إعلان

دموع على باب المحكمة .. والدة "حازم حمدان": الإعدام مش هيشفي غليلي على ضنايا (فيديو)

كتب : رمضان يونس

04:57 م 19/09/2026

تابعنا على

أمام محكمة جنايات الجيزة على طريق مصر إسكندرية الصحراوي في أكتوبر، لم تغالب "أم حازم" دموعها حزنًا وحسرة على رحيل سندها "أبو زين". لا ترجو إلا القصاص من قاتليه. حينها قد تهدأ نارها. "كان رايح يفض الخناقة ومكنش طرف فيها.. دي جزاته".

9 أشهر عذاب وألم

9 أشهر لم تذق فيها "أم حازم" طعم الراحة، فرحيل "ابو زين" أضناها الشيخوخة في ريعان شبابها "كان عكازي اللي بتسند عليه بعد وفاة ابوه"، تصمت الأم المكلومة و تنتابها حسرة قبل أن تتذكر:" كان بيجهز شنط رمضان وملحقش يوزعها زي كل سنة".

الإعدام مش هيشفي غليلي


فالإعدام سيكون شافيًا لغليل "أم حازم" كما تتمني بعد أن كسي الوهن تجاعيد وجهها حسرة على مصير أحفادها الصغار "سابلي 3 بنات وولد مين يربيهم ..ولما يسألني زين عن أبوه أرد عليه و أقول ايه!" فصاحبة الخمسين عاما لا تتمني إلا القصاص العادل :" عايزة إعدام عشان نار قلبي تبرد علي ضنايا ويرتاح في تربته".

JShdjd_11zon

و نظرت الدائرة 24 جنايات الجيزة، المنعقدة بالكيلو 10.5 طريق مصر-الإسكندرية الصحراوي، أولى جلسات محاكمة 8 متهمين في قضية مقتل "إمبراطور السيارات" بشارع فيصل، في الواقعة المعروفة إعلاميًا بـ"خناقة سي جمبري".

وطالب خالد عبدالرحمن، دفاع أسرة المجني عليه "حازم حمدان"، بتعديل قيد ووصف الجريمة من جناية الضرب المفضي إلى الموت إلى القتل العمد، والاستعانة بالمساعدات الفنية لإثبات أن الواقعة قتل عمد مع سبق الإصرار والترصد، وليس ضربًا أفضى إلى الموت.

كما طالب الدفاع بمناقشة الطبيب الشرعي الذي أعد تقرير الصفة التشريحية، بشأن وجود طعنتين نافذتين في جثمان المجني عليه، على خلاف ما أثبته تقرير الطب الشرعي من وجود طعنة نافذة واحدة.

مليون تعويض و3 طلبات

وادعى "عبدالرحمن" مدنيًا بمبلغ مليون جنيه وواحد، على سبيل التعويض المدني المؤقت، كإجراء قانوني لإثبات حضور الدفاع أمام هيئة المحكمة، كما انضم إلى النيابة العامة في طلباتها بتطبيق أقصى عقوبة على المتهمين.

ووجهت النيابة العامة في القضية رقم 24410 لسنة 2026 جنايات الهرم، والمقيدة برقم 1696 لسنة 2026 كلي أكتوبر، للمتهمين "أحمد.ا"، و"إبراهيم.م"، و"أحمد.م"، و"أحمد.س"، و"محمد.ا"، و"أحمد.ع"، و"زياد.م"، و"محمد.ع"، تهمة استعراض القوة والتلويح بالعنف وتهديد "حازم حمدان" و"علي ربيع" و"أحمد ربيع" و"علي فاروق"، من أجل فرض السيطرة عليهم وتخويفهم وتعريض حياتهم للخطر، وذلك في اليوم الثامن من فبراير 2026 بدائرة الهرم.

وذكرت النيابة أن المتهمين جرحوا عمدًا "حازم حمدان"، على إثر خلاف بينهم تطور إلى مشاجرة وتشابك بالأيدي والأسلحة البيضاء، بغرض ممارسة أعمال البلطجة على المجني عليهم وفرض السطوة.

sdGFDS_11zon

وأسندت النيابة العامة إلى المتهم الأول "أحمد" تهمة التعدي على المجني عليه "حازم حمدان"، بأن سدد له طعنتين استقرت إحداهما في الفخذ الأيمن، فأحدثت به الإصابات الموصوفة بتقرير الطب الشرعي، والتي أودت بحياته، ولم يقصد قتله، إلا أن الضرب أفضى إلى موته.

واستمعت النيابة العامة إلى أقوال أسرة "حازم حمدان"، الذين أكدوا أن "حازم" يوم الواقعة ذهب إلى المطعم بغرض عقد جلسة ودية بين نجل خاله "علي" وأحد العاملين داخل المطعم، بعد مشاجرة دارت بينهما، أُصيب على إثرها الأخير بجرح قطعي في الرقبة.

وأكدت الأسرة في تحقيقات النيابة العامة أن "حازم" فوجئ فور وصوله إلى مقر المطعم بافتعال العاملين الشجار معهم، وحين عاد مالك المطعم دار العراك بين الطرفين، وعلى إثره باغت أحد العاملين "حازم" بطعنة قاتلة في الفخذ، تسببت في قطع الوتر الرئيسي، وفارق الحياة قبل إنقاذه نتيجة نزيف شديد.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان