إعلان

بيغير عليها من جوزها وبيروحلها البيت بالنقاب.. كيف تخلص شاب من زوج عشيقته بالشرقية؟

كتب : فاطمة عادل

09:00 ص 17/09/2026

جثة- أرشيفية

تابعنا على


على مدار 4 سنوات، كان يدخل منزلها متخفيًا في نقاب، ويختبئ خلف ملابس نسائية حتى لا يكتشف الزوج سر العلاقة التي بدأت بين زوجته وشاب يصغرها في السن. نجح العشيق في الإفلات من أعين الجيران، واستمر في التردد على المنزل كلما انشغل الزوج بعمله.

على مدار 4 سنوات، كان يدخل منزلها متخفيًا في نقاب، يختبئ خلف ملابس نسائية حتى لا يكتشف الزوج سر العلاقة التي بدأت بين زوجته وشاب يصغرها في السن. نجح العشيق في الإفلات من أعين الجيران، واستمر في التردد على المنزل كلما انشغل الزوج بعمله. لكن مع الوقت، لم تعد العلاقة السرية كافية بالنسبة إليه؛ أرادها لنفسه فطلبت الطلاق من زوجها لكنه رفض، فاتفقت مع عشيقها على التخلص من الزوج، وأنهيا حياته.
دماء في عش الزوجية
في حلقة جديدة من "دماء في عش الزوجية"، يتناول "مصراوي" من واقع التحريات الرسمية وأقوال المتهمين تفاصيل مقتل عامل على يد زوجته وعشيقها في مايو 2019 بمنطقة شبرا الخيمة.
زواج بدأ بالإجبار
قبل سنوات من الجريمة، انتقل "رمضان أ."، 57 سنة، من مسقط رأسه بمحافظة سوهاج إلى منطقة شبرا الخيمة بمحافظة القليوبية، حيث عمل في تجارة الأدوات المنزلية حتى تمكن من شراء قطعة أرض وبناء عقار عليها بغرض الاستثمار. كان العقار يضم في طابقه الأرضي 4 محلات، أحدها استخدمه رمضان في تجارته، بينما استأجرت جارته محلا آخر وحولته إلى كوافير حريمي.
كانت "رحمة"، 29 سنة، ابنة صاحبة الكوافير، تتردد على المحل من وقت لآخر لمساعدة والدتها. هناك لفتت أنظار صاحب العقار، الذي قرر الارتباط بها. تقدم لخطبتها، لكنها لم تكن ترغب في الزواج منه، وفقا لما قالته في التحقيقات، إلا أن أسرتها وافقت على الزيجة، لتجد نفسها زوجة لرجل يكبرها بنحو ثلاثة عقود.
استمر الزواج أكثر من 10 سنوات، وأنجب الزوجان 3 أطفال، قبل أن تبدأ الخلافات بينهما في الظهور.

جار جديد في الحكاية
مع مرور الوقت، أصبحت حياة رحمة الزوجية صعبة، وشعرت بإهمال زوجها لها، فحاولت الانشغال بعملها في الكوافير الموجود أسفل العقار. وفقا لما قالته في التحقيقات
لكن حياتها تغيرت عندما تعرفت على "ضياء"، 29 سنة، عامل بناء. توطدت العلاقة بينهما تدريجيًا، وتحولت إلى علاقة عاطفية سرية، بحسب اعترافاتهما في التحقيقات.
استغل العشيقان انشغال الزوج في عمله، وبدأ "ضياء" يتردد على مسكن الزوجية للقاء "رحمة".

في إحدى المرات، شاهد أحد سكان العقار الشاب أثناء خروجه من مسكن الزوجة، فأخبر الزوج وحذره من تردده على الشقة، إلا أن رمضان لم يتخذ إجراء.
ومع انتشار الشكوك حول العلاقة، لجأ "ضياء" إلى حيلة أكثر غرابة. ارتدى ملابس نسائية ووضع نقابا على وجهه، وأصبح يدخل إلى مسكن عشيقته متخفيًا في هيئة امرأة، واستمر على هذا النحو 4 سنوات.

طلبت الطلاق.. فكان قرار التخلص من الزوج
بحسب أقوال الزوجة، لم تكن تريد استمرار زواجها، وطلبت من رمضان أكثر من مرة أن يطلقها، لكنه رفض. في المقابل، كان "ضياء" يريد الزواج منها، واشترطت هي أن يبقى أطفالها معها. تقول المتهمة في اعترافاتها إن عشيقها كان يغار من زوجها، وإن رفض رمضان للطلاق زاد غضبه. هنا تحولت العلاقة السرية إلى اتفاق على التخلص من الزوج.

باب مفتوح.. وطعنة في غرفة النوم
صباح الخميس 2 مايو 2019، نزلت الزوجة إلى محل عملها كالمعتاد، وأخذت أطفالها معها. لكن قبل مغادرة الشقة، تركت الباب مفتوحا. كان ذلك جزءًا من الخطة. دخل "ضياء" إلى الشقة، واتجه إلى غرفة النوم، حيث كان رمضان نائما.
أخرج سلاحا أبيض "مطواة" كان قد أعده للجريمة، وانقض على الزوج وطعنه عدة طعنات، قبل أن يتركه غارقًا في دمائه ويغادر المكان.

وفي الوقت نفسه، عادت الزوجة إلى محلها أسفل العقار واستمرت في عملها. وبعد مرور ساعات، صعدت إلى الشقة، وبدأت في الصراخ: "ألحقوني.. رمضان اتقتل.. ألحقوني جوزي مدبوح"

تجمع الجيران، وأُبلغت الشرطة بالواقعة. وشُكل فريق بحث جنائي، وبفحص ملابسات الجريمة، بدأت الشبهات تحوم حول الزوجة، خاصة مع وجود علاقة عاطفية بينها وبين "ضياء"، ورغبتها في الانفصال عن زوجها.
وكشفت التحريات أن الزوجة تركت باب الشقة مفتوحًا قبل نزولها إلى محل عملها، وهو ما سهّل دخول العشيق إلى المنزل.
وبتكثيف التحريات، تمكن ضباط المباحث من تحديد هوية المتهمين وضبطهما.

الحب السبب.. اعترافات المتهمين
بمواجهتها، أقرت الزوجة بالاتفاق مع عشيقها على قتل زوجها. وقالت إن "ضياء" كان يريد الزواج منها، وكان يغار من زوجها، وإن رفض رمضان تطليقها دفعهما إلى التفكير في التخلص منه.
وأضافت أنها تركت باب الشقة مفتوحًا، ثم نزلت إلى محلها، بينما دخل عشيقها إلى المسكن وقتل زوجها. أما "ضياء" بأنه قتل رمضان بدافع رغبته في الزواج منها والتخلص من زوجها.
وقال إنه دخل غرفة النوم بينما كان المجني عليه نائمًا، وطعنه بسلاح أبيض كان قد اشتراه لهذا الغرض، ثم غادر المكان وأبلغ عشيقته بما حدث. وأرشد المتهم عن السلاح المستخدم في الجريمة، موضحًا أنه تخلص منه بإلقائه في أحد المصارف بمنطقة بيجام بدائرة القسم.

وانتهت التحريات إلى أن الدافع وراء الجريمة كان رغبة الزوجة في الانفصال عن زوجها والارتباط بعشيقها، واتفاقهما على التخلص منه.

وتحرر عن الواقعة المحضر اللازم

اقرأ أيضا

"عنتيل نادي الصيد".. كيف اصطادت مباحث الدقي مدرب الشيش المتهم بالتحرش بالأطفال؟

ليلة ساخنة في المحافظة الصاخبة.. 24 ساعة من الجريمة والدراما في شوارع الجيزة

"قفشتهم في أوضة النوم".. سيدة تنتقم من عشيقة زوجها بطريقة صادمة بالهرم

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان