد المتهم وإحالته إلى المحاكمة الجنائية لمعاقبته بالحبس والغرامة.
وأشار إلى أن للمضرور الحق في المطالبة بالتعويضات المالية عن الأضرار الأدبية والمادية التي لحقت به جراء الجريمة.
كما أوضح عمرو عبدالسلام أن من حق الأدباء والمؤلفين والشعراء والفنانين تسجيل أعمالهم الفنية والأدبية بمكاتب الشهر العقاري، لضمان حقوق الملكية الفكرية والأدبية في أعمالهم ومؤلفاتهم.

اقرأ أيضا:
الداخلية تكشف حقيقة حادث مصر إسكندرية الصحراوي المتداول
"افتكرتها عربيتها".. تفاصيل فيديو أثار الجدل بشأن سرقة سيارة بالقاهرة